منتديات الشيعة الامامية

ان الكتابات تعبر عن راي كاتبها
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 التوسل ......والكتب التي ردت على الوهابيه في هذا الباب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو مهيمن

avatar

عدد المساهمات : 434
تاريخ التسجيل : 09/12/2011

مُساهمةموضوع: التوسل ......والكتب التي ردت على الوهابيه في هذا الباب   الأحد ديسمبر 18, 2011 1:31 pm

1 - فى دعائه(ص): (اللهم بحق السائلين عليك...).

2 - قال الساوى الحنبلى فى (المستوعب) - باب زياره قبر النبى(ص): ثم ياتى - الزائر- حائط القبر فيقف ناحيته ويجعل القبر تلقاء وجهه والقبله خلف ظهره والمنبر عن يساره. ثم ذكر كيفيه السلام والدعاء وفيه: اللهم انك قلت فى كتابك لنبيك(ص): (ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاووك فاستغفروا اللّه واستغفر لهم الرسول) وانى قد اتيت نبيك مستغفرا، فاسالك ان توجب لى المغفره كما اوجبتها لمن اتاه فى حياته. اللهم انى اتوجه اليك بنبيك(ص)...

3 - فى الصحيفه السجاديه الماثوره عن الامام السجاد على بن الحسين‏عليه‏السلام: (وخلصنى يا رب بحق محمد وآل محمد من كل غم).

4 - قال ابو على الخلال شيخ الحنابله: ما همنى امر فقصدت قبر موسى بن جعفر فتوسلت به الا سهل اللّه تعالى لى ما احب.

5 - قال الامام الشافعى: انى لاتبرك بابى حنيفه واجى‏ء الى قبره كل يوم، فاذا عرضت لى حاجه صليت ركعتين وجئت الى قبره وسالت اللّه تعالى الحاجه عنده، فما تبعد ان تقضى.

6 - قال ابو بكر محمد بن المومل: خرجنا مع امام اهل الحديث ابى بكر بن خزيمه وعديله ابى على الثقفى مع جماعه من مشايخنا، وهم اذ ذاك متوافرون الى على بن موسى الرضا بطوس - يعنى الى قبره - قال: فرايت من تعظيمه - يعنى ابن خزيمه - لتلك البقعه وتواضعه لها وتضرعه عندها ما تحيرنا.

7 - قال ابن تيميه: نقل عن احمد بن حنبل فى (منسك المروذى) التوسل بالنبى(ص) والدعاء عنده. ونقل ابن تيميه ذلك ايضا عن ابن ابى الدنيا والبيهقى والطبرانى بطرق عديده شهد لها بالصحه.

هذه نبذه موجزه، وفى سير السلف واحاديثهم فى هذا الباب ما يصعب حصره.





كتب فى الرد على الوهابيه

لقد تصدى الكثير من علماء المذاهب الاسلاميه المختلفه للبدعه الوهابيه، فصنفوا كتبا ورسائل عديده فى الرد عليهم وتفنيد حججهم وبيان بطلان عقائدهم ومخالفتها للكتاب والسنه والمعروف من عقائد السلف وائمه الاجتهاد، نذكر هنا طائفه من هذه الكتب هدايه وتيسيرا للقارى:

1 - الاصول الاربعه فى ترديد الوهابيه: الخواجه السرهندى.

2 - اظهار العقوق ممن منع التوسل بالنبى والولى الصدوق:

الشيخ المشرفى المالكى الجزائرى.

3 - الاقوال المرضيه فى الرد على الوهابيه: محمد عطااللّه.

4 - الانتصار للاولياء الابرار: الشيخ طاهر سنبل الحنفى.

5 - الاوراق البغداديه فى الحوادث النجديه: الشيخ ابراهيم الراوى.

6 - البراهين الساطعه: الشيخ سلامه العزامى.

7 - البصائر لمنكرى التوسل: الشيخ حمد اللّه الداجوى.

8 - تاريخ آل سعود: ناصر السعيد.

9 - تجريد سيف الجهاد لمدعى الاجتهاد: الشيخ عبداللّه بن عبد اللطيف الشافعى.

10 - تحريض الاغبياء على الاستغاثه بالانبياء والاولياء: الشيخ عبداللّه بن ابراهيم ميرغينى.

11 - تهكم المقلدين بمن ادعى تجديد الدين: الشيخ المحقق محمد بن عبد الرحمن الحنبلى.

12 - التوسل بالنبى وبالصالحين: ابو حامد بن مرزوق.

13 - جلال الحق فى كشف احوال شرار الخلق: الشيخ ابراهيم حلمى.

14 - الحقائق الاسلاميه فى الرد على المزاعم الوهابيه بادله الكتاب والسنه النبويه: مالك داود.

15 - خلاصه الكلام فى امراء البلد الحرام: السيد احمد بن زينى دحلان مفتى مكه.

16 - الدرر السنيه فى الرد على الوهابيه: السيد احمد بن زينى دحلان.

17 - رد على محمد بن عبد الوهاب: الشيخ اسماعيل التميمى المالكى التونسى.

18 - الرد على الوهابيه: الفقيه الحنبلى عبد المحسن الاشيقرى.

19 -رد على الوهابيه: الشيخ ابراهيم بن عبد القادر الرياحى التونسى المالكى.

20 - رسائل فى الرد على الوهابيه: وهى رسائل كثيره يصعب احصاوها، وفى طليعتها رسائل المعاصرين لمحمد بن عبد الوهاب وبالخصوص ما كتبه فقهاء الحنابله فى الرد عليه. وقد ورد الكثير من هذه الرسائل فى كتاب: (التوسل بالنبى وبالصالحين) لابى حامد مرزوق، وكتاب (الدرر السنيه فى الرد على الوهابيه) لاحمد بن زينى دحلان، وكتاب (علماء المسلمين والوهابيون) للاستاذ حسين حلمى ايشيق.

21 - سعاده الدارين فى الرد على الفرقتين الوهابيه ومقلده الظاهريه: الشيخ ابراهيم بن عثمان السمنودى المصرى.

22 - السيف الباتر لعنق المنكر على الاكابر: ابو حامد مرزوق.

23 - سيف الجبار المسلول على اعداء الابرار: شاه فضل رسول القادرى.

24 - صلح الاخوان فى الرد على من قال بالشرك والكفران:

الشيخ داود بن سليمان البغدادى.

25 - الصواعق الالهيه فى الرد على الوهابيه: الشيخ سليمان بن عبد الوهاب شقيق محمد بن عبد الوهاب.

26 - فتنه الوهابيه: احمد بن زينى دحلان.

27 - الفجر الصادق: الشيخ جميل صدقى الزهاوى.

28 - فصل الخطاب فى الرد على محمد بن عبد الوهاب: الشيخ سليمان بن عبد الوهاب شقيق محمد بن عبد الوهاب.

29 - كشف الارتياب فى اتباع محمد بن عبد الوهاب: السيد محسن الامين.

30 - هذى هى الوهابيه: الشيخ محمد جواد مغنيه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُسلمة

avatar

عدد المساهمات : 445
تاريخ التسجيل : 28/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: التوسل ......والكتب التي ردت على الوهابيه في هذا الباب   الإثنين ديسمبر 19, 2011 12:35 pm

.
.

اقتباس :
(ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاووك فاستغفروا اللّه واستغفر لهم الرسول)

هذه في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم

و لتعلم أن من دعى غير الله تعالى , فقد أضله الله

فليسأل الله أن يعافيه مما ابتلاه به .

يا أبا مُهيمن , صدقني بأن من يدعوا إلى التوسل بالأنبياء والصالحين و غير ذلك , فهو لم يعرف حق الله ولم يعرف أن الله قريب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه ,.

فالله تعالى لا يحتاج إلى واسطه , يستطيع أن يجيب دعاؤك بدون جاه أحد , فأنت بتوسلك كأنك تقول

[ يارب أنك لن تستطيع إجابة دعائي إلا بتوسلي بهذا النبي أو بهذا الرجل الصالح ] أهذا قدر الله عندك !

أنه ظالم ولا يستطيع أن يُجيب دعاؤك إلا بتوسلك بغيره !

سُبحان الله عما تصفون !

هذه بدعة و صرف نوع من أنواع العبادة لغير الله .

نسأل الله أن يتوفنا مسلمين

ونعوذ بالله أن نشرك به ونحن نعلم ونستغفره لما لا نعلم .

وأما كذبك على ابن تيمية وعلى أئمة أهل السنة

فلا نقول إلا

حسبنا الله ونعم الوكيل .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ورده السنه



عدد المساهمات : 623
تاريخ التسجيل : 10/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: التوسل ......والكتب التي ردت على الوهابيه في هذا الباب   الإثنين ديسمبر 19, 2011 1:35 pm

ابو مهيمن كتب:
[color=yellow][size=24][font=Times New Roman]1 - فى دعائه(ص): (اللهم بحق السائلين عليك...).

.

5 - قال الامام الشافعى: انى لاتبرك بابى حنيفه واجى‏ء الى قبره كل يوم، فاذا عرضت لى حاجه صليت ركعتين وجئت الى قبره وسالت اللّه تعالى الحاجه عنده، فما تبعد ان تقضى.

]

سنرد عليك دليل بادليل
أنتم مطالب بتبيين صحة سند هذه الرواية. وإلا فأنتم محجوجون بقول الشافعي
أما نحن فنأتيكم بسندٍ قوي عن الشافعي من كتبه ، فقد قال:
"وأكره أن يعظم مخلوق حتى يُجعل قبره مسجداً مخافة الفتنة عليه وعلى من بعده من الناس" [أنظر الأم 1/278، المهذب 1/139-140 ، روضة الطالبين 1/652 ، المجموع 5/266 و8/257]
وهذا تناقض بين القول والفعل ينزه عنه الشافعي. ولو كان هذا التبرك صحيحاً لقال له الناس كيف تخشى على الناس فتنة لا تخشــها على نفسك!

ولو كان الشافعي محبذا للتبرك بالقبور لما نهى عن البناء عليها وأنتم لا توافقون على ذلك وتعتبرون ما فعله أهل اليمن من هدم للبناء على القبور هدماً للقبر نفســه فاسمعوا فتوى الشافعي الموافقة لما فعله أهل اليمن:
* ففي عصره الشافعي لم يكن ببغداد قبر لأبي حنيفة ينتاب الناس للدعــاء عنده ألبته. وكان المعروف عند أهل العلم هدم ما يبنى على القبور وذلك باعتراف الشافعي نفسه. فقد روى عنه النووي قوله فيما يبنى على القبر:
"رأيت من الولاة من يهدم ما بُنىَ فيها ولم أر الفقهــاء يعيبون ذلك" [المجموع 5/298 ، شرح مسلم للنووي 7/24 ، الجنائز باب 33، وأنظر مواهب الجليل 3/65]
والله لو جاءكم الشافعي لرفضتموه ولقلتم له: "أصابـك عدوى الوهابيــة"
وصرح البيضــاوي بأن اليهود والنصـارى كانوا يتوجهون إلى قبور صلحائهم بالصلاة والدعاء [حاشية سنن النسائي 2/42]

وجــــــاء في (مجمع الأنوار في شرح ملتقى الأبحر 1/313) النهي عن الدعاء عند القبــور [وانظر حاشية ابن عابدين على رد المحتار 2/439 البحر الرائق 2/298 روح المعاني للآلوسي الحنفي 17/313 مجمع الأنهر شرح ملتقى الأبحر 1/313] فالشــــــــافعي لا يمكن أن يشابه اليهـود والنصــارى.

روى عبدالرزاق في مصنفه وابن أبي شيبة أن علي بن الحُسين رضي الله عنه رأى رجلاً يأتي فرجة كانت عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيدخل فيها فيدعو ، فنهاه وقال: ((ألا أحدثكم حديثاً سمعته من أبي عن جدي-يعني علي بن أبي طال رضي الله عنه- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تتخذوا قبري عيداً ولا تجعلوا بيوتكم قبوراً وسلموا على فإن تسليمكم يبلغني أينما كنتم)) قال السخـاوي (وهو حديث حسن) [قاله في القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع ص228 ط:مكتبة المؤيد.وذكره البخاري في التاريخ الكبير 2/3-286 وانظر مصنف عبدالرزاق رقم 6694 ومصنف ابن أبي شيبة 2/375]

نختم بكلام الشيخ عبدالرحمن دمشقية-حفظه الله- من موسوعة أهل السنة على هذه الأكذوبة

يقول الشيخ عبدالرحمن دمشقية في موسعته (موسوعة أهل السنة 1/263) مخاطباً الأحباش :

" أين كان الشافعي ليأتي قبر أبي حنيفة (كل يوم) وقد كان في أول أمره بالحجاز ثم انتقل إلى مصر.
وقد كان الشافعي بالحجاز بمكة بمكة أو المدينة وفيها قبر من هو خير من أبي حنيفة: وهو قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبور أصحابه ، فلم يعرف عنه أنه كان يأتيه ليدعو عنده ويتبرك به .. فما له يفضل قبر أبي حنيفة على قبر سيد ولد آدم وصحابته؟!

أننتم أعلم بمذهب الشافعي أم النووي الذي حكى إجماع الأمة على النهي عن الاقتراب من القبر ولمسه باليد وتقبيله ، ونقل مثله عن الحليمي والزعفراني وأبي موسى الأصبهاني؟ فمن المخالف لإجماع الأمة!

قد نهى أبو حنيفة عن التوسل إلى الله بأنبيائه -ولا يمكن أن يكون ذلك خافياً على الشافعي- فهل يرضى أبو حنيفة أن يتخذ أحد قبره للصلاة والعبادة؟ نعم الصلاة معناها الدعاء قال تعالى: { خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصلّ عليهم } والدعـاء هو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( الدعـاء هو العبــادة )) فمن اتخذ قبراً للدعــاء عنده فقد اتخذه للصلاة والعبـادة. فأبو حنيفة والشافعي يكرهـــان ما يكرهــه الله.

ولم يكن أحد من أصحــاب أبي حنيفــة وطبقته كمحمد وأبي يوســف يتحرون الدعــاء عند قبره بعد موته. ولا يزالون ينكرون على من يمس القبر ويقولون كما في الفتاوى البزازية والتتارخانية ورد المحتار أن مس الرجل القبر للتبرك من عادة النصارى.

والحمد لله الذي عصمنــا من التقليد الأعمى ، فلقد علمنــا الشافعي أن ندور مع الكتاب والسنة مهما عظم الرجال قائلاً: (إذا رأيتم قولي يعارض قول الرسول صلى الله عليه وسلم فاضربوا بقولي عرض الحائط) . وقال ابن عباس: ( ما من أحد إلا ويؤخذ من قوله ويُترَك إلا صاحب هذا القبر) . وبنـــــاءً على تعاليم الشافعي نضرب بفعله المزعوم (إن صح) عرض الحائــط ونتمسك بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (( ألا لا تتخذوا قبور أنبيائكم وصلحائكم مســاجد فإني أنهاكم عن هذا )) .

وهذا أصل يعلم الله كم خالفتم فيه الشافعي وسائر الأئمة الأفاضل.

فالحق والشافعي حبيبان إلى قلوبنا: فإن افترقا فالحق أحب إلى قلوبنــا من الشافعي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو مهيمن

avatar

عدد المساهمات : 434
تاريخ التسجيل : 09/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: التوسل ......والكتب التي ردت على الوهابيه في هذا الباب   الثلاثاء ديسمبر 20, 2011 11:59 pm

لعن الله البتريه ...هذا من وحي اعتقاد ابن تيميه فلا ناخذ به
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُسلمة

avatar

عدد المساهمات : 445
تاريخ التسجيل : 28/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: التوسل ......والكتب التي ردت على الوهابيه في هذا الباب   الأربعاء ديسمبر 21, 2011 10:00 am

.
.

حسنًا , لا تأخذ بقول ابن تيمية

لكن خُذ بكلام الله تعالى ! أم كلام الله لا تُريده !

قال تعالى :" وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان "

الله قــــريـــب يا أبا مهيمن

لماذا تتوسل بغيره وهو قريب !؟ لا يحتاج إلى واسطة أو شريك ؟!

وأي آية في القُرآن التي تدعوا إلى التوسل بغيره تعالى !؟

هداك الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو مهيمن

avatar

عدد المساهمات : 434
تاريخ التسجيل : 09/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: التوسل ......والكتب التي ردت على الوهابيه في هذا الباب   الخميس ديسمبر 22, 2011 6:25 am

ياامي من اوهمك وكذب عليكي وقال لك باننا ندعو الامام من دون الله ؟؟؟ ...هذا كذب وافتراء
كتب الادعيه في المكتبات وفي الاسواق مباحه وغير ممنوعه واذكر لك اسماءها ضياء الصالحين ومفاتيح الجنان والصحيفه السجاديه وموجوده ايضا على النت ممكن مطالعتها اذا وجدت شيئا يقول يامام كذا ارزقني او شافيني او اغفرلي ...ارجوك اكتبيه وبالخط العريض
نحن نعتقد ب( وابتغوا اليه الوسيله ) ان محمد واله هم الوسيله الى الله
ونقول في دعائنا يامحمد بن عبد الله ياوجيها عند الله اشفع لنا عند الله
ويقول البسطاء
الهي بجاه نبيك محمد شافيني
هذا هو التوسل بابسط صوره فصححي معلوماتك وما افترى علينا شيوخكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُسلمة

avatar

عدد المساهمات : 445
تاريخ التسجيل : 28/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: التوسل ......والكتب التي ردت على الوهابيه في هذا الباب   الجمعة ديسمبر 23, 2011 3:48 am

.
.

من قال لك أن الوسيلة يقصد بها الرسول صلى الله عليه وسلم !

الوسيلة أي : الطاعة وابتغوا إلى الله القرب بطاعتكم , وليس بالتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم !

ثُم لو كان المقصود بها النبي لكان صرح بها الله تعالى .

ولا يَغرك العلماء المُفسدين , الذين يدعون إلى معصية الله , فلن ينفعوك يوم القيامة وسوف يتبرأون منك .

القُرآن واضح ليس فيه أي آية تدل على الوسيلة بغير الله

كلها تدعوا إلى عبادة الله وحده لا شريك له , وكما قلت لك , الله لا يحتاج إلى واسطة فإنه قريب



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو مهيمن

avatar

عدد المساهمات : 434
تاريخ التسجيل : 09/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: التوسل ......والكتب التي ردت على الوهابيه في هذا الباب   الجمعة ديسمبر 23, 2011 4:13 am

اقتباس :
ولا يَغرك العلماء المُفسدين , الذين يدعون إلى معصية الله , فلن ينفعوك يوم القيامة وسوف يتبرأون منك

ابتعدي عن اسلوب التهجم وقلة الذوق والاخلاق وابتعدي عن النصائح بدون ادله

*(( وَلَو أَنَّهُم إِذ ظَلَمُوا أَنفُسَهُم جَاءُوكَ فَاستَغفَرُوا اللَّهَ وَاستَغفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً )) (النساء:64)


*"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ". (المائدة: 35).

*"أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا". (الاسراء: 57).


آيات العمل الصالح كثيرة ومحكمة ففيها يقول سبحانه : {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} ولكن في هذه الآية قال : {وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ}وفي آية أخرى قال : {أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ}.

وهاتان الآيتان تفيدان البحث عن وسيلة يتوسل بها إليه سبحانه ، وذلك مع التقوى والعمل الصالح ألم تر أن الله قال : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ}فقدّم الإيمان والتقوى على ابتغاء الوسيلة ؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُسلمة

avatar

عدد المساهمات : 445
تاريخ التسجيل : 28/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: التوسل ......والكتب التي ردت على الوهابيه في هذا الباب   الأربعاء ديسمبر 28, 2011 5:30 am

.........

لاحول ولا قوة إلا بالله

كم مرة نقول بأن الآية الأولى في حياة النبي صلى الله عليه وسلم

أما الوسيلة في الآيات فتعني القربة بالطاعة والعمل الصالح ,

وإلا كان قال الله تعالى :" وابتغوا إليه الوسيلة بمحمد :" وصرح بها .

لكن لا يوجد ولا في آية واحدة تجيز التوسل بالأموات

بل بالعكس كلها تدعوا إلى عبادة الله وحده لا شريك له , و عدم صرف أي نوع من أنواع العبادة لغير الله .

ولو كان كما تقول لكان فعله الصحابة من بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم

ولكن التوسل عبادة لله لا تجوز لغيره

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو مهيمن

avatar

عدد المساهمات : 434
تاريخ التسجيل : 09/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: التوسل ......والكتب التي ردت على الوهابيه في هذا الباب   الجمعة ديسمبر 30, 2011 1:42 am

يخيتي يامسلمه لو كان كل العلماء يؤولون القران بنفس التاويل لما اصبح هناك اثنان وسبعون فرقه ولكن العقل والمنطق يقول ان ناخذ التاويل الذي وصلنا عن الرسول ....وانا اسال هل الرسول فسر الايات او لم يفسرها ..وهل يترك الناس تتخبط يمينا وشمالا ...نحن نعتقد ان الائمه اقرب الى الرسول ولذلك ناخذ عنهم
ولنجربها على الواقع ..انت مثلا عندما تريدين معرفة جدك الخامس مثلا ..هل تسالين الجيران ام تسالين اباك وهو اقرب الناس اليكي ...واباك اوجدك من يخبر اولاده ام يخبر الجيران ...كذلك علم النبي اخبر به علي وفاطمه والحسن والحسين ..وعندما تنكرين اقوالي فلاالومك لانك لم تقرئي التاريخ والسيير من منبعها الاصلي ولكن قرات اوسمعتي من اناس ظاهرهم حب ال البييت وباطنهم اخفاء فظائلهم ..هذا كل مافي الامر
وفقك الله لكل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عوض الشناوي



عدد المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 24/02/2012

مُساهمةموضوع: رد: التوسل ......والكتب التي ردت على الوهابيه في هذا الباب   السبت فبراير 25, 2012 9:51 am


التوسل

اولا ياشيعي لاتدلس بكلام من مراجعك المكذوبه امثال جابر الجعفي الذي راي الصادق مره واحده وروي عنه 70 الف حديث وكان يذهب الي الجبل ليحفر حفره ويضع راسه فيها ويقول احاديث عن الصادق

ثانيا اهل السنه والجماعه ادري بكتبهم فلاتكذب وانت تعلم ان الشيعه اخترعوا رواه من الشيعه تحمل نفس اسم رواه السنه للتدليس

اتحداك ان تذكر لي كيف كان يتوسل سيدنا علي والائمه الي الله احدي معممينك ان يقولوا لك الاجابه يا مدلس
دقق فيما اقوله

لماذا لا تتوسلون الي الله أيها الشيعه بما توسل به سيدنا علي رضي الله عنه

هل من الممكن أن يكون أئمة الهدى من آل الرسول عليهم السلام قد علَّمو الشيعه تلك الزيارات المملوءة بالغلوّ في حقِّهم والمبالغة في المديح والإطراء!!!!!!!!!!!!

إلى حدّ أن ثلاثة مجلدات من «بحار الأنوار» خُصّصت لها، يَدْعُونَ الناس فيها أن يأتوا إلى قبورهم ويخشعوا أمامها ويمجِّدوهم بتلك العبارات المغالية والشركيه كي يرضوهم فيشفعوا لهم في المحكمة الإلهية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ان معظم الروايات التي أوردها المجلسي في كتاب «المزار» منقول عن كتاب «كامل الزيارة» لـ«ابن قولويه» وهو الشيخ أبو القاسم، جعفر بن محمد بن جعفر بن قولويه القمِّي، من أبرز الشخصيات بين رواة الشيعة في القرن الرابع الهجري،

ويُعَدُّ من أفضل تلامذة محمد بن يعقوب الكليني صاحب «الكافي»، ومن أبرز مشايخ الشيخ المفيد، ولد في قم وتوفي فيها سنة 367 هـ ومن أشهر مؤلفاته: «كامل الزيارات» المليء والمشحون - مع الأسف - بالروايات الضعيفة والموضوعة.

ان هؤلاء هم الصنف الذي قال فيهم سيدنا علي أهل الزيغِ والهوى، وتحميلِ الرَّأيِ على القُرْآن، كأنَّهُم أئمَّة الكتابِ وليس الكتابُ إمامهم!

وقال فيهم قَدْ تَسَمَّى عَالِماً ولَيْسَ بِهِ، فَاقْتَبَسَ جَهَائِلَ مِنْ جُهَّالٍ وَأَضَالِيلَ مِنْ ضُلالٍ وَنَصَبَ لِلنَّاسِ أَشْرَاكاً مِنْ حَبَائِلِ غُرُورٍ وَقَوْلِ زُورٍ قَدْ حَمَلَ الْكِتَابَ عَلَى آرَائِهِ وَعَطَفَ الْحَقَّ عَلَى أَهْوَائِهِ»
نهج البلاغة، خطبة (87).

اليس الاحري بالعمائم السوداء ان:-
· تتدبر القران ويتبع قول سيدنا علي

o إنَّ عَلَى كُلِّ حَقٍّ حقيقةً، وعَلَى كُلِّ صَوَابٍ نُوْرَاً، فَمَا وَافَقَ كِتَابَ اللهِ فَخُذُوا بِهِ، ومَا خَالَفَ كِتَابَ اللهِ فَدَعُوهُ.

o وَاعْلَمُوا أَنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ النَّاصِحُ الَّذِي لا يَغُشُّ وَالْهَادِي الَّذِي لا يُضِلُّ وَالْمُحَدِّثُ الَّذِي لا يَكْذِبُ، وَمَا جَالَسَ

هَذَا الْقُرْآنَ أَحَدٌ إِلا قَامَ عَنْهُ بِزِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ: زِيَادَةٍ فِي هُدًى أَوْ نُقْصَانٍ مِنْ عَمًى. وَاعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى أَحَدٍ بَعْدَ

الْقُرْآنِ مِنْ فَاقَةٍ، وَلا لأَحَدٍ قَبْلَ الْقُرْآنِ مِنْ غِنَىً؛ فَاسْتَشْفُوهُ مِنْ أَدْوَائِكُمْ، وَاسْتَعِينُوا بِهِ عَلَى لأْوَائِكُمْ، فَإِنَّ فِيهِ

شِفَاءً مِنْ أَكْبَرِ الدَّاءِ، وَهُوَ الْكُفْرُ وَالنِّفَاقُ وَالْغَيُّ وَالضَّلالُ، فَاسْأَلُوا اللَّهَ بِهِ، وَتَوَجَّهُوا إِلَيْهِ بِحُبِّهِ، وَلا تَسْأَلُوا بِهِ

خَلْقَهُ، إِنَّهُ مَا تَوَجَّهَ الْعِبَادُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِمِثْلِهِ، وَاعْلَمُوا أَنَّهُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ، وَقَائِلٌ مُصَدَّقٌ»نهج البلاغة، الخطبة (176).
o وَعَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ فَإِنَّهُ الْحَبْلُ الْمَتِينُ، وَالنُّورُ الْمُبِينُ، وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ، وَالرِّيُّ النَّاقِعُ، وَالْعِصْمَةُ لِلْمُتَمَسِّكِ، وَالنَّجَاةُ لِلْمُتَعَلِّقِ، لا يَعْوَجُّ فَيُقَامَ، وَلا يَزِيغُ فَيُسْتَعْتَبَ، وَلا تُخْلِقُهُ كَثْرَةُ الرَّدِّ ووُلُوجُ السَّمْعِ، مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ سَبَقَ
نهج البلاغة، الخطبة (156).

· ان تتدبر قوله عز من قائل : ((كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ)) [ص:29].

إن النوع الخاطئ من الشفاعة الذي اعتُبر مرفوضاً لدلائل عقلية ونقلية هو أن يستطيع المذنب

الآثم أن يحرّض وسيلة ما على أن تتدخل في الحكم الإلهي بما لها من نفوذ وتمنع ذلك الحكم،

أي تماماً كما يحصل في الوساطات والمحسوبيات التي تتمّ في المجتمعات البشرية المنحطّة.

ان المعممين اوهموا الشيعه أنَّ شفاعة الأنبياء والأئمَّة -عليهم السلام- هي كذلك؛ إذ يظنون أن

النبيَّ الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين (ع) وحضرة الزهراء سلام الله عليه

والأئمة الأطهار لاسيما الإمام الحسين (ع) أصحاب نفوذ في حكومة الله فهم يُعْمِلُون نفوذَهُم

ويغيِّرون إرادةَ الله وينقضون قوانينه.

وهذا هو التصور ذاته الذي كان للعرب زمن الجاهلية تجاه أصنامهم التي جعلوها شركاء لله

إذْ كانوا يقولون إن الخلق منحصر بيد الله ولا شريك له فيه، أما في إدارة العالم فالأصنام تشارك
الله،

أحياناً يحصل في حياة المجتمعات البشرية أن يقوم أحد الناس بإنشاء مؤسَّسة ثمَّ َيَكِلُ إدارتها إلى

شخص آخر، أو يقوم بإدارتها بنفسه بالمشاركة مع آخرين. فكانت عقيدة المشركين في الله والعالم وإدارته على ذلك النحو.

وقد حارب القرآن الكريم هذا الشرك بشدَّة وأعلن مراراً أنه ليس لله شريك في الخلق والإيجاد

كما لا شريك له في الأمر والتدبير والربوبية، فهو وحده الذي ابتدع العالم وهو وحده المدبّر له.

هو وحده مالك العالمين وهو وحده ربّ العالمين.

كان المشركون الذين يتصورون أن «ربوبية العالم» موزعة بين الله وغيره لا يشعرون أنهم

ملزمون بالسعي للحصول على رضا «الله»، ويقولون يمكننا بتقديم القرابين للأصنام وعبادتها أن

نحصل على رضا «أرباب» آخرين وتأييدهم لنا، حتى ولو كان ذلك مخالفاً لرضا «الله»، إذ أننا

لو استطعنا الحصول على رضا تلك الأصنام الآلهة فإنها تستطيع أن تدبِّر لنا الأمر وترتِّب لنا
وضعنا مع «الله»!

إذا الشيعه كما وجدنا في ادعيتهم يعتقدوا مثل هذا الاعتقاد بأنه توجد إلى جانب نظام السلطة

الربوبية، سلطة أخرى تمتلك القدرة على التصرف مثلها فإن هذا لن يكون سوى شرك محض.


وإذا ظن رجل أن طريق الحصول على رضا الله تعالى هو غير طريق الحصول على رضا

الإمام الحسين مثلاً وأن كلاً من الاثنين يمكنه أن يؤمِّن سعادةَ الإنسان، فهو واقعٌ في ضلال كبير.

في هذا الوهم

يُقال إن الله ترضيه أشياء والإمام الحسين (ع) أشياء أخرى،

مثلاً الله يرضى عن العبد إذا أدّى فرائضه من صلاة وصوم وزكاة وحج وجهاد وصدق وأمانة

وخدمة للخلق وبرّ للوالدين وأمثالها وَتَرَكَ المعاصي مثل الكذب والظلم والغيبة وشرب الخمر
والزنا،

أما الإمام الحسين (ع) فلا شأن له بمثل هذه الأعمال والوصول إلى رضاه يتم بأن يبكي الإنسان

على ابنه علي الأكبر أو على الأقليتباكى! ويستنتج من هذا التقسيم أن تحصيل رضا الله

صعب في حين أن الوصول إلى رضا الإمام الحسين (ع) سهل إذ يتم من خلال البكاء ولطم
الصدور.

وعندما يحصل على رضا الإمام الحسين (ع) فإنه أي الإمام يتوسط له في نظام الله ويشفع له

ويسيِّر له أمره، بل يمكنه حتى أن يصفي له حساب الصلوات والصوم والحج والجهاد والإنفاق

في سبيل الله التي لم يقم بأي شيء منها ويمحي له جميع الذنوب والآثام بجرّة قلم كما يُقال.

مثل هذا التصور للشفاعة تصوُّرٌ باطلٌ وخاطئٌ وليس هذا فحسب بل هو شركٌ وإهانةٌ للإمام

الحسين (ع) الذي كان أبرز مفاخره «عبوديته» الكاملة لله عز وجل كما كان أبوه شديد

الغضب جداً على «الغلاة» ويستعيذ بالله من أقاويلهم.
.ايها الشيعي

هل صيغت أدعية الزيارات الموجودة والتي ذكرناها تحت عنوان

عرّفوا لنا عبادة الأصنام ياشيعه!!!!!!!الاجزاء 1 و2و3

إلا على أساس ذلك التصوُّر الشركيّ؟ ؟؟؟؟

أنصف أيها القارئ العزيز! في الروايتين ولك الحكم

عن المجلد الثاني لشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد جزءاً من خطبة النبيّ -صلى الله عليه وآله-
التي قالها في أواخر عمره:

((أيها الناس! إنه ليس بين الله وبين أحد نسب ولا أمر يؤتيه به خيراً أو يصرف عنه شراً إلا

العمل، ألا لا يَدَّعِيَنَّ مُدَّعٍ ولا يتمنَّيَنَّ مُتَمَنٍّ، والذي بعثني بالحق لا يُنْجِي إلا عملٌ مع رحمةٍ ولو

عصيتُ لهويت. اللهم هل بلّغت؟)).

وروى المجلسيُّ في الباب ذاته [نقلاً عن كتاب علل الشرائع للشيخ الصدوق] حديثاً منسوباً إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال

: «من أتى مكة حاجّاً ولم يزرني في المدينة جفوته يوم القيامة. ومن جاءني زائراً وجبت له شفاعتي، ومن وجبت له شفاعتي وجبت له الجنة»!.

فانظروا كيف اتّهم هذا الراوي الكاذب الوضَّاع رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم بأنه سيجفو كل من لم يأتِ إلى زيارته،

فهل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مجحف جافٍ حتى يتوعَّد كلَّ من لم يأت إلى زيارته بأنه سيجفوه يوم القيامة؟

للعالمين(الأنبياء: 107) [وبالمؤمنين رؤوف رحيم(التوبة:28)].
بمعزلٍ عن مخالفة كثير من جمل هذه الزيارات لكتاب الله، فإن من أوضح علامات الوضع فيها أن واضعها لم يفهم المعنى الصحيح للآية 35 من سورة «المائدة» المباركة فقال –

وكأنه يستند إليها-: «لم يتوسّل المتوسّلون إلى الله بوسيلة هي أعظم حقّاً عنده منكم أهل البيت».

فأولاً: يجب أن نعلم أن لا أحد من مخلوقات الله، حتى الأنبياء العظام صلوات الله عليهم، له حق واجب على

الله، بل لله المتعال الحقّ والمنَّة على جميع عباده، ولو كان لواضع هذه الزيارة الجاهل علمٌ بالقرآن لقرأ آياتٍ كقوله سبحانه وتعالى: ((قَدْ مَنَّ الله عَلَيْنَا)) [يوسف:90]،

وقوله سبحانه: ((وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ)) [الصافات:114]،
وقوله كذلك: ((وَلَكِنَّ الله يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ)) [إبراهيم:11]،

وقوله كذلك ((قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (25)))المائده

وقوله كذلك((قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (188)))الاعراف

وقوله كذلك(( قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ))(49)يونس

وقوله كذلك((قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا ))(21) الجن

ولو قرأها لما لفَّقَ تلك الجمل.
ثم النقطة المهمّة أكثر هي استشهاده بالآية 35 من سورة المائدة على التوسل بالأئمة من أهل البيت عليهم السلام مما يستدعي أن نوضّح هذا الأمر -

ونبيِّن المعنى الصحيح لهذه الآية، والتي ذكلرها «مرتضى مطهّري» في كتابه «العدل الإلهي» بيانَ معناها الصحيح، وذلك لكي يتَّضح خداع وضّاعي الزيارات ومغالطة الخرافيين في هذا الأمر.
يقول تعالى:
((يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)) [المائدة:35].

أولاً: الخطاب في الآية - كما هو ظاهر- موجّه إلى المؤمنين،

وطبقاً للآية 285 من سورة البقرة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم مشمولٌ بخطاب الله للمؤمنين،
وبالطبع أئمة أهل البيت عليهم السلام أيضاً مشمولين بالخطاب،

فلنا أن نسأل إذن ما هي الوسيلة التي كان يبتغيها النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم وأئمة الهدى عليهم السلام للتقرّب إلى الله تعالى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هل كانت شيئاً سوى الإيمان والتقوى والعمل الصالح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل الوسيلة التي يجب على الإمام كما يجب على المأمومين أن يطلبوها ويتوسلوا بها إلى الله شيء سوى الجهاد في الله وفي سبيل الله؟؟؟؟؟؟؟

هل يوجد في الدين فرق بين أحكام الإمام وأحكام المأموم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بالطبع لا،
لذا يجب أن نقول إنَّ عَلَى المأمومين أنْ يقتدوا بالإمام ويتَّبعوه ويتأسُّوا به في كلِّ وسيلة توسَّل بها إلى الله.
في الواقع لقد ذكرَتْ الآيةُ الكريمةُ في آخرها - بعد الأمر بابتغاء الوسيلة - نموذجاً للوسائل التي يجب ابتغاؤها فقالت:
((وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)) [المائدة:35]
فأوضح الله تعالى المقصود بابتغاء الوسيلة فوراً،

ولعلَّ هذا يفسّر لماذا يجتزئ أكثر المدافعين عن الخرافات الآية المذكورة في خطبهم وكُتُبهم فلا يُكْمِلُونها حتى آخرها ويقفون عند قوله تعالى: ((وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)).

ثانياً: لم تقل الآية الكريمة: «ادعوا الوسيلة» بل قالت: «ابتغوا إليه الوسيلة» ومن البديهيّ أن الابتغاء غير الدعاء.

ثالثاً: لم يبقَ أحدٌ من أئمة أهل البيت عليهم السلام منذ أواخر القرن الهجري الثاني فما بعد حتى نتوسّل بهم كما لم تَعُدْ هناك إمكانية لطلبهم وابتغاء أرواحهم الطيبة في هذا العالم لأنهم انتقلوا منه!

فكيف يمكن أن يأمرنا الله بابتغاء شيء لا يمكن ابتغاؤه؟!
رابعاً: هذه الآية إن قُصد بها كما يدّعي الخرافيون التوسّل بالنبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم أو أئمة الهدى عليهم السلام

لم يكن العمل بها ممكناً إلا لمن كان يعيش مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة أو مع الإمام عليه السلام في الكوفة،

فكيف كان للمؤمنين من أهل اليمن أو الشام أو خراسان أن يتوسّلوا بالإمام ويطلبوه؟
(إلا أن يشدّوا رحال السفر إلى مقر الإمام عليه السلام وهو أمر لم يكن ميسّراً للجميع) وإلا فلا يمكن ابتغاء أئمة الدين من أماكن بعيدة!([1])

خامساً: قوله تعالى:
((قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلا تَحْوِيلاً * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى

رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً)) [الإسراء:56-57]

ويقول تعالى: ((يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)) [المائدة:35].
· يفسّر ويبيّن بوضوح معنى «الوسيلة» ولفظ «أقرب» في الآية المذكورة قرينة على أن المراد من الوسيلة هو

«المنزلة» التي تتحصّل بالالتزام بأوامر الشرع ونواهيه فالذين هم عند الله يبتغون القرب والمنزلة منه.

· ثم إن الآية تقول على نحو ضمني أن الذين تدعونهم هم أنفسهم يبحثون عن وسيلة تقرِّبهم من الله ولا شك أن الذي يبحث عن الوسيلة بنفسه لا يمكن أن يكون هو ذاته وسيلة.

سادساً: لماذا لا يشير مُدَّعو حبِّ آل الرسول عليهم السلام إلى ما ورد عن أئمة أهل البيت عليهم السلام من توضيحات بشأن هذه الآية ولماذا لا يذكرون للناس ما تفضّل به أولئك الأئمة الكرام عليهم السلام؟!

· فمن ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:«إلهي وسيلتي إليك الإيمان بك».

· وقول أمير المؤمنين عليه السلام: «إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَوَسَّلَ بِهِ المُتَوَسِّلُونَ إِلَى الله سُبْحَانَهُ وتَعَالَى الإيمَانُ بِهِ

وبِرَسُولِهِ والْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ فَإِنَّهُ ذِرْوَةُ الإسْلامِ، وكَلِمَةُ الإخْلاصِ فَإِنَّهَا الْفِطْرَةُ، وإِقَامُ الصَّلاةِ فَإِنَّهَا الْمِلَّةُ، وإِيتَاءُ

الزَّكَاةِ فَإِنَّهَا فَرِيضَةٌ وَاجِبَةٌ، وصَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِنَّهُ جُنَّةٌ مِنَ الْعِقَابِ، وحَجُّ الْبَيْتِ واعْتِمَارُهُ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ

ويَرْحَضَانِ الذَّنْبَ، وصِلَةُ الرَّحِمِ فَإِنَّهَا مَثْرَاةٌ فِي المَالِ ومَنْسَأَةٌ فِي الأجَلِ، وصَدَقَةُ السِّرِّ فَإِنَّهَا تُكَفِّرُ الْخَطِيئَةَ(( نهج البلاغة، الخطبة 110.. ))

· وكذلك جاء في أدعية أمير المؤمنين عليه السلام قوله:
o «قد جئتُ أطلب عفوَكَ ووسيلتي إليكَ كرمُكَ((الصحيفة العلويَّة، دعاؤه (ع) في الاستغفار في سحر كل ليلة عقب ركعتي الفجر.)

o و «فقد جعلتُ الإقرار بالذنب إليك وسيلتي..

o . مُتَوِسِّلٌ بكرمكالصحيفة العلويَّة، دعاؤه (ع) في الاستغفار في شهر شعبان

o .و «فإني أتَوَسَّلُ إليكَ بتوحيدكَ وتهليلكَ وتمجيدكَ وتكبيركَ وتعظيمكَ..»(الصحيفة العلويَّة، دعاؤه (ع) في الاستغفار الشدائد

o و «يتوسَّلُ إليك بربوبيَّتِكَ..»الصحيفة العلويَّة، دعاؤه (ع) ليله الجمعه

ويروي «السيد بن طاووس» عن الإمام الحسين عليه السلام قوله في دعاء عرفة:

o «ها أنا أتَوَسَّلُ إليك بِفَقْرِي إليكَمفاتيح الجنان، دعاء يوم عرفة

o ويقول الإمام «زين العابدين وسيد الساجدين» عليه السلام:

o «اللهمَّ إنِّي بِذِمَّة الإسلام أتَوَسَّلُ إليكَمفاتيح الجنان، دعاء يوم الخميس

o و «وسيلتي إليكَ التوحيدُ، وذريعتي إليك أنِّي لم أُشْرِكْ

بكَ شيئاً الصحيفة السجَّاديَّة، دعاؤه (ع) في دفع كيد الأعداء.

o ويقول متأسّياً بجده الكريم: «اللهمَّ إنِّي أتقرَّبُ إليكَ بذكركَ وأستشفع بكَ إلى نفسكَ..»(الصحيفة العلوية، دعؤه المعروف بدعاء كميل

o وأيضاً: «وبدعائك تَوَسُّلِيْمفاتيح الجنان، داء أبي حمزة الثمالي.

o فكما نلاحظ لم يتوسل عليّ عليه السلام وأئمة أهل البيت الكرام عليهم السلام - ولا حتى بهدف تعليم

المأمومين وإرشادهم- في أدعيتهم بالنبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ولا بالأنبياء السابقين عليهم

السلام كأبي الأنبياء وخليل الرحمن إبراهيم صلى الله عليه وآله وسلم بل كان توسّلهم دائماً هو بالإيمان

والإسلام والجهاد والعمل الصالح وبصفات الله ورحمته ولم يتوسّلوا على الإطلاق ببشر أو مخلوق. فلا أدري

لماذا يتجاهل من يقولون إنهم شيعةٌ لعليٍّ والأئمة من آله كلماتهم هذه ويتوسّلون في الغالب بالإمام وبذراري

الأئمة عليهم السلام مع أن الأئمة عليهم السلام لم يقولوا لهم توسّلوا بنا في أدعيتكم([2]).

وعليّ عليه السلام يقول: «وأَلْجِئْ نَفْسَكَ فِي أُمُورِكَ كُلِّهَا إِلَى إِلَهِكَ فَإِنَّكَ تُلْجِئُهَا إِلَى كَهْفٍ حَرِيزٍ ومَانِعٍ عَزِيزٍ

وأَخْلِصْ فِي الْمَسْأَلَةِ لِرَبِّكَ فَإِنَّ بِيَدِهِ الْعَطَاءَ والْحِرْمَانَ... واعْلَمْ أَنَّ الَّذِي بِيَدِهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ والأرْضِ قَدْ أَذِنَ

لَكَ فِي الدُّعَاءِ وتَكَفَّلَ لَكَ بِالإجَابَةِ وأَمَرَكَ أَنْ تَسْأَلَهُ لِيُعْطِيَكَ وتَسْتَرْحِمَهُ لِيَرْحَمَكَ ولَمْ يَجْعَلْ بَيْنَكَ وبَيْنَهُ مَنْ

يَحْجُبُكَ عَنْهُ ولَمْ يُلْجِئْكَ إِلَى مَنْ يَشْفَعُ لَكَ إِلَيْهِ (نهج البلاغة، الرسالة رقم 31 وهي وصية الإمام علي عليه

السلام لابنه الحسن عليه السلام كتبها إليه بحاضرين عند انصرافه من صفين)

ويقول كذلك: «ولا شَفِيعَ أَنْجَحُ مِنَ التَّوْبَةِ (نهج البلاغة، الكلمات القصار، رقم 371.)

بناء عليه، ما مِنْ موجودٍ يمكنه أن يحميكَ أمام الله تعالى، فإذا أردتَ الخلاص من ثقل ذنوبكوغفرانها فالطريق

الوحيد لذلك هو العودة إلى الله والتوبة النصوح وأداء حقوق الخالقوالمخلوق.


وقد جاء في «نهج البلاغة» في الرسالة التي كتبها أمير المؤمنين (ع) إلى عامله على مصر «مالك الأشتر»:

«هَذَا مَا أَمَرَ بِهِ عَبْدُ الله عَلِيٌّ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ مَالِكَ بْنَ الحَارِثِ الأشْتَرَ فِي عَهْدِهِ إِلَيْهِ حِينَ وَلاهُ مِصْرَ جِبَايَةَ خَرَاجِهَا

وجِهَادَ عَدُوِّهَا... أَمَرَهُ بِتَقْوَى الله وإِيْثَارِ طَاعَتِهِ واتِّبَاعِ مَا أَمَرَ بِهِ فِي كِتَابِهِ مِنْ فَرَائِضِهِ وسُنَنِهِ الَّتِي لا يَسْعَدُ أَحَدٌ

إِلا بِاتِّبَاعِهَا»(نهج البلاغة، الرسالة 35.)

الي هذه العمائم
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24)
((قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلا تَحْوِيلاً * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً)) [الإسراء:56-57]

ان التوسُّل إلى الله يكون بالإيمان والعمل الصالح فقط وليس باعمال الشرك

( [1])روى الكشي في رجاله (طبع كربلاء، ص 253) بسنده عن مصادف قال: ((لما لبَّى القوم الذين لبُّوا بالكوفة [أي قالوا: لبَّيْكَ يا جعفر] دخلتُ على أبي عبد الله عليه السلام فأخبرتُهُ بذلك

، فَخَرَّ ساجداً وألْزَقَ جؤجؤَهُ بالأرض وَبَكَى، وَأقبل يلوذُ بإصبعه ويقول: بَلْ عَبْدُ الله قِنٌّ داخرٌ مراراً كثيرةً، ثم رفع

رأسه ودموعُهُ تسيلُ على لحيته، فندمتُ على إخباري إيّاه، ...)). (المؤلِّف). (والقِنُّ: هو المتمِّحض في العبودية والرقِّ. والداخر: هو الخاضعُ لله المنقاد لَهُ).

( [2])في الواقع إن موضوع التوسل بالأئمة والصالحين والاستشفاع بهم إلى الله هو المستند الرئيسي الذي يتمسّك به من يلجأ إلى المشاهد ويطلب حوائجه من أصحابها من الأولياء والأئمة،

لذا نجد هذه الفكرة منتثرة ومكررةً في جميع الزيارات، مثل قول الزائر: ((فاشفع لي عند ربِّك فان لي ذنوباً كثيرةً وإن لك عند الله مقاماً معلوماً وجاهاً عظيماً وشأناً كبيراً وشفاعةً مقبولةً....... (إلى قوله)....

فكن لي إلى الله شفيعاً، فما لي وسيلةٌ أوفى من قصدي إليك وتوسُّلي بك إلى الله...)) [بحار الأنوار

للمجلسي، ج 97/باب زياراته (أي علي بن أبي طالب عليه السلام) المطلقة، الزيارة رقم 20، ص 295.]، أو قوله: ((أتيتكما (للإمامين) زائراً ومتوسِّلاً إلى الله تعالى ربي وربِّكما ومتوجِّهاً إلى الله بكما،

مستشفعاً بكما إلى الله في حاجتي هذه فاشفعا لي فإن لكما عند الله المقام المحمود والجاه الوجيه والمنزل الرفيع والوسيلة...)) [المصدر السابق، الزيارة رقم 23، ص 307.].

لذلك أراد المؤلف ردّ مشروعية التوسل إلى الله بالأشخاص - أيا كان مقامهم حتى ولو كانوا أنبياء - من أساسه، وحصر التوسل إلى الله بالأعمال، أو بصفات الرحمة لذاته الأحدية.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسلم يشعر بالخيبة



عدد المساهمات : 132
تاريخ التسجيل : 26/02/2012

مُساهمةموضوع: رد: التوسل ......والكتب التي ردت على الوهابيه في هذا الباب   الأحد فبراير 26, 2012 4:28 pm

الا خ المسمى مسلمه كلامك جميل الله لا يحتاج الى واسطه لكن اسالك هل يعلم بعباده ام لا --
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عوض الشناوي



عدد المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 24/02/2012

مُساهمةموضوع: رد: التوسل ......والكتب التي ردت على الوهابيه في هذا الباب   الإثنين أغسطس 27, 2012 7:45 am

مُسلمة كتب:
.
.

اقتباس :
(ولو انهم اذ ظلموا انفسهم جاووك فاستغفروا اللّه واستغفر لهم الرسول)

هذه في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم

و لتعلم أن من دعى غير الله تعالى , فقد أضله الله

فليسأل الله أن يعافيه مما ابتلاه به .

يا أبا مُهيمن , صدقني بأن من يدعوا إلى التوسل بالأنبياء والصالحين و غير ذلك , فهو لم يعرف حق الله ولم يعرف أن الله قريب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه ,.

فالله تعالى لا يحتاج إلى واسطه , يستطيع أن يجيب دعاؤك بدون جاه أحد , فأنت بتوسلك كأنك تقول

[ يارب أنك لن تستطيع إجابة دعائي إلا بتوسلي بهذا النبي أو بهذا الرجل الصالح ] أهذا قدر الله عندك !

أنه ظالم ولا يستطيع أن يُجيب دعاؤك إلا بتوسلك بغيره !

سُبحان الله عما تصفون !

هذه بدعة و صرف نوع من أنواع العبادة لغير الله .

نسأل الله أن يتوفنا مسلمين

ونعوذ بالله أن نشرك به ونحن نعلم ونستغفره لما لا نعلم .

وأما كذبك على ابن تيمية وعلى أئمة أهل السنة

فلا نقول إلا

حسبنا الله ونعم الوكيل .


مذاا تهرطق ياشيعي

السؤال
بماذا كان يتوسل الائمه وبماذا امرك سيدنا علي في توسلك
اتحداك لو رديت بالدليل
فلا تدلس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التوسل ......والكتب التي ردت على الوهابيه في هذا الباب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشيعة الامامية  :: قسم اهل البيت :: قسم الدفاع عن المذهب الجعفري :: منتدى رد الشبهات-
انتقل الى: