منتديات الشيعة الامامية

ان الكتابات تعبر عن راي كاتبها
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 أسماء مؤلفين واسماء كتب يزعمون انها من اهل السنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ورده السنه



عدد المساهمات : 623
تاريخ التسجيل : 10/10/2011

مُساهمةموضوع: أسماء مؤلفين واسماء كتب يزعمون انها من اهل السنه    الخميس ديسمبر 15, 2011 10:57 am


بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه اجمعين
أسماء مؤلفينوأسماء كتب يزعمون أنها لأهل السنة
محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالبالشهيربالإمام الطبري لميؤلف كتاب الرسل والملوك

الطبري عنده كتابتاريخ الامم والملوك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

صاحب كتابالرسل والملوكأبو جعفرمحمد بن جرير بنرستمالطبريوهومؤلف شيعي



اقتباس



















على بن الحسين المسعوديصاحب كتاب: مروج الذهب









اعتراف الشيعة بأنهشيعي وليس من أهل السنة:

يقول السيد بحر العلوم في كتابهالفوائد الرجالية ج 4 ص 150:

(ومنهم الشيخ الفاضل الشيعي على بن الحسين ابن علي المسعوديمصنف كتاب مروج الذهب).

ويقول النجاشي في رجاله ص 254 :

(علي بن الحسين بن علي المسعودي أبو الحسن ، الهذلي له كتابالمقالات في أصول الديانات ، كتاب الزلف ، كتاب الاستبصار ، كتاب سر الحياة ، كتابنشر الاسرار ، كتاب الصفوة في الامامة ، كتاب الهداية إلى تحقيق الولاية ، كتابالمعالي في الدرجات ، والابانة في أصول الديانات ، رسالة إثبات الوصية لعلي بن أبيطالب عليه السلام ، رسالة إلى ابن صعوة المصيصي ، أخبار الزمان من الامم الماضيةوالاحوال الخالية ، كتاب مروج الذهب ومعادن الجوهر ، كتاب الفهرست ).

ويقول العلامة الشيعي الحلي في كتابه (خلاصة الأقوال) ص 186 :

(40 - علي بن الحسين بن علي المسعودي ، أبو الحسن الهذلي ، له كتب فيالامامة وغيرها ، منها كتاب في اثبات الوصية لعلي بن ابي طالب ( عليه السلام ) ،وهو صاحب كتاب مروج الذهب) .

ويقول ابن داوود الحلي في رجاله ص 137 :

(على بن الحسين بن على : المسعودي أبو الحسن لم له كتاب " إثباتالوصية لعلى عليه السلام وهو صاحب " مروج الذهب " ).

ويقول التفرشي فيكتابه (نقد الرجال) ج 3 ص 252 :

( علي بن الحسين بن علي : المسعودي ،أبو الحسن الهذلي ، له كتب ، منها : كتاب إثبات الوصية لعلي ابن أبي طالب عليهالسلام ، وكتاب مروج الذهب ).

ويقول الحر العاملي في كتابه (أمل الآمل) ج 2 ص 180 :

( علي بن الحسين بن علي المسعودي ، أبو الحسن الهذلي . له كتبفي الامامة وغيرها ، منها كتاب في إثبات الوصية لعلي بن أبي طالب عليه السلام ، وهوصاحب مروج الذهب - قاله العلامة . وذكره النجاشي وقال : له كتاب المقالات في أصولالديانات ، كتاب الزلف ، كتاب الاستبصار ، كتاب نشر الحياة ، كتاب نشر الاسرار كتابالصفوة في الامامة ، كتاب الهداية إلى تحقيق الولاية ، وكتاب المعالي والدرجاتوالابانة في أصول الديانات ، ورسالة في إثبات الامامة لعلي ابن أبي طالب عليهالسلام ، ورسالة إلى ابن صعوة المصيصي ، أخبار الزمان من الامم الماضية والاخبارالخالية، مروج الذهب ومعادن الجوهر ، كتاب الفهرست . وبقي هذا الرجل إلى سنة 333 - انتهى . وقال الشهيد في حواشي الخلاصة : ذكر المسعودي في مروج الذهب أن له كتابااسمه الانتصار ، وكتابا اسمه الاستبصار ، وكتاب آخر أكبر من مروج الذهب اسمه الاوسط، وكتاب المقالات في أصول الديانات ، وكتاب القضاء والتجارب ، وكتاب النصرة ، وكتابمزاهر الاخبار وطرائف الآثار ، وكتاب حدائق الازهار في أخبار آل محمد صلوات اللهعليه وآله ، وكتاب الواجب في الاحكام اللوازب ) انتهى .

ويقول السيد عليالبروجردي في كتابه (طرائف المقال) ج 1 ص 177 :

953 - علي بن الحسين بنعلي المسعودي أبو الحسن الهذلي ، له كتب في الامامة وغيرها منها كتاب في اثباتالوصية لعلي بن أبي طالب عليه السلام وهو صاحب مروج الذهب " صه " بقي الى سنة ثلاثوثلاثين وثلاثمائة " جش " .

ويقول إسماعيل باشا البغدادي في كتابه (هديةالعارفين) ج 1 ص 679 :

(المسعودي - على بن الحسين بن على الهذلىالبغدادي أبو الحسن المسعودي المورخ نزيل مصر الاديب كان يتشيع توفى بمصر سنة 346له من الكتب اثبات الوصية . اخبار الامم من العرب والعجم . اخبار الخوارج . اخبارالزمان ومن اباده الحدثان في التاريخ . الامانة في اصول الديانة الاوسط في التاريخ . بشرى الابرار . بشرى الحيوة . البيان في اسماء الائمة . التنبيه والاشراف . حدائقالاذهان في اخبار بيت النبي صلعم . خزائن الملك وسر العالمين . ذخائر العلوم وماكان في سالف الدهر . راحة الارواح في اخبار الملوك والامم . الرسائل والاستذكار لمامر في سالف الاعصار . سر الحياة . عجائب الدنيا . كتاب الاستبصار . كتاب الانتصار . كتاب الزلف . كتاب الصفرة . كتاب القضايا في التجارب . كتاب المعالى في الدرجاتوالابانة في اصول الديانات . كتاب الواجب في الاحكام اللوازب . / صفحة 680 / مروجالذهب ومعادن الجوهر في التاريخ مطبوع في مجلدات . مزاهر الاخبار وطرائف الآثار . المسالك والممالك . المقالات في اصول الديانات . الهداية إلى تحقيق الولاية ).

ويقول آقا بزرگ الطهراني في موسوعته الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج 1 ص 110 :

( 536 : إثبات الوصية لعلي بن أبي طالب عليه السلام ) للشيخ أبيالحسن علي بن الحسينبن علي المسعودي الهذلي من ولد ابن مسعود الصحابي وهو صاحبمروج الذهب وغيره المتوفى سنة 346 فيه إثبات أن الارض لا تخلو من حجة وذكر كيفيةإتصال الحجج من الانبياء من لدن آدم على نبينا وآله وعليه السلام إلى خاتمهم نبيناصلى الله عليه وآله وكذلك الاوصياء إلى قائمهم عليهم السلام وفي أواخره يقول إنللحجة عليه السلام إلى هذا الوقت خمسة وسبعين سنة وثمانية أشهر وهو شهر ربيع الاولسنة 332 ( أوله الحمد لله رب العالمين الخ ) وأول رواياته في تعداد جنود العقلوالجهل ، وعبر عنه النجاشي باثبات الامامة لعلي بن ابي طالب عليه السلام ويسميهالعلامة المجلسي في البحار عند النقل عنه بكتاب الوصية بحذف المضاف طبع سنة 1320بمباشرة أمير الشعراء ميرزا محمد صادق بن محمد حسين بن محمد صادق بن ميرزا معصوم بنميرزا عيسى المدعو بميرزا بزرك ( الذي كان وزير السلطان فتح علي شاه القاجاري ) الحسيني الفراهاني الطهراني واستنسخه وصححه على نسخة شيخ العراقين الشيخ عبد الحسينالطهراني بكربلاء ).

اقتباس


















اليعقوبي صاحب التاريخ شيعيأيضاً









قالآقا بزرگ الطهراني في كتابه الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج 3 ص 296 :
( 1104 : تاريخ اليعقوبي ) للمؤرخ الرحالة أحمد بن أبي يعقوب اسحاق بن جعفر بن وهب بن واضحالكاتب العباسي المكنى بابن واضح والمعروف باليعقوبي المتوفى سنة 284 صاحب كتابالبلدان المطبوع في ليدن قبلا وفي النجف سنة 1357 وتاريخه كبير في جزءين / صفحة 297 / أولهما تاريخ ما قبل الاسلام والثاني فيما بعد الاسلام إلى خلافة المعتمد العباسيسنة 252 طبع الجزءان في ليدن سنة 1883 م كما في معجم المطبوعات وفيه أن ابن واضحشيعي المذهب ، وفي " اكتفاء القنوع " ان اليعقوبي كان يميل في غرضه إلى التشيع دونالسنية .

اقتباس



















الكنجي الشافعي ليسشافعياً بل كان رافضياً









ذكر المحقق الشيخ مهدي حمد الفتلاوي(( شيعي )) نبدة عنحياة الكنجي الشافعي , في كتاب ((البيان في أخبار صاحب الزمان)) , و إليكم ملخص مايقوله المحقق :

لم نقف على ترجمة كاملة لحياة الحافظ الكنجي الشافعي , فقدتجاهله أكثر المؤرخين المعاصرين له , أمثال ابن خلكان في (وفيات الأعيان) و أبيشامة في (الذيل على الروضتين) , و اليونيني (مرآة الزمان) , و الذهبي في (تذكرةالحفاظ)

و يقول :
(وخلاصة ما جاء في هذه الكتب في ترجمته أنه :
الحافظأبو عبد الله فخر الدين محمد بن يوسف بن محمد النوفلي القريشي الكنجي الشافعي نزيلدمشق , و أنه مات فيها مقتولا في سنة 658 هـ داخل الجامع الأموي , بسبب ميله إلىالشيعة , و لم تذكر هذه الكتب شيئا عن تاريخ ولادته).

و كان في سنة (647هـ) يجلس بالمشهد الشريف بالحصباء في مدينة الموصل , لإعطاء الدروس و المواعظ , و يحضردرسه هذا عدد كبير من الناس , و كان يحدثهم في فضائل أهل البيت(ع) , و ذلك على عهدالأمير بدر الدين لؤلؤ .

و في هذه السنة حصل السبب الداعي لتأليف كتابيهكتاب ((كفاية الطالب في مناقب علي ابن أبي طالب(ع) )) و كتاب (( البيان في أخبارصاحب الزمان))

ذكر المؤرخون أن الحافظ الكنجي قتل عام 658 , في الجامعالاموي بدمشق , على يد عوام الناس المتحاملين عليه من أهل الشام بسبب ميله إلىالشيعة, وأضافبعضهم مبررا آخر لقتله , بحجة تعامله مع التتار و قبوله بتنصيبهم له على أموالالغائبين من أهل بلاده

و كتاباه الشهيران ((كفاية الطالب لمناقب عليابن أبي طالب)) و ((البيان في أخبار صاحب الزمان)) وثيقتان تاريخيتان يشهدان له علىمدى حبه لأهل بيت النبوة (بالشكل الرافضي طبعاً !)

ومما وجدته من كلامالحافظ ابن كثير عن الكنجي هذا الكلام الهام:

(فكان اجتماعهم على عين جالوتيوم الجمعة الخامس والعشرين من رمضان فاقتتلوا قتالا عظيما فكانت النصرة ولله الحمدللاسلام وأهله فهزمهم المسلمون هزيمة هائلة وقتل أمير المغول كتبغانوين وجماعة منبيته وقد قيل إن الذي قتل كتبغانوين الامير جمال الدين آقوش الشمسي واتبعهم الجيشالاسلامي يقتلونهم في كل موضع وقد قاتل الملك المنصور صاحب حماه مع الملك المظفرقتالا شديدا وكذلك الامير فارس الدين أقطاي المستعرب وكان أتابك العسكر وقد أسر منجماعة كتبغانوين الملك السعيد بن العزيز بن العادل فأمر المظفر بضرب عنقه وأستأمنالاشرف صاحب حمص وكان مع التتار وقد جعله هولاكوخان نائبا على الشام كله فأمنهالملك المظفر ورد إليه حمص وكذلك رد حماه إلى المنصور وزاده المعرة وغيرها وأطلقسلمية للامير شرف الدين عيسى بن مهنا بن مانع امير العرب واتبع الامير بيبرسالبندقداري وجماعة من الشجعان التتار يقتلونهم في كل مكان إلى ان وصلوا خلفهم إلىحلب وهرب من بدمشق منهم يوم الاحد السابع والعشرين من رمضان فتبعهم المسلمون مندمشق يقتلون فيهم ويستفكون الاسارى من أيديهم وجاءت بذلك البشارة ولله الحمد علىجبره إياهم بلطفه فجاوبتها دق البشائر من القلعة وفرح المؤمنون بنصر الله فرحاشديدا وأيد الله الاسلام وأهله تأييدا وكبت الله النصارى واليهود والمنافقين وظهردين الله وهم كارهون فتبادر عند ذلك المسلمون إلى كنيسة النصارى التي خرج منهاالصليب فانتبهوا ما فيها وأحرقوها وألقوا النار فيما حولها فاحترق دور كثيرة إلىالنصارى وملأ الله بيوتهم وقوبرهم نارا وأحرق بعض كنيسة اليعاقبة وهمت طائفة بنهباليهود فقيل لهم إنه لم يكن منهم من الطغيان كما كان من عبدةالصلبان وقتلتالعامة وسط الجامع شيخا رافضيا كان مصانعا للتتار على أموال الناس يقال له الفخرمحمد بن يوسف بن محمد الكنجي كان خبيث الطوية مشرقيا ممالئا لهم على أموال المسلمينقبحه الله وقتلوا جماعة مثله من المنافقين فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد للهرب العالمين ) انتهى كلامه رحمه اللهابن أبي الحديد ليس من أهل السنة وإنما كانشيعياً غالياً ثم صار معتزلياً

قال صاحب روضات الجنات 5/19 (طبعةالدار الإسلامية في بيروت سنة 1411هـ) في ترجمةابن أبي الحديد :

الشيخالكامل الأديب المؤرخ عز الدين عبد الحميد بن أبي الحسين ... ابن أبي الحديدالمدائني الحكيم الأصولي المعتزلي المعروف بابن أبي الحديد: صاحب (شرح نهج البلاغة) المشهور، هو من أكابر الفضلاء المتتبعين، وأعاظم النبلاء المتبحرين، مواليا لأهلبيت العصمة والطهارة، وإن كان في زي أهل السنة والجماعة ، منصفا غاية الإنصاف فيالمحاكمة بين الفريقين...)

وقال القمي في كتابه الكنى والألقاب 1/185:
(( ولد في المدائن وكان الغالب على أهل المدائن التشيع و التطرف والمغالاة فسار فيدربهم وتقيل مذهبهم و نظم العقائد المعروفة بالعلويات السبع على طريقتهم وفيها غاليو تشيع وذهب الإسراف في كثير من الأبيات كل مذهب ..(ثم ذكر القمي بعض الأبيات التىقالهاً غالياً )..
ثم خف الى بغداد وجنح الى الاعتزال واصبح كما يقول صاحب نسخةالسحر معتزلياً جاهزيا في اكثر شرحه بعد ان كان شيعياً غالياً .
وتوفي في بغدادسنة 655 ، يروى آية الله الحلي عن أبيه عنه )).
الحاكم الحسكاني مؤلف " شواهدالتنزيل" شيعي لكنه ليس رافضياً ، وقد نسبه الرافضة إليهم ولا يُسلّم لهمبذلك

قال آقا بزرالطهراني في كتابه الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج 4 ص 194 :
(الحاكم الحسكاني مؤلف " شواهد التنزيل " " وهو الشيخ الحاكم أبو القاسمعبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان القرشى العامريالنيسابوري المنسوب إلى جده حسكان كغضبان كما ترجمه كذلك الذهبي في تذكرة الحفاظ ( ج 3 - ص 390 ) وذكر أنه الحاكم المعروف بابن الحداد من ذرية عبد الله بن عامر الذىافتتح خراسان زمن عثمان ، وذكر أنه كان معمرا عالى الاسناد صنف وجمع وحدث عن جدهوعن أبى عبد الله الحاكم بن البيع النيسابوري ( المتوفى 405 ) إلى أن قال وقد اكثرعنه عبد الغافر بن اسماعيل الفارسى ( المولود 451 والمتوفى 529 ) وذكره في تاريخهلكنه لم اجد فيه وفاته ، / صفحة 195 / وقد توفى بعد تسعين وأربعماية ، ووجدت لهمجلسا يدل على تشيعه).

اقتباس




















سليمان بن إبراهيمالقندوزي الحنفي ، المتوفى سنة : 1294 هجرية صاحب كتاب (ينابيعالمودة)












من يتأمل كتابه يعلم أنّ مؤلفه شيعي إثني عشري وإن لميصرّح علماء الشيعة بذلك لكن آغا بزرك طهراني عدّ كتابه هذا من مصنفات الشيعة فيكتابه (الذريعة إلى تصانيف الشيعة 25/290 ) ولعل من مظاهر كونه من الشيعة الإثنيعشرية ما ذكره في كتابه ينابيع المودة 1/239 عن جعفر الصادق عن آبائه عليهم السلامقال: كان على عليه السلام يرى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل الرسالةالضوء ويسمع الصوت ، وقال له: لولا أني خاتم الأنبياء لكنت شريكاً في النبوة ، فإنلم تكن نبياً فإنك وصي نبي ووارثه ، بل أنت سيد الأوصياء وإمام الأتقياء.
وروىعن جابر قال : قال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) : " أنا سيد النبيين و عليسيد الوصيين ، و إن أوصيائي بعدي إثنا عشر أولهم علي و أخرهم القائم المهدي ". ( ينابيع المودة 3 / 104 )
وعن جابر بن عبد الله أيضاً قوله : قال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) : " يا جابر إن أوصيائي و أئمة المسلمين من بعدي أولهم علي، ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي المعروف بالباقر ـستدركه يا جابر ، فإذا لقيته فأقرأه مني السلام ـ ثم جعفر بن محمد ، ثم موسى بنجعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثمالقائم ، اسمه اسمي و كنيته كنيتي ، محمد بن الحسن بن علي ذاك الذي يفتح الله تباركو تعالى على يديه مشارق الأرض ومغاربها ، ذاك الذي يغيب عن أوليائه غيبة لا يثبتعلى القول بإمامته إلا من إمتحن الله قلبه للإيمان " ( ينابيع المودة : 2 / 593 ،طبعة المطبعة الحيدرية ، النجف / العراق ).

فإنّ من يروي مثل هذه الرواياتلا يمكن أن يكون سنياً بحال من الأحوال ولو ادّعىذلك.



اقتباس



















الحاكم









أبو عبد الله الحاكم كان فارسياًنشأ في بلاد الفرس أيضاً في بيئة متشيعة. قال عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء (17\168): «وكان يميل إلى التشيع». وقال أبو إسماعيل عبد الله بن محمد الهروي عنأبي عبد الله الحاكم: «ثقةٌ في الحديث، رافضيٌّ خبيث». وقال عنه ابن طاهر: «كانشديد التعصب للشيعة في الباطن. وكان يظهر التسنن في التقديم والخلافة. وكان منحرفاًوعن أهل بيته. يتظاهر بذلك ولا يعتذر منه».tغالياً عن معاوية

قال شيخالإسلام في الفتاوى الكبرى (1\97): «إن أهل العلم متفقون على أن الحاكم فيه منالتساهل والتسامح في باب التصحيح. حتى أن تصحيحه دون تصحيح الترمذي والدارقطنيوأمثالهما (وهما من المتساهلين) بلا نزاع. فكيف بتصحيح البخاري ومسلم؟ بل تصحيحهدون تصحيح أبي بكر بن خزيمة وأبي حاتم بن حبان البستي وأمثالهما (وهما من أشدالمتساهلين من المتقدمين). بل تصحيح الحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الواحدالمقدسي في مُختارته، خيرٌ من تصحيح الحاكم. فكتابه في هذا الباب خيرٌ من كتابالحاكم بلا ريب عند من يعرف الحديث. وتحسين الترمذي أحياناً (رغم تساهله الشديد) يكون مثل تصحيحه أو أرجح. وكثيراً ما يُصَحِّحِ الحاكمُ أحاديثَ يُجْزَمُ بأنهاموضوعة لا أصل لها».

وقال ابن القيم في "الفروسية" (ص245): «وأما تصحيحالحاكم فكما قال القائل:‏
فأصبحتُ من ليلى –الغداةَ– كقابضٍ * على الماء خانتهفروجُ الأصابع‏
‏ولا يعبأ الحفاظ أطِبّاء عِلَل الحديث بتصحيح الحاكم شيئاً، ولايرفعون به رأساً البَتّة. بل لا يعدِلُ تصحيحه ولا ‏يدلّ على حُسنِ الحديث. بليصحّح أشياء موضوعة بلا شك عند أهل العلم بالحديث. وإن كان من لا علم له ‏بالحديثلا يعرف ذلك، فليس بمعيارٍ على سنة رسول الله، ولا يعبأ أهل الحديث به شيئاً. والحاكم نفسه يصحّح ‏أحاديثَ جماعةٍ، وقد أخبر في كتاب "المدخل" له أن لا يحتج بهم،وأطلق الكذب على بعضهم هذا». انتهى.‏


غفلة الحاكم
قال الذهبي عن الحاكم في "ميزان الاعتدال" (6\216): «إمامٌ صدوق،لكنه يصحّح في مُستدرَكِهِ أحاديثَ ‏ساقطة، ويُكثِرُ من ذلك. فما أدري، هل خفِيَتعليه؟ فما هو ممّن يَجهل ذلك. وإن عَلِمَ، فهذه خيانةٌ عظيمة. ثُم ‏هو شيعيٌّمشهورٌ بذلك، من غير تَعَرّضٍ للشيخين...».‏
وذكر ذلك ابن حجر في لسان الميزان (5\232) ثم قال: «قيل في الاعتذار عنه: أنه عند تصنيفه للمُستدرَك، كان ‏في أواخِرعمره. وذَكر بعضهم أنه حصل له تغيّر وغفلة في آخر عمره. ويدلّ على ذلك أنه ذَكرجماعةً في كتاب ‏‏"الضعفاء" له، وقطع بترك الرواية عنهم، ومنع من الاحتجاج بهم. ثمأخرج أحاديث بعضهم في "مستدركه"، ‏وصحّحها! من ذلك أنه: أخرج حديثا لعبد الرحمن بنزيد بن أسلم. وكان قد ذكره في الضعفاء فقال أنه: "روى ‏عن أبيه أحاديث موضوعة، لاتخفى على من تأملها –من أهل الصنعة– أن الحِملَ فيها عليه". وقال في آخر ‏الكتاب: "فهؤلاء الذين ذكرتهم في هذا الكتاب، ثبَتَ عندي صِدقهُم لأنني لا أستحلّ الجّرحَإلا مبيّناً، ولا أُجيزُه ‏تقليداً. والذي أختارُ لطالبِ العِلمِ أن لا يَكتُبَحديثَ هؤلاءِ أصلاً"!!».‏
قلت: و عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيفٌ جداً، حتى قالعنه ابن الجوزي: «أجمعوا على ضعفه». وقد روى له ‏الحاكم عن أبيه! وكذلك كان يصحّحفي مستدركه أحاديثاً كان قد حكم عليها بالضعف من قبل. قال إبراهيم بن ‏محمدالأرموي: «جمع الحاكم أحاديث وزعم أنها صِحاحُ على شرط البخاري ومسلم، منها: حديثالطير و "من ‏كنت مولاه فعلي مولاه". فأنكرها عليه أصحاب الحديث، فلم يلتفتوا إلىقوله». ثم ذكر الذهبي في تذكرة الحفاظ ‏‏(3\1042) أن الحاكم سُئِل عن حديث الطيرفقال: «لا يصح. ولو صَحّ لما كان أحد أفضل من علي بعد النبي ‏‎?‎‏». قال الذهبي: «ثم تغيّر رأي الحاكم، وأخرج حديث الطير في "مُستدركه". ولا ريب أن في "المستدرَك" ‏أحاديث كثيرة ليست على شرط الصحة. بل فيه أحاديث موضوعة شَانَ "المستدرك" بإخراجهافيه». قلت: ولا ‏نعلم إن وصل التشيع بالحاكم لتفضيل علي على سائر الصحابة بعدتصحيحه لحديث الطير.‏
لكن التخليط الأوضح من ذلك هو الأحاديث الكثيرة التي نفىوجودها في "الصحيحين" أو في أحدهما، وهي منهما ‏أو في أحدهما. وقد بلغت في "المستدرك" قدراً كبيراً. وهذه غفلةٌ شديدة. بل تجده في الحديث الواحد يذكر تخريج‏صاحب الصحيح له، ثم ينفي ذلك في موضعٍ آخر من نفس الكتاب. ومثاله ما قال في حديثابن الشخير مرفوعاً ‏‏"يقول ابن آدم مالي مالي...". قال الحاكم: المستدرك علىالصحيحين (2\582): «مسلم قد أخرجه من حديث ‏شعبة عن قتادة مختصَراً». قلت: بل أخرجهبتمامه #2958 من حديث همام عن قتادة. ثم أورده الحاكم بنفس ‏اللفظ في موضعٍ آخر (4\358)، وقال: «هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يُخرِجاه».‏
على أية هذا فلا يعنيهذا حصول تحريف في إسنادٍ أو متنٍ، لأن رواية الحاكم كانت من أصوله المكتوبة لا من‏حفظه. وإنما شاخ وجاوز الثمانين فأصابته غفلة، فسبب هذا الخلل في أحكامه علىالحديث. عدا أن غالب ‏‏"المستدرك" هو مسودة مات الحاكم قبل أن يكمله. مع النتبه إلىأن الحاكم كان أصلاً متساهلاً في كل حياته، ‏فكيف بعد أن أصابته الغفلة ولم يحرّرمسودته؟

قال المعلمي في التنكيل (2\472): «هذا وذِكْرُهُم للحاكم بالتساهل،إنما ‏يخصّونه بالمستدرك. فكتبه في الجرح والتعديل لم يغمزه أحدٌ بشيءٍ مما فيها،فيما أعلم. ‏وبهذا يتبين أن التشبّث بما وقع له في المستدرك وبكلامهم فيه لأجله، إنكان لا يجاب ‏التروي في أحكامه التي في المستدرك فهو وجيه. وإن كان للقدح في روايتهأو في أحكامه ‏في غير المستدرك في الجرح والتعديل ونحوه، فلا وجه لذلك. بل حاله فيذلك كحال غيره ‏من الأئمة العارفين: إن وقع له خطأ فهو نادرٌ كما يقع لغيره. والحكمفي ذلك بإطراح ما ‏قام الدليل على أنه أخطأ فيه وقبول ما عداه، واللهالموفق».‏
فالخلاصة أننا نصحح ضبط الحاكم للأسانيد، ولكننا نرفض أحكامه علىالأحاديث في "المستدرك" كليّةً، ونعتبر ‏بغيرها خارج "المستدرك".‏

اقتباس


















ابن أبي الحديد ليس من أهل السنةوإنما كان شيعياً غالياً ثم صار معتزلياً









قال صاحب روضات الجنات 5/19 (طبعة الدار الإسلامية في بيروت سنة 1411هـ) في ترجمةابن أبي الحديد :

الشيخالكامل الأديب المؤرخ عز الدين عبد الحميد بن أبي الحسين ... ابن أبي الحديدالمدائني الحكيم الأصولي المعتزلي المعروف بابن أبي الحديد: صاحب (شرح نهج البلاغة) المشهور، هو من أكابر الفضلاء المتتبعين، وأعاظم النبلاء المتبحرين، مواليا لأهلبيت العصمة والطهارة، وإن كان في زي أهل السنة والجماعة ، منصفا غاية الإنصاف فيالمحاكمة بين الفريقين...)

وقال القمي في كتابه الكنى والألقاب 1/185:

(( ولد في المدائن وكانالغالب على أهل المدائن التشيع و التطرف والمغالاة فسار في دربهم وتقيل مذهبهم ونظم العقائد المعروفة بالعلويات السبع على طريقتهم وفيها غالي و تشيع وذهب الإسراففي كثير من الأبيات كل مذهب ..(ثم ذكر القمي بعض الأبيات التى قالهاً غالياً )..
ثم خف الى بغداد وجنح الى الاعتزال واصبح كما يقول صاحب نسخة السحر معتزلياًجاهزيا في اكثر شرحه بعد ان كان شيعياً غالياً .
وتوفي في بغداد سنة 655 ، يروىآية الله الحلي عن أبيه عنه )).

اقتباس


















كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني الرافضي، وهو كتاب شعر وأغاني لكنهميستعملونه ضدنا!









و هذا الفويسق الأصفهاني شيعي سبق لي أن كتبت مقالاً مفرداًله بترجمته من معجم رجال الحديث للخوئي

يقول فيه بتشيعه مما يثبت أنه شيعيجلد أيضاً

وكتاب العقد الفريد لابن عبد ربه الشيعي (ولو أنه ليس رافضياً) وهو كتاب أدب كذلك، لكنهم يستعملونه ككتاب تاريخ إن وافقه هواهم.



اقتباس


















تاريخ دمشق:










هذا كتاب رجال وليس كتاب أحاديث. وقد حاول صاحبه نقل كل مايتعلق بالراوي وأن ينقل الكثير مما رواه سواء كان ذلك صحيحاً أو موضوعاً. وقد نصالسيوطي على أن كل ما تفرد به ابن عساكر في تاريخ دمشق ضعيف.

اقتباس


















كنز العمال:











قام رجل يسمى بالمتقي الهندي بإعادة ترتيب كتابي الجامعالصغير وزوائده وكتاب جمع الجوامع للسيوطي، كل ذلك في كتاب واحد مرتب على المواضيع. وهذا هو كتاب كنز العمال. وقد قصد منه جمع كل ما روي عن الرسول صلى الله عليه وسلمأي أن يجمع الصحيح والموضوع. وغالب ما فيه موضوع.

اقتباس


















الكشاف:












هذا كتاب تفسير كتبه أحد المعتزلة، وفيه الموضوع والضعيف. وقد اعنتى ابن حجر بتخريج احاديثه في كتاب مستقل، طبع على هامش كتاب الكشاف. إجمالاً فهذا الكتب ليس من كتب الحديث المعتمدة لدى أهل السنة.


نقرأ فيكتاب الرجال مثل ميزان الاعتدال .. لفظ : ( شيعي ، غالي في التشيع ، رافضي )

هل هي بنفس المعنى ام كل لفظ له معنى يقصده الحفاظ ؟؟

نعم، هناك فرق بين تلكالألفاظ الثلاث.

قال الذهبي في ميزان الإعتدال (1\118): «لقائِلٍ أن يقول: كيف ساغ توثيق مبتدع، وَ حَـدُّ‎ ‎الثقةِ العدالةُ والإتقان. فكيف يكون عَدلاً منهو صاحب بدعة؟ ‏وجوابه أن البدعة على ضربين: فبدعة صُغرى كغلو التشيع، أو كالتشيعبلا غلو ولا تحرّف. فهذا كثيرٌ في التابعين وتابعيهم، مع الدِّين والورَعِوالصِّدق. ‏فلو رُدَّ حديثُ هؤلاء، لذهب جملةً من الآثار النبوية. وهذه مفسدةٌبيِّـنة. ثم بدعةٌ كبرى كالرفض الكامل، والغلوّ فيه، والحطّ على أبي بكر وعمر –رضي‏الله عنهما–، والدعاء إلى ذلك. فهذا النوع لا يُحتجّ بهم ولا كرامة. وأيضاً فماأستَحضِرُ الآن في هذا الضّربِ رجُلاً صادِقاً ولا مأموناً. بل الكذِبُ شعارُهم،‏والتقيّة والنّفاق دثارُهم. فكيف يُقبلُ نقلُ من هذا حاله؟! حاشا وكلاّ. فالشيعيالغالي في زمان السلف وعُرفِهِم: هو من تكلَّم في عُثمان والزّبير وطلحة ‏ومعاوية ‎، وتعرَّض لسبِّهم. والغالي في زماننا وعُرفنا، هو الذيtوطائفةٍ ممن حارب علياً ‏‎ يُكفِّر هؤلاء السادة، ويتبرَّأ من الشيخين أيضاً. فهذا ضالٌّ‏مُعَثّر».‏

فقد شرح الذهبي مفهوم الغلو في التشيع ومفهوم الرفض. وبقي مفهومالتشيع. وهو عادة يطلق على من فضل علياً على عثمان. وربما يطلق على من عرّض بمعاويةدون أن يفسق أو يلعن فضلاً عن أن يكفر. وهؤلاء باقون في مسمى أهل السنة. وهم يقدمونالشيخين على علي كذلك ويتبرؤون من الرافضة. فشريك بن عبد الله القاضي كان معروفاًبالتشيع. مع ذلك قال: «إحمِل (أي الحديث) عن كل من لقيت إلا الرافضة، فإنهم يضعونالحديث و يتخذونه ديناً» .

و الفرزدق (ت 116هـ) مثلاً كان يمدح أهل البيتكثيراً حتى أن عبد الملك سجنه مرة بسبب تحديه له في ذلك. و مع ذلك فهو يهجو الشيعةالسبئية (الرافضة)، فيقول في قصيدة شهيرة له :

من الناكثين العهد من ســبئية * و إما زبيري من الذئب أغدرا
و لو أنهم إذ نافقو كان منهم * يهوديهم كانو بذلكأعذرا

ومثال آخر هو عبد الرزاق الموصوف بالتشيع. وغاية الأمر أنه يفضّلعلياً على عثمان ويُعرّض بمعاوية (والتعريض أقل من السب). قال أبو داود: «و كان عبدالرزاق يُعَرِّضُ بمُعاوية». لكنه ما زال على تفضيل الشيخين على علي. ويدلك على ذلكقوله ‏بنفسه: «واللهِ ما انشرح صدري قط أن أُفَضِّلَ عليّاً على أبي بكر و عمر. رحمالله أبا بكر و رحم الله عمر و رحم الله عثمان و رحم الله علياً. من لم يحبّهم ‏فماهو مؤمن». و قال: «أوثق عملي حبي إياهم». و قال: «أُفَضِّلُ الشيخين بتفضيل عليإيّاهُما على نفسه. و لو لم يفضِّلهما لم أفضّلهما. كفى بي آزرا أن ‏أُحِبَّ عليّاًثم أخالف قوله». ‏


منقول من موقع فيصل نور للفائدة
القندوزي الحنفي (1220-1270 هـ / 1805-1853م)

هو سليمان بن خوجه إبراهيم قبلان الحسيني الحنفيالنقشبنديالقندوزي (Brocklman. SII) (وانظر الأعلام3/125للزركلي).

وهونقشبندي صوفي. والتصوف فرع التشيع. بل كان من غلاة المتصوفة وفلاسفتهم على مذهب ابن عربي الذيأجمع خمسمئة عالم من كبار علماء المسلمين علىكفر.

وهورافضيوالرافضة عندالأحناف كفار. فقد ذكر السبكي أن مذهب أبي حنيفة وأحد الوجهين عند الشافعي والظاهرمن الطحاوي في عقيدته كفر ساب أبي بكر. (فتاوى السبكي 2/590)


ولا يستقيم أن يكون القندوزي حنفيا ورافضيا فإن الرافضة عندالأحناف كفار. فقد ذكر السبكي أن مذهب أبي حنيفة وأحد الوجهين عند الشافعي والظاهرمن الطحاوي في عقيدته كفر ساب أبي بكر. (فتاوى السبكي 2/590)


وذكر في كتاب الفتاوى أن « سب الشيخين كفر وكذا إنكارإمامتهما». وكان أبو يوسف صاحب أبي حنيفة يقول: « لا أصلي خلف جهمي ولا رافضي ولاقدري» (شرح أصول اعتقاد أهل السنة لللالكائي 4/733)


وقال السبكي » ورأيت في المحيط منكتب الحنفية عن محمد أنه لا تجوز الصلاة خلف الرافضة« (فتاوى السبكي 2/ 576 وانظر أصول الدين 342)


القندوزي مولع بابن عربي الإتحادي
اتهم السخاوي ابن عربيبأنه يقول بوحدة الوجود وأنه من القائلين بوحدة الوجود بين الله وخلقه (الضوء اللامع 6/186 و9/220 – 221)


وصف أبو حيان النحويابن عربي بأنه ملحد والقول بوحدة الوجود (تفسير البحر المحيط 3/449).

وكان مولعا بمحيي الدينابن عربي وكتابه فصوص الحكم والفتوحات المكية وهما أكفر كتابين عرفهماالوجود
ويصفه دائما بالشيخ الأكبر (ينابيعالمودة1/36)


ولا أثر لكتابه هذا سوىأن الرافضة طبعوه وليس مطبوعا في أوساط السنة. وحقق كتابه سيد على أشرف جال الحسينيوطبع في دار الأسوة في إيران.
ولكونه نكرة لا قيمة لهبين أهل العلم اضطر محقق كتابه الرافضي إلى الاكتفاء بترجمة رافضية له كتبها محمدمهدي الخراساني الذي اعترف بأنه كان من معظمي محي الدين ابن عربي وكان ينسخ كتابيهالفصوص والفتوحات بخط يده (مقدمةالينابيع1/18)


وصرح محقق كتابه - الرافضي - أن القندوزي زعم أنه من السلالة الحسينية ولم يثبت دعواه هذه (ينابيع المودة1/21)


ومن أول فقرة من كتابالقندوزي وجدته ينطق كفر. فقد زعم أن الله خلق نبيه محمد صلى الله عليه و سلممن نور ذاته. وأنه مبدأالعوالم في إيجاد المخلوقات (ينابيعالمودة1/23)


ومن جهله بأهل السنة ما ادعاه أن كتب الحديث المعتمدة هيالصحاح الستة، وهذه أغلوطة نجدها عند الرافضة دائما. وهذا ما يؤكد أنه رافضي لايعرف أنه من أهل السنة سوى أنه حنفي (أنظر ينابيعالمودة1/26)


وزعم أن أحمد بن حنبلوأبا نعيم الأصبهاني لهما كتاب في مناقب أهل البيت (ينابيعالمودة1/27)

وهذا لاأعرفه.
ومما يؤكد رفضه وجهله بالسنة احتجاجه بالرواياتالمكذوبة أن النبي لما نزلت]قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلا الْمَوَدَّةَ فِيالْقُرْبَى[نادى فاطمة فأعطاها فدك هدية لها استجابة منه لأمر اللهله بذلك (ينابيعالمودة1/138)


قال السبكي «ورأيت في المحيط من كتب الحنفية عن محمد أنه لا تجوزالصلاة خلف الرافضة» (فتاوى السبكي 2/ 576 وانظر أصول الدين 342).


ومما يؤكد رفضه وجهله بالسنة قوله بولادةمهدي الرافضة « فالخبر المعلوم المحقق عند الثقات أن ولادة القائم ( ع ) كانت ليلةالخامس عشر من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين في بلدة سامراء» (ينابيع المودة 3/306)


الذريعة : آقا بزرگ الطهراني : الجزء25 صفحة290
( 165 : ينابيع المودة لذوي القربى ) للشيخ سليمان بن إبراهيم الحنفي القندوزي البلخي . ط النقشبند ( 1220 - 1294 ) ط . استانبول 1301 في 527 ص ثم في بمبى على الحجر ثم طهران 1308 وبعدها مكررا والمؤلفوإن لم يعلم تشيعه لكنه غنوصي والكتاب يعد من كتب الشيعة . أوله : [ الحمد لله ربالعالمين الذي أبدع الوجود . . . ] ويظهر منه أن له في مسألة مودة ذوي القربى كتابآخر سماه " مشرق الأكوان " . والينابيع مرتب على مقدمة ومائة باب


ينابيع المودة لذوي القربى : القندوزي : الجزء1صفحة17
http://www.yasoob.com/books/htm1/m025/29/no2918.html

التعريف بالمؤلف :

ولد في سنة1225ه‍، ورقى مراقي العلوم والآداب في بلخ ، وأكمل التحصيل ببخاراونال الإجازات من أعلامها ، وسافر إلى البلاد الأفغانية والهندية ، وصاحب كبارمشايخ الطريقة، فكمل في مقامات السلوك ، وتفقه فيالدين لينذر قومه إذا رجع إليهم ، فعاد إلى " قندوز " وأقام بها زمانا ينشر العلموالآداب ، وبنى بها جامعا وخانقاها ومدرسة ، وأراد السفر إلى بلاد الروم حيث كانيرغب في استيطان مكة ومجاورة البيت الحرام ، فبدا له أن ينصب بمكانه الخلينة محمدصلاح فيكون في مسند الارشاد خلفا عن أخيه محمد ميرزا خواجة بن مولانا خواجة كلان ،ولامر التدريس العالم الأفضل ملا عوض إذ كان هذا قد بز أقرانه من تلاميذ المترجم لهونال شرف الإجازة منه . وهاجر الشيخ المترجم له من " قندوز " في سنة1269ه‍مستصحبا معه من تلاميذه نحوا منثلاثمائة شخص من أهل الطلب والسلوك ، وكان سفره عن طريق إيران فجاء إلىبغداد

فيسنة1270ه‍فأكرم والي بغدادمثواه ، وأعز أصحاب الفضائل قدومه فأخذوا عنه وارتووا من نمير علومه ثم عزم علىالتوجه إلى دار الخلافة العلية - الآستانة - وكان طريقه على الموصل وديار بكروأورفة وحلب ، وفي هذه البلدان أطال المكث وربما كان ذلك أكثر من ثلاث سنين حتى إذاوصل إلى قونية أقام بها ثلاث سنين وستة أشهر ، وفي مدة مكثه بها استنسخ بنفسهالفتوحات المكية ، الفصوص ، النصوص من النسخ التيكانت بخطمؤلفها الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي الحاتمي، وكانت تلك النفائسمحفوظة بدار الكتب الكائنة في مقبرة الشيخ الكبير العارف صدر الدين القونوي . وفيشهر ذي الحجة من سنة1277ه‍خرجمن قونية متوجها نحو دار الخلافة ، ولما حل بها شملته عواطف السلطان عبد العزيزفنال من الألطاف السنية من الحضرة العلية السلطانية ، كما يقول بعض مترجميه ،وبينما كان متهيئا للعزيمة على الخروج نحو بيت الله الحرام صدر الامر العالي منجانب السلطان بتعيينه بمسند مشيخة تكية الشيخ مراد البخاري - وموقعها خارج بابأدرنة - فامتثل الامر وباشر بالوظيفة فقام بالارشاد ونشر العلوم من حديث وتفسير ،وكان لا يخلو في أيامه تلك من تأليف الكتب والرسائل ، ولم يصل إلينا من تأليفه سوىأسماء ثلاثة منها وهي التي أشار إليها في كتابه هذا ( ينابيع المودة ) وهي :
أ - أجمعالفوائد
2 - مشرق الأكوان
3 - ينابيع المودة

وهذا هو الوحيد الذي وصل إلينا من تأليفه . وكان الشيخسليمان هذامن أعلام الحنفية في الفروع ، وأساطين النقشبندية فيالطريقة، وقد كتب ولده وخليفته الشيخ سيد عبد القادر أفندي إلى بعضالأفاضل الذين ترجموه أن والده كان حنفي المذهب نقشبندي المشرب . . . الخ . كما أنهينتسب إلى السلالة الحسينية ولم نقف على تفصيل نسبه ومدى صحة دعواه .

توفي فيالقسطنطينية في يوم الخميس سادس شهر شعبان سنة1294ه‍ودفن في مقبرته الخاصة في خانقاه المرادية


هدية العارفين : إسماعيل باشا البغدادي : الجزء1صفحة408

القندوزي - سليمانبن خواجة كلان إبراهيم بن بابا خواجة القندوزي البلخيالصوفيالحسيني نزيل قسطنطينية ولد سنة1220وتوفى سنة1294أربع وتسعينومائتين والف . له أجمع الفوائد . مشرق الأكوان . ينابيع المودة في شمائل النبي صلىالله عليه وسلم واخبار أهل البيت في مجلد مطبوع . ابن صولة . سليمان بن إبراهيمصولة . له حصن الوجود الوافي من خبث اليهود فرغ منها سنة1255 .

لهذا فالقندوزي الحنفي ليس حجة علينا لا هو و لا كتابه لأنه كان يتصنعالتصوف ومن كان رافضى فهو ليس حجة علينا !


رقـم الفتوى : 112119
عنوان الفتوى : كتابا المسعودي وابن الأثير في الميزان

السؤال


على حسب علمي وقراءتي لكتاب مروج الذهب للمسعودي أنهناك تزييفا كثيرا في خلاف الإمام علي ومعاوية رضي الله عنهما جميعا، فأرجو الرأيفي هذا الكتاب وكتاب التاريخ الكامل لابن الأثير؟



الفتوى




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أمابعـد:

فقد بين شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في رده على الرافضي أن كتابتاريخ المسعودي أي: مروج الذهب، فيه كثير من الروايات المكذوبة التي يجب الحذرمنها، وعدم الثقة بالنقل منه دون تمحيص ومعرفة صحة ذلك من عدمه،

قال شيخالإسلام في منهاج السنة: والحكاية التي ذكرها -أي الرافضي- عن المسعودي منقطعةالإسناد وفي تاريخ المسعودي من الأكاذيب ما لا يحصيه إلا الله تعالى فكيف يوثقبحكاية منقطعة الإسناد في كتاب قد عرف بكثرة الكذب. انتهى.

ودلائل تشيعالمسعودي كثيرة في كتابه المذكور، ولذا قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في لسانالميزان: وكتبه طافحة بأنه كان شيعياً معتزلياً. وجزم الذهبي في السير بأنه كانمعتزليا.

وقال إسماعيل باشا البغدادي في كتابه هدية العارفين: المسعودي: عليبن الحسين بن علي الهذلي البغدادي أبو الحسن المسعودي المؤرخ نزيل مصر الأديب كانيتشيع توفي بمصر سنة 346 له من الكتب إثبات الوصية. انتهى.

وقد نسبه إلىالتشيع كثير من رجال الشيعة أصحاب المؤلفات المعتد بها في مذهب الشيعة، فيجب الحذروالتثبت عند القراءة أو النقل منه لا سيما فيما يتعلق بالفتن التي دارت في عصرالصحابة رضي الله عنهم.

وأما كتاب الكامل في التاريخ لابن الأثير رحمه اللهتعالى ففيه نزعة تشيع، وإن كان ابن الأثير نفسه لا يصح أن ينسب إلى الشيعة، وقدأثنى عليه مشاهير من أهل السنة كما في البداية والنهاية لابن كثير، وسير أعلامالنبلاء للذهبي،

إلا أن في كتابه بعض الأمور التي يجب الحذر منها،ومنها:

موقفه من الدولة العبيدية الخبيثة وتصحيح نسبهم لعلي رضي الله عنه،ومدحه لملوكهم وعدم الكلام على عيوبهم، وكذلك موقفه من الروايات التي رويت فيالفتنة في عصر الصحابة رضي الله عنهم وإيراده بعض الروايات التي لا تليق بمقامهم،وتعاطفه مع بعض أعداء الصحابة رضي الله عنهم إلى غير ذلك من الأمور التي يجب الحذرمنها،
مع الاستفادة من المواطن التي أجاد فيهها إذا كان القارئ يستطيع التمييزبين الصحيح والسقيم من الروايات التاريخية، وإلا ففي كتب أئمة السنة المشهود لهمبصحة الاعتقاد وتمييزهم بين الصحيح والسقيم والإعلاء من شأن الصحابة غنية عن كثيرمن هذه الكتب،

وننصح السائل بالرجوع لكتابين مهمين في هذا الباب وهما أثرالتشيع على الروايات التاريخية في القرن الأول الهجري للدكتور عبد العزيز محمد نورولي.
وكتاب تحقيق مواقف الصحابة في الفتنة من روايات الإمام الطبري والمحدثينللدكتور محمد أمحزون..

وقد ذكرنا المعتقد الصحيح فيما حدث في أواخر عهدالصحابة في فتاوى سابقة منها الفتوى رقم: 29774، والفتوى رقم: 36055.

واللهأعلم.


المفتـــي: مركز الفتوى


الكنجي الرافضي ( ق7 - 685 هـ)




البدايةوالنهاية : ابن كثير : الجزء13 صفحة255 وقعة عينجالوت


http://www.yasoob.com/books/htm1/m024/28/no2838.html



وقعة عين جالوت :
اتفق وقوع هذا كلهفيالعشر الأخير من رمضانمن هذه السنة فما مضت سوى ثلاثةأيام حتى جاءت البشارة بنصرة المسلمين على التتار بعين جالوت وذلك أن الملكالمظفر قطزصاحب مصر لما بلغه أن التتار قد فعلوا بالشام ماذكرنا وقد نبهوا البلاد كلها حتى وصلوا إلى غزة وقد عزموا على الدخول إلى مصر وقدعزم الملك الناصر صاحب دمشق على الرحيل إلى مصر وليته فعل وكان في صحبته الملكالمنصورصاحب حماه وخلق من الامراء وأبناء الملوك وقد وصلإلى قطية وأكرم الملكالمظفر قطزصاحب حماه ووعده ببلدهووفاه له ولم يدخل الملك الناصر مصر بل كر راجعا إلى ناحية تيه بني إسرائيل ودخلعامة من كان معه إلى مصر ولو دخل كان أيسر عليه مما صار إليه ولكنه خاف منهم لأجلالعداوة فعدل إلى ناحية الكرك فتحصن بها وليته استمر فيها ولكنه قلق فركب نحوالبرية وليته ذهب فيها واستجار ببعض أمراء الاعراب فقصدته التتار وأتلفوا ما هنالكمن الأموال وخربوا الديار وقتلوا الكبار والصغار وهجموا على الاعراب التي بتلكالنواحي فقتلوا منهم خلقا وسبوا من نسلهم ونسائهم وقد اقتص منهم العرب بعد ذلكفأغاروا على خيل جشارهم في نصف شعبان فساقوها بأسرها فساقت وراءهم التتار فلميدركوا لهم الغبار ولا استردوا منهم فرسا ولا حمارا وما زال التتار وراء الناصر حتىأخذوه عند بركة زيزي وأرسلوه مع ولده العزيز وهو صغير وأخيه إلى ملكهمهولاكو خانوهو نازل على حلب فما زالوا في أسره حتى قتلهم فيالسنة الآتية كما سنذكره
والمقصود أنالمظفر قطزلما بلغهما كان من أمر التتار بالشام المحروسة وأنهم عازمون على الدخول إلى ديار مصر بعدتمهيد ملكهم بالشام بادرهم قبل أن يبادروه وبرز إليهم وأقدم عليهم قبل أن يقدمواعليه فخرج في عساكره وقد اجتمعت الكلمة عليه ، حتى انتهى إلى الشام واستيقظ له عسكرالمغول وعليهمكتبغانوينوكان إذ ذاك في البقاع فاستشارالأشرفصاحب حمصوالمجير ابنالزكيفأشاروا عليه بأنه لا قبل له بالمظفر حتى يستمدهولاكوفأبى إلا أن يناجزه سريعا فساروا إليه وسارالمظفرإليهم فكان اجتماعهم علىعين جالوت يومالجمعة الخامس والعشرين من رمضانفاقتتلوا قتالا عظيما فكانت النصرة وللهالحمد للاسلام وأهله ، فهزمهم المسلمون هزيمة هائلة وقتل أمير المغولكتبغانوينوجماعة من بيته وقد قيل إن الذي قتلكتبغانوينالأميرجمال الدين آقوشالشمسيواتبعهم الجيش الاسلامي يقتلونهم في كل موضع وقد قاتل الملك المنصورصاحب حماه مع الملك المظفر قتالا شديدا وكذلك الأميرفارس الدينأقطايالمستعرب وكان أتابك العسكر وقد أسر من جماعةكتبغانوينالملك السعيد بن العزيز بن العادل فأمر المظفر بضربعنقه واستأمن الأشرف صاحب حمص وكان مع التتار وقد جعلههولاكوخاننائبا على الشام كله فأمنهالملكالمظفرورد إليه حمص وكذلك رد حماه إلى المنصوروزاده المعرة وغيرها وأطلق سلمية للأمير شرف الدين عيسى بن مهنا بن مانع أمير العربواتبع الأميربيبرسالبندقداري وجماعة من الشجعان التتاريقتلونهم في كل مكان إلى أن وصلوا خلفهم إلى حلبوهرب من بدمشقمنهم يوم الأحد السابع والعشرين من رمضانفتبعهم المسلمون من دمشق يقتلونفيهم ويستفكون الأسارى من أيديهم وجاءت بذلك البشارة ولله الحمد على جبره إياهمبلطفه فجاوبتها دق البشائر من القلعة وفرح المؤمنون بنصر الله فرحا شديدا وأيد اللهالاسلام وأهله تأييدا وكبت الله النصارى واليهود والمنافقين وظهر دين الله وهمكارهون فتبادر عند ذلك المسلمون إلى كنيسة النصارى التي خرج منها الصليب فانتهبواما فيها وأحرقوها وألقوا النار فيما حولها فاحترق دور كثيرة إلى النصارى وملا اللهبيوتهم وقبورهم نارا وأحرق بعض كنيسة اليعاقبة وهمت طائفة بنهب اليهود فقيل لهم إنهلم يكن منهم من الطغيان كما كان من عبدة الصلبانوقتلت العامة وسطالجامع شيخا رافضياكان مصانعا للتتار على أموال الناس يقال له الفخرمحمد بن يوسف بن محمد الكنجيكان خبيث الطوية مشرقيا ممالئا لهمعلى أموال المسلمين قبحه الله وقتلوا جماعة مثله من المنافقين فقطع دابر القومالذين ظلموا والحمد لله رب العالمين
له كتابان : (كفاية الطالب في مناقب أل أبي طالب) و (كتابالبيان في أخبان أخر الزمان) مما يدل على تشيعه وترفضه. فلا نعرف شافعيايؤمن بمهدي (الإثنى عشرية). لكن الرافضة يستغلون لفظ (الشافعي) تلبيسا وخداعا لأبناءالسنة
والشافعية يتبرأونمن الرافضة.




السنن الكبرى للبيهقي : الجزء10 صفحة208 : كتابالشهاداتباب ما تردبهشهادة أهل الأهواء


http://www.islamweb.net/ver2/archive/showHadiths2.php?BNo=4285&BkNo=21&KNo=66&startno=1 0


سير أعلام النبلاء للذهبي : الجزء 10 صفحة 89


http://www.yasoob.com/books/htm1/m021/26/no2651.html


الكفاية في علم الروايةللخطيب البغدادي : صفحة 154


(أخبرنا) أبو عبدالله الحافظ قال سمعت أبا تراب يقول سمعت محمد بن المنذر يقول سمعت أبا حاتم الرازييقول سمعت حرملة يقول سمعت الشافعي يقوللم أر أحد أشهد بالزورمن الرافضةكذلك رواه غير حرملة




سير أعلام النبلاء للذهبي الجزء10صفحة31


http://www.yasoob.com/books/htm1/m021/26/no2651.html


الساجي : حدثناإبراهيم بن زياد الابلي، سمعت البويطي يقول :
سألت الشافعي : أصلي خلف الرافضي؟
قال : لا تصل خلف الرافضي، ولا القدري، ولاالمرجئ
قلت : صفهم لنا
قال : من قال : الايمان قول، فهو مرجئ، ومن قال : إن أبا بكر وعمر ليسا بإمامين ، فهورافضي ، ومن جعل المشيئة إلى نفسه ، فهو قدري




كفاية الطالب في مناقب أل أبي طالب صفحة 406 الباب السابعفي مولده عليه السلام


قال أبو طالب : وماهو ؟ قال : ولد يولد من ظهرك وهو ولي الله عز وجل ، فلما كان الليلة التي ولد فيهاعلي أشرقت الأرض فخرج أبو طالب وهو يقول : أيها الناس ولد في الكعبة ولي الله فلماأصبح دخل الكعبة وهو يقول :



يا رب الــغــســـق الدجـــــي * والفـلق المبتلجالمضي


بين لنا عن أمرك المقـضـي * بمـا نـسـمي ذلكالصبي
قال : فسمع صوتهاتف يقول :



يا أهل بيت المصطفىالنبي * خصصتم بالولدالزكي


إن اســمه من شامخ الـعلي * عـلي اشتـق منالعلي


أخرجه الحافظالكنجي الشافعي في كفاية الطالب ص 260 وقال : تفرد به مسلم بن خالد الزنجي وهوشيخالشافعي وتفرد به عن الزنجي عبد العزيز بن عبد الصمد وهو معروف عندنا .
تعليق /هذا من الأدلة على رفض الكنجيفهذاين البيتين نقلهما فقط علماء الرافضة و هو نقلها عنهم، نجد أن الرجل من جهله وفرط غلوه في علي رضي الله عنه نقل البيتين المكذوبين و لم ينتبه إلى أن كلامالمنسوب لأبي طالب كان عند ولادة على رضى الله عنه الذي ولد قبل البعثة بعشر سنوات،و البيتين ذكرا ذكرا نبوة النبي صلى الله عليه و سلم، فهل أبو طالب كان يعلم بنبوةرسول الله قبل البعثة بعشر سنوات

إطلاقهم (السدّي) على أحد علمائهم وهو: (محمد بن مروان) موافقه للإمام المشهوروهو: (إسماعيل بن عبدالرحمن السدي) ففرّق العلمــاء بينهــم بإطلاق (السدّيالكبير): على الإمام السني.وإطلاق(السدّي الصغير) على الرافضي، وإن كان حصل لبعضالناس لبس في ذلك،فنسب ذلك الإمام الجليل للتشيع وهومنه برئ.(1)
وكإطلاقهم (الطبري) على (محمد بن رستم) أحد علمائهم وتكنيته بأبي جعفر مضاهاةً للإمام الجليل: (محمد بن جرير الطبري) فاجتمع معه في الاسم، والكنية، واللقب، فلبسوا بذلك تلبيساًعظيماً، حتى إن الإمام الحافظ: أحمد بن علي السليماني نسب الإمام الطبري للرفض وهومن أبعد الناس عن ذلك، لكن السليماني اختلط عليه الإمام بالرافضي وقد أشار إلى ذلكالذهبي -رحمه الله-.(2)
وكذلك إطلاقهم على أحدعلمائهم المسمى بعبدالله: (ابن قتيبة) مشابهة بعبدالله بن مسلم بن قتيبة، من كبارعلماء أهل السنة وثقاتهم. و
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أسماء مؤلفين واسماء كتب يزعمون انها من اهل السنه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشيعة الامامية  :: قسم اهل البيت :: منتدى اهل البيت عليهم السلام-
انتقل الى: