منتديات الشيعة الامامية

ان الكتابات تعبر عن راي كاتبها
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الشيعه في القران والسنهم/ الحديث الاول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
ابو مهيمن

avatar

عدد المساهمات : 434
تاريخ التسجيل : 09/12/2011

مُساهمةموضوع: الشيعه في القران والسنهم/ الحديث الاول   الثلاثاء ديسمبر 13, 2011 9:38 am

الحديث الأول : في قوله تعالى " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية " ( البينه الآية ( 7 ) " قال النبي ( ص ) يا علي هم أنت وشيعتك ".
المصادر :
1 - الحاكم الحسكاني - شواهد التنزيل - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 356 إلى 366 - 1125 و 1148 ) .
2 - الكنجي الشافعي - كفاية الطالب - رقم الصفحة : ( 244 و 245 و 246 ).
3 - الخوارزمي الحنفي - المناقب - رقم الصفحة : ( 62 - 187 ).
4 - إبن صباغ المالكي - الفصول المهمه - رقم الصفحة : ( 107 ).
5 - الزرندي الحنفي - نظم درر السمطين - رقم الصفحة : ( 92 ).
6 - إبن عساكر - ترجمة الإمام علي ( ع ) - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 442 ).
7 - الشبلنجي - نور الأبصار - رقم الصفحة : ( 71 - 102 ) السعيدية.
8 - إبن حجر الشافعي - الصواعق المحرقة - رقم الصفحة : ( 96 ) - طبعة : الميمنية بمصر.
9 - السيوطي - الدر المنثور - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 379 ).
10 - الطبري - تفسير الطبري - الجزء : ( 30 ) - رقم الصفحة : ( 146 ) - طبعة : الميمنية بمصر.
11 - السبط إبن الجوزي الحنفي - تذكرة الخواص - رقم الصفحة : ( 18 ) .
12 - الشوكاني - فتح القدير - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 477 ) .
13 - الآلوسي - روح المعاني - الجزء : ( 30 ) - رقم الصفحة : ( 702 ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ورده السنه



عدد المساهمات : 623
تاريخ التسجيل : 10/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: الشيعه في القران والسنهم/ الحديث الاول   الأربعاء ديسمبر 14, 2011 5:10 am

اولا زميلي المحترم لا تاخذ من تفاسير اهل السنة حفظهم الله ما يوافق معتقداتك وتترك الباقي

حيث انك تنظر من بيئة ضيقة وزاوية واحدة

فعلماء التفسير الآخرون وفي نفس الموقع
ابن كثير
الجلالين
القرطبي
اجمعو على ان المقصود بهم الملائكة

اما بخصوص الإمام الطبري رحمه الله فلم يقصد به شيعة هاذا العصر

بل قصد به شيعة الإمام علي رضوان الله عليه وليسو الخوارج وهم الذين شايعو الأمام عليا ثم غدرو به ونهشو عرض رسول الله ولعنو واصحابه وسبو زوجاته كما تفعلون انتم

ومنهم شيخك وامامك الشمر بن ذي الجوشن لعنه الله
الرافضي الكريم لم يحسن تسمية الموضوع فلو قال على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم لكان افضل له وحجته اقوى
وثانيا لم يترك علماؤنا اي شبهه الا ووضحوا لنا ولله الحمد نبين المسألة من كتاب العالم المجاهد الاسد شيخ الاسلام ابن تيميه يقول الشيخ من كتابه منهاج السنة النبوية



قال الرافضي البرهان الثالث والثلاثون قوله تعالى أن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية روى الحافظ أبو نعيم بإسناده إلى ابن عباس لما نزلت هذه الآية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي تأتى أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين ويأتي خصماؤك غضابا مفحمين وإذا كان خير البرية وجب أن يكون هو الإمام
والجواب من وجوه أحدها المطالبة بصحة النقل وان كنا غير مرتابين في كذب ذلك لكن مطالبة المدعي بصحة النقل لا يأباه إلا معاند ومجرد رواية أبي نعيم ليست بحجة باتفاق طوائف المسلمين
الثاني أن هذا مما هو كذب موضوع باتفاق العلماء وأهل المعرفة بالمنقولات
الثالث أن يقال هذا معارض بمن يقول أن الذين آمنوا وعملوا الصالحات هم النواصب كالخوارج وغيرهم ويقولون أن من تولاه فهو كافر مرتد فلا يدخل في الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويحتجون على ذلك بقوله ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الكافرون قالوا ومن حكم الرجال في دين الله فقد حكم بغير ما انزل الله فيكون كافرا ومن تولى الكافر فهو كافر لقوله ومن يتولهم منكم فانه منهم وقالوا انه هو وعثمان ومن تولاهما مرتدون بقول النبي صلى الله عليه وسلم ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال فأقول أي رب أصحابي أصحابي فيقال انك لا تدري ما أحدثوا بعدك انهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم قالوا وهؤلاء هم الذين حكموا في دماء المسلمين و اموالهم بغير ما انزل الله
واحتجوا بقوله لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض قالوا والذين ضرب بعضهم رقاب بعض رجعوا بعده كفارا
فهذا و أمثاله من حجج الخوارج وهو وان كان باطلا بلا ريب فحجج الرافضة ابطل منه والخوارج اعقل واصدق واتبع للحق من الرافضة فانهم صادقون لا يكذبون أهل دين ظاهرا وباطنا لكنهم ضالون جاهلون مارقون مرقوا من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية و أما الرافضة فالجهل والهوى والكذب غالب عليهم وكثير من أئمتهم وعامتهم زنادقة ملا حدة ليس لهم غرض في العلم ولا في الدين بل أن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى
والمر وانية الذين قاتلوا عليا وان كانوا لا يكفرونه فحججهم أقوى من حجج الرافضة وقد صنف الجاحظ كتابا للمر وانية ذكر فيه من الحجج التي لهم ما لا يمكن الرافضة نقضه بل لا يمكن الزيدية نقضه دع الرافضة
أهل السنة والجماعة لما كانوا معتدلين متوسطين صارت الشيعة تنتصر بهم فيما يقولونه في حق علي من الحق ولكن أهل السنة قالوا ذلك بأدلة يثبت بها فضل الأربعة وغيرهم من الصحابة ليس مع أهل السنة ولا غيرهم حجة تخص عليا بالمدح وغيره بالقدح فان هذا ممتنع لا ينال إلا بالكذب المحال لا بالحق المقبول في ميدان النظر والجدال
الوجه الرابع أن يقال قوله أن الذين آمنوا وعملوا الصالحات عام في كل من اتصف بذلك فما الذي أوجب تخصيصه بالشيعة فان قيل لان من سواهم كافر قيل أن ثبت كفر من سواهم بدليل كان ذلك مغنيا لكم عن هذا التطويل وان لم يثبت لم ينفعكم هذا الدليل فانه من جهة النقل لا يثبت فان أمكن إثباته بدليل منفصل فذاك هو الذي يعتمد عليه لا هذه الآية
الوجه الخامس أن يقال من المعلوم المتواتر أن ابن عباس كان يوالي غير شيعة علي اكثر مما يوالي كثيرا من الشيعة حتى الخوارج كان يجالسهم و يفتيهم و يناظرهم فلو اعتقد أن الذين آمنوا و عملوا الصالحات هم الشيعة فقط و أن من سواهم كفار لم يعمل مثل هذا و كذلك بنو أمية كانت معاملة ابن عباس و غيره لهم من اظهر الأشياء دليلا على انهم مؤمنون عنده لا كفار
فان قيل نحن لا نكفر من سوى الشيعة لكن نقول هم خير البرية
قيل الآية تدل على أن الذين آمنوا و عملوا الصالحات هم خير البرية فان قلتم أن من سواهم لا يدخل في ذلك فأما أن تقولوا هو كافر أو تقولوا فاسق بحيث لا يكون من الذين آمنوا و عملوا الصالحات و أن دخل اسمهم في الإيمان و إلا ممن كان مؤمنا فليس بفاسق فهو داخل في الذين آمنوا و عملوا الصالحات
فان قلتم هو فاسق
قيل لكم أن ثبت فسقهم كفاكم ذلك في الحجة و أن لم يثبت لم ينفعكم ذلك في الاستدلال و ما تذكرون به فسق طائفة من الطوائف إلا و تلك الطائفة تبين لكم أنكم أولى بالفسق منهم من وجوه كثيرة و ليس لكم حجة صحيحة تدفعون بها هذا
و الفسق غالب عليكم لكثرة الكذب فيكم و الفواحش و الظلم فان ذلك اكثر فيكم منه في الخوارج و غيرهم من خصومكم و اتباع بني أمية كانوا اقل ظلما و كذبا و فواحش ممن دخل في الشيعة بكثير و أن كان في بعض الشيعة صدق و دين و زهد فهذا في سائر الطوائف اكثر منهم و لو لم يكن إلا الخوارج الذين قيل فيهم يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم و صيامه مع صيامهم و قراءته مع قراءتهم
الوجه السادس انه قال قبل ذلك أن الذين كفروا من أهل الكتاب و المشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية ثم قال أن الذين آمنوا و عملوا الصالحات أولئك هم خير البرية و هذا يبين أن هؤلاء من سوى المشركين و أهل الكتاب و في القران مواضع كثيرة ذكر فيها الذين آمنوا و عملوا الصالحات و كلها عامة فما الموجب لتخصيص هذه الآية دون نظائرها
و إنما دعوى الرافضة أو غيرهم من أهل الاهواء الكفر في كثير ممن سواهم كالخوار و كثير من المعتزلة و الجهمية و انهم هم الذين آمنوا و عملوا الصالحات دون من سواهم كقول اليهود و النصارى لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم أن كنتم صادقين بلى من اسلم وجهه لله و هو محسن فله اجره عند ربه و لا خوف عليهم و لا هم يحزنون و هذا عام في كل من عمل
لله بما أمره الله فالعمل الصالح هو المأمور به و إسلام وجهه لله إخلاص قصده لله

وصلى الله على حبيبنا محمد واله وصحبه وسلم




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ورده السنه



عدد المساهمات : 623
تاريخ التسجيل : 10/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: الشيعه في القران والسنهم/ الحديث الاول   الأربعاء ديسمبر 14, 2011 5:13 am

(إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية )
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت يا علي وشيعتك (تفسير الطبري12/657)

دائما ما يعتمد الشيعة على الروايات الموضوعة والمكذوبة ليسندوا بها معتقدهم الباطل ومثال ذلك ما جاء في تفسير الطبري من الحديث "حدثنا ابن حميد, قال: ثنا عيسى بن فرقد, عن أبي الجارود, عن محمد بن عليّ( أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ) فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أنْتَ يا عَلي وَشِيعَتُكَ"

هذا الحديث إسناده ضعيف ؛ لضعف محمد بن حميد شيخ الطبري ، وهو - مع ذلك - مرسل ؛ محمد بن علي راويه لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - . وروى عن ابن عباس بنحوه، وجزم ابن تيمية بأنه موضوع
راجع المنتقى من منهاج الاعتدال ص 480

وأيضا فيه أبو الجارود: زياد بن المنذر الكوفي : قال عنه الحافظ ابن حجر » رافضي كذبه يحيى بن معين« (التقريب 2101) وفيه عيسى بن فرقد وهو الذي يروي عن الكذابين والمتروكين مثل جابر الجعفي (جامع الجرح والتعديل 1/122) الرافضي الذي كان يؤمن أن عليا هو دابة الأرض وأنه لم يمت وإنما هو في السحاب وسوف يرجع وحكيم بن جبير (جامع الجرح والتعديل1/190). كما حكاه عن عيسى ابن ابي حاتم في (الجرح والتعديل 6/284(

ودليل آخر على عدم صحة هذا الحديث كما ذكرت في السابق أن هذا الحديث لم يذكر في أي تفسير آخر وان كان صحيحا لذكره ابن كثير او الجلالين أو القرطبي وهم من ثقات وكبار مفسري القرآن الكريم:

تفسير إبن كثير
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ

ثُمَّ أَخْبَرَ تَعَالَى عَنْ الْأَبْرَار الَّذِينَ آمَنُوا بِقُلُوبِهِمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَات بِأَبْدَانِهِمْ بِأَنَّهُمْ خَيْر الْبَرِيَّة وَقَدْ اِسْتَدَلَّ بِهَذِهِ الْآيَة أَبُو هُرَيْرَة وَطَائِفَة مِنْ الْعُلَمَاء عَلَى تَفْضِيل الْمُؤْمِنِينَ مِنْ الْبَرِيَّة عَلَى الْمَلَائِكَة لِقَوْلِهِ " أُولَئِكَ هُمْ خَيْر الْبَرِيَّة" .
......

تفسير الجلالين
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
" إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات أُولَئِكَ هُمْ خَيْر الْبَرِيَّة " الْخَلِيقَة
...........

تفسير القرطبي
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ
وَكَذَا " خَيْر الْبَرِيَّة " : إِمَّا عَلَى التَّعْمِيم , أَوْ خَيْر بَرِيَّة عَصْرهمْ . وَقَدْ اِسْتَدَلَّ بِقِرَاءَةِ الْهَمْز مَنْ فَضَّلَ بَنِي آدَم عَلَى الْمَلَائِكَة , وَقَدْ مَضَى فِي سُورَة " الْبَقَرَة " الْقَوْل فِيهِ . وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : الْمُؤْمِن أَكْرَم عَلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ مِنْ بَعْض الْمَلَائِكَة الَّذِينَ عِنْده .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو مهيمن

avatar

عدد المساهمات : 434
تاريخ التسجيل : 09/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الشيعه في القران والسنهم/ الحديث الاول   الأربعاء ديسمبر 14, 2011 5:36 am

سؤال هل ان ابن عساكر والطبري وووو ساقطين لديكم والباقي عدول
مئات الروايات والاحاديث تقول بصحة هذه الاحاديث واذا كان فاسق الاسلام ابن تيميه كذبها فهذا لايعنيني بشيء
فنحن ناخذ بالسنه الصحيحه وهي من كتبكم
اما ادعائك بضعف هذه الاحاديث حسب شيوخك فادعاء باطل ..يستطيع اي اي شخص يتمنطق مثل عثمان الخميس وغيره ان يقول كل الاحاديث المرويه بحق علي غير صحيحه وكل الاحاديث المرويه بحق فلان صحيحه ....اي منطق هذا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ورده السنه



عدد المساهمات : 623
تاريخ التسجيل : 10/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: الشيعه في القران والسنهم/ الحديث الاول   الخميس ديسمبر 15, 2011 11:02 am

تستشهد من كتب شيعيه

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه اجمعين
أسماء مؤلفينوأسماء كتب يزعمون أنها لأهل السنة
محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالبالشهيربالإمام الطبري لميؤلف كتاب الرسل والملوك

الطبري عنده كتابتاريخ الامم والملوك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

صاحب كتابالرسل والملوكأبو جعفرمحمد بن جرير بنرستمالطبريوهومؤلف شيعي



اقتباس



















على بن الحسين المسعوديصاحب كتاب: مروج الذهب









اعتراف الشيعة بأنهشيعي وليس من أهل السنة:

يقول السيد بحر العلوم في كتابهالفوائد الرجالية ج 4 ص 150:

(ومنهم الشيخ الفاضل الشيعي على بن الحسين ابن علي المسعوديمصنف كتاب مروج الذهب).

ويقول النجاشي في رجاله ص 254 :

(علي بن الحسين بن علي المسعودي أبو الحسن ، الهذلي له كتابالمقالات في أصول الديانات ، كتاب الزلف ، كتاب الاستبصار ، كتاب سر الحياة ، كتابنشر الاسرار ، كتاب الصفوة في الامامة ، كتاب الهداية إلى تحقيق الولاية ، كتابالمعالي في الدرجات ، والابانة في أصول الديانات ، رسالة إثبات الوصية لعلي بن أبيطالب عليه السلام ، رسالة إلى ابن صعوة المصيصي ، أخبار الزمان من الامم الماضيةوالاحوال الخالية ، كتاب مروج الذهب ومعادن الجوهر ، كتاب الفهرست ).

ويقول العلامة الشيعي الحلي في كتابه (خلاصة الأقوال) ص 186 :

(40 - علي بن الحسين بن علي المسعودي ، أبو الحسن الهذلي ، له كتب فيالامامة وغيرها ، منها كتاب في اثبات الوصية لعلي بن ابي طالب ( عليه السلام ) ،وهو صاحب كتاب مروج الذهب) .

ويقول ابن داوود الحلي في رجاله ص 137 :

(على بن الحسين بن على : المسعودي أبو الحسن لم له كتاب " إثباتالوصية لعلى عليه السلام وهو صاحب " مروج الذهب " ).

ويقول التفرشي فيكتابه (نقد الرجال) ج 3 ص 252 :

( علي بن الحسين بن علي : المسعودي ،أبو الحسن الهذلي ، له كتب ، منها : كتاب إثبات الوصية لعلي ابن أبي طالب عليهالسلام ، وكتاب مروج الذهب ).

ويقول الحر العاملي في كتابه (أمل الآمل) ج 2 ص 180 :

( علي بن الحسين بن علي المسعودي ، أبو الحسن الهذلي . له كتبفي الامامة وغيرها ، منها كتاب في إثبات الوصية لعلي بن أبي طالب عليه السلام ، وهوصاحب مروج الذهب - قاله العلامة . وذكره النجاشي وقال : له كتاب المقالات في أصولالديانات ، كتاب الزلف ، كتاب الاستبصار ، كتاب نشر الحياة ، كتاب نشر الاسرار كتابالصفوة في الامامة ، كتاب الهداية إلى تحقيق الولاية ، وكتاب المعالي والدرجاتوالابانة في أصول الديانات ، ورسالة في إثبات الامامة لعلي ابن أبي طالب عليهالسلام ، ورسالة إلى ابن صعوة المصيصي ، أخبار الزمان من الامم الماضية والاخبارالخالية، مروج الذهب ومعادن الجوهر ، كتاب الفهرست . وبقي هذا الرجل إلى سنة 333 - انتهى . وقال الشهيد في حواشي الخلاصة : ذكر المسعودي في مروج الذهب أن له كتابااسمه الانتصار ، وكتابا اسمه الاستبصار ، وكتاب آخر أكبر من مروج الذهب اسمه الاوسط، وكتاب المقالات في أصول الديانات ، وكتاب القضاء والتجارب ، وكتاب النصرة ، وكتابمزاهر الاخبار وطرائف الآثار ، وكتاب حدائق الازهار في أخبار آل محمد صلوات اللهعليه وآله ، وكتاب الواجب في الاحكام اللوازب ) انتهى .

ويقول السيد عليالبروجردي في كتابه (طرائف المقال) ج 1 ص 177 :

953 - علي بن الحسين بنعلي المسعودي أبو الحسن الهذلي ، له كتب في الامامة وغيرها منها كتاب في اثباتالوصية لعلي بن أبي طالب عليه السلام وهو صاحب مروج الذهب " صه " بقي الى سنة ثلاثوثلاثين وثلاثمائة " جش " .

ويقول إسماعيل باشا البغدادي في كتابه (هديةالعارفين) ج 1 ص 679 :

(المسعودي - على بن الحسين بن على الهذلىالبغدادي أبو الحسن المسعودي المورخ نزيل مصر الاديب كان يتشيع توفى بمصر سنة 346له من الكتب اثبات الوصية . اخبار الامم من العرب والعجم . اخبار الخوارج . اخبارالزمان ومن اباده الحدثان في التاريخ . الامانة في اصول الديانة الاوسط في التاريخ . بشرى الابرار . بشرى الحيوة . البيان في اسماء الائمة . التنبيه والاشراف . حدائقالاذهان في اخبار بيت النبي صلعم . خزائن الملك وسر العالمين . ذخائر العلوم وماكان في سالف الدهر . راحة الارواح في اخبار الملوك والامم . الرسائل والاستذكار لمامر في سالف الاعصار . سر الحياة . عجائب الدنيا . كتاب الاستبصار . كتاب الانتصار . كتاب الزلف . كتاب الصفرة . كتاب القضايا في التجارب . كتاب المعالى في الدرجاتوالابانة في اصول الديانات . كتاب الواجب في الاحكام اللوازب . / صفحة 680 / مروجالذهب ومعادن الجوهر في التاريخ مطبوع في مجلدات . مزاهر الاخبار وطرائف الآثار . المسالك والممالك . المقالات في اصول الديانات . الهداية إلى تحقيق الولاية ).

ويقول آقا بزرگ الطهراني في موسوعته الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج 1 ص 110 :

( 536 : إثبات الوصية لعلي بن أبي طالب عليه السلام ) للشيخ أبيالحسن علي بن الحسينبن علي المسعودي الهذلي من ولد ابن مسعود الصحابي وهو صاحبمروج الذهب وغيره المتوفى سنة 346 فيه إثبات أن الارض لا تخلو من حجة وذكر كيفيةإتصال الحجج من الانبياء من لدن آدم على نبينا وآله وعليه السلام إلى خاتمهم نبيناصلى الله عليه وآله وكذلك الاوصياء إلى قائمهم عليهم السلام وفي أواخره يقول إنللحجة عليه السلام إلى هذا الوقت خمسة وسبعين سنة وثمانية أشهر وهو شهر ربيع الاولسنة 332 ( أوله الحمد لله رب العالمين الخ ) وأول رواياته في تعداد جنود العقلوالجهل ، وعبر عنه النجاشي باثبات الامامة لعلي بن ابي طالب عليه السلام ويسميهالعلامة المجلسي في البحار عند النقل عنه بكتاب الوصية بحذف المضاف طبع سنة 1320بمباشرة أمير الشعراء ميرزا محمد صادق بن محمد حسين بن محمد صادق بن ميرزا معصوم بنميرزا عيسى المدعو بميرزا بزرك ( الذي كان وزير السلطان فتح علي شاه القاجاري ) الحسيني الفراهاني الطهراني واستنسخه وصححه على نسخة شيخ العراقين الشيخ عبد الحسينالطهراني بكربلاء ).

اقتباس


















اليعقوبي صاحب التاريخ شيعيأيضاً









قالآقا بزرگ الطهراني في كتابه الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج 3 ص 296 :
( 1104 : تاريخ اليعقوبي ) للمؤرخ الرحالة أحمد بن أبي يعقوب اسحاق بن جعفر بن وهب بن واضحالكاتب العباسي المكنى بابن واضح والمعروف باليعقوبي المتوفى سنة 284 صاحب كتابالبلدان المطبوع في ليدن قبلا وفي النجف سنة 1357 وتاريخه كبير في جزءين / صفحة 297 / أولهما تاريخ ما قبل الاسلام والثاني فيما بعد الاسلام إلى خلافة المعتمد العباسيسنة 252 طبع الجزءان في ليدن سنة 1883 م كما في معجم المطبوعات وفيه أن ابن واضحشيعي المذهب ، وفي " اكتفاء القنوع " ان اليعقوبي كان يميل في غرضه إلى التشيع دونالسنية .

اقتباس



















الكنجي الشافعي ليسشافعياً بل كان رافضياً









ذكر المحقق الشيخ مهدي حمد الفتلاوي(( شيعي )) نبدة عنحياة الكنجي الشافعي , في كتاب ((البيان في أخبار صاحب الزمان)) , و إليكم ملخص مايقوله المحقق :

لم نقف على ترجمة كاملة لحياة الحافظ الكنجي الشافعي , فقدتجاهله أكثر المؤرخين المعاصرين له , أمثال ابن خلكان في (وفيات الأعيان) و أبيشامة في (الذيل على الروضتين) , و اليونيني (مرآة الزمان) , و الذهبي في (تذكرةالحفاظ)

و يقول :
(وخلاصة ما جاء في هذه الكتب في ترجمته أنه :
الحافظأبو عبد الله فخر الدين محمد بن يوسف بن محمد النوفلي القريشي الكنجي الشافعي نزيلدمشق , و أنه مات فيها مقتولا في سنة 658 هـ داخل الجامع الأموي , بسبب ميله إلىالشيعة , و لم تذكر هذه الكتب شيئا عن تاريخ ولادته).

و كان في سنة (647هـ) يجلس بالمشهد الشريف بالحصباء في مدينة الموصل , لإعطاء الدروس و المواعظ , و يحضردرسه هذا عدد كبير من الناس , و كان يحدثهم في فضائل أهل البيت(ع) , و ذلك على عهدالأمير بدر الدين لؤلؤ .

و في هذه السنة حصل السبب الداعي لتأليف كتابيهكتاب ((كفاية الطالب في مناقب علي ابن أبي طالب(ع) )) و كتاب (( البيان في أخبارصاحب الزمان))

ذكر المؤرخون أن الحافظ الكنجي قتل عام 658 , في الجامعالاموي بدمشق , على يد عوام الناس المتحاملين عليه من أهل الشام بسبب ميله إلىالشيعة, وأضافبعضهم مبررا آخر لقتله , بحجة تعامله مع التتار و قبوله بتنصيبهم له على أموالالغائبين من أهل بلاده

و كتاباه الشهيران ((كفاية الطالب لمناقب عليابن أبي طالب)) و ((البيان في أخبار صاحب الزمان)) وثيقتان تاريخيتان يشهدان له علىمدى حبه لأهل بيت النبوة (بالشكل الرافضي طبعاً !)

ومما وجدته من كلامالحافظ ابن كثير عن الكنجي هذا الكلام الهام:

(فكان اجتماعهم على عين جالوتيوم الجمعة الخامس والعشرين من رمضان فاقتتلوا قتالا عظيما فكانت النصرة ولله الحمدللاسلام وأهله فهزمهم المسلمون هزيمة هائلة وقتل أمير المغول كتبغانوين وجماعة منبيته وقد قيل إن الذي قتل كتبغانوين الامير جمال الدين آقوش الشمسي واتبعهم الجيشالاسلامي يقتلونهم في كل موضع وقد قاتل الملك المنصور صاحب حماه مع الملك المظفرقتالا شديدا وكذلك الامير فارس الدين أقطاي المستعرب وكان أتابك العسكر وقد أسر منجماعة كتبغانوين الملك السعيد بن العزيز بن العادل فأمر المظفر بضرب عنقه وأستأمنالاشرف صاحب حمص وكان مع التتار وقد جعله هولاكوخان نائبا على الشام كله فأمنهالملك المظفر ورد إليه حمص وكذلك رد حماه إلى المنصور وزاده المعرة وغيرها وأطلقسلمية للامير شرف الدين عيسى بن مهنا بن مانع امير العرب واتبع الامير بيبرسالبندقداري وجماعة من الشجعان التتار يقتلونهم في كل مكان إلى ان وصلوا خلفهم إلىحلب وهرب من بدمشق منهم يوم الاحد السابع والعشرين من رمضان فتبعهم المسلمون مندمشق يقتلون فيهم ويستفكون الاسارى من أيديهم وجاءت بذلك البشارة ولله الحمد علىجبره إياهم بلطفه فجاوبتها دق البشائر من القلعة وفرح المؤمنون بنصر الله فرحاشديدا وأيد الله الاسلام وأهله تأييدا وكبت الله النصارى واليهود والمنافقين وظهردين الله وهم كارهون فتبادر عند ذلك المسلمون إلى كنيسة النصارى التي خرج منهاالصليب فانتبهوا ما فيها وأحرقوها وألقوا النار فيما حولها فاحترق دور كثيرة إلىالنصارى وملأ الله بيوتهم وقوبرهم نارا وأحرق بعض كنيسة اليعاقبة وهمت طائفة بنهباليهود فقيل لهم إنه لم يكن منهم من الطغيان كما كان من عبدةالصلبان وقتلتالعامة وسط الجامع شيخا رافضيا كان مصانعا للتتار على أموال الناس يقال له الفخرمحمد بن يوسف بن محمد الكنجي كان خبيث الطوية مشرقيا ممالئا لهم على أموال المسلمينقبحه الله وقتلوا جماعة مثله من المنافقين فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد للهرب العالمين ) انتهى كلامه رحمه اللهابن أبي الحديد ليس من أهل السنة وإنما كانشيعياً غالياً ثم صار معتزلياً

قال صاحب روضات الجنات 5/19 (طبعةالدار الإسلامية في بيروت سنة 1411هـ) في ترجمةابن أبي الحديد :

الشيخالكامل الأديب المؤرخ عز الدين عبد الحميد بن أبي الحسين ... ابن أبي الحديدالمدائني الحكيم الأصولي المعتزلي المعروف بابن أبي الحديد: صاحب (شرح نهج البلاغة) المشهور، هو من أكابر الفضلاء المتتبعين، وأعاظم النبلاء المتبحرين، مواليا لأهلبيت العصمة والطهارة، وإن كان في زي أهل السنة والجماعة ، منصفا غاية الإنصاف فيالمحاكمة بين الفريقين...)

وقال القمي في كتابه الكنى والألقاب 1/185:
(( ولد في المدائن وكان الغالب على أهل المدائن التشيع و التطرف والمغالاة فسار فيدربهم وتقيل مذهبهم و نظم العقائد المعروفة بالعلويات السبع على طريقتهم وفيها غاليو تشيع وذهب الإسراف في كثير من الأبيات كل مذهب ..(ثم ذكر القمي بعض الأبيات التىقالهاً غالياً )..
ثم خف الى بغداد وجنح الى الاعتزال واصبح كما يقول صاحب نسخةالسحر معتزلياً جاهزيا في اكثر شرحه بعد ان كان شيعياً غالياً .
وتوفي في بغدادسنة 655 ، يروى آية الله الحلي عن أبيه عنه )).
الحاكم الحسكاني مؤلف " شواهدالتنزيل" شيعي لكنه ليس رافضياً ، وقد نسبه الرافضة إليهم ولا يُسلّم لهمبذلك

قال آقا بزرالطهراني في كتابه الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج 4 ص 194 :
(الحاكم الحسكاني مؤلف " شواهد التنزيل " " وهو الشيخ الحاكم أبو القاسمعبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان القرشى العامريالنيسابوري المنسوب إلى جده حسكان كغضبان كما ترجمه كذلك الذهبي في تذكرة الحفاظ ( ج 3 - ص 390 ) وذكر أنه الحاكم المعروف بابن الحداد من ذرية عبد الله بن عامر الذىافتتح خراسان زمن عثمان ، وذكر أنه كان معمرا عالى الاسناد صنف وجمع وحدث عن جدهوعن أبى عبد الله الحاكم بن البيع النيسابوري ( المتوفى 405 ) إلى أن قال وقد اكثرعنه عبد الغافر بن اسماعيل الفارسى ( المولود 451 والمتوفى 529 ) وذكره في تاريخهلكنه لم اجد فيه وفاته ، / صفحة 195 / وقد توفى بعد تسعين وأربعماية ، ووجدت لهمجلسا يدل على تشيعه).

اقتباس




















سليمان بن إبراهيمالقندوزي الحنفي ، المتوفى سنة : 1294 هجرية صاحب كتاب (ينابيعالمودة)












من يتأمل كتابه يعلم أنّ مؤلفه شيعي إثني عشري وإن لميصرّح علماء الشيعة بذلك لكن آغا بزرك طهراني عدّ كتابه هذا من مصنفات الشيعة فيكتابه (الذريعة إلى تصانيف الشيعة 25/290 ) ولعل من مظاهر كونه من الشيعة الإثنيعشرية ما ذكره في كتابه ينابيع المودة 1/239 عن جعفر الصادق عن آبائه عليهم السلامقال: كان على عليه السلام يرى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل الرسالةالضوء ويسمع الصوت ، وقال له: لولا أني خاتم الأنبياء لكنت شريكاً في النبوة ، فإنلم تكن نبياً فإنك وصي نبي ووارثه ، بل أنت سيد الأوصياء وإمام الأتقياء.
وروىعن جابر قال : قال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) : " أنا سيد النبيين و عليسيد الوصيين ، و إن أوصيائي بعدي إثنا عشر أولهم علي و أخرهم القائم المهدي ". ( ينابيع المودة 3 / 104 )
وعن جابر بن عبد الله أيضاً قوله : قال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) : " يا جابر إن أوصيائي و أئمة المسلمين من بعدي أولهم علي، ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي المعروف بالباقر ـستدركه يا جابر ، فإذا لقيته فأقرأه مني السلام ـ ثم جعفر بن محمد ، ثم موسى بنجعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثمالقائم ، اسمه اسمي و كنيته كنيتي ، محمد بن الحسن بن علي ذاك الذي يفتح الله تباركو تعالى على يديه مشارق الأرض ومغاربها ، ذاك الذي يغيب عن أوليائه غيبة لا يثبتعلى القول بإمامته إلا من إمتحن الله قلبه للإيمان " ( ينابيع المودة : 2 / 593 ،طبعة المطبعة الحيدرية ، النجف / العراق ).

فإنّ من يروي مثل هذه الرواياتلا يمكن أن يكون سنياً بحال من الأحوال ولو ادّعىذلك.



اقتباس



















الحاكم









أبو عبد الله الحاكم كان فارسياًنشأ في بلاد الفرس أيضاً في بيئة متشيعة. قال عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء (17\168): «وكان يميل إلى التشيع». وقال أبو إسماعيل عبد الله بن محمد الهروي عنأبي عبد الله الحاكم: «ثقةٌ في الحديث، رافضيٌّ خبيث». وقال عنه ابن طاهر: «كانشديد التعصب للشيعة في الباطن. وكان يظهر التسنن في التقديم والخلافة. وكان منحرفاًوعن أهل بيته. يتظاهر بذلك ولا يعتذر منه».tغالياً عن معاوية

قال شيخالإسلام في الفتاوى الكبرى (1\97): «إن أهل العلم متفقون على أن الحاكم فيه منالتساهل والتسامح في باب التصحيح. حتى أن تصحيحه دون تصحيح الترمذي والدارقطنيوأمثالهما (وهما من المتساهلين) بلا نزاع. فكيف بتصحيح البخاري ومسلم؟ بل تصحيحهدون تصحيح أبي بكر بن خزيمة وأبي حاتم بن حبان البستي وأمثالهما (وهما من أشدالمتساهلين من المتقدمين). بل تصحيح الحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الواحدالمقدسي في مُختارته، خيرٌ من تصحيح الحاكم. فكتابه في هذا الباب خيرٌ من كتابالحاكم بلا ريب عند من يعرف الحديث. وتحسين الترمذي أحياناً (رغم تساهله الشديد) يكون مثل تصحيحه أو أرجح. وكثيراً ما يُصَحِّحِ الحاكمُ أحاديثَ يُجْزَمُ بأنهاموضوعة لا أصل لها».

وقال ابن القيم في "الفروسية" (ص245): «وأما تصحيحالحاكم فكما قال القائل:‏
فأصبحتُ من ليلى –الغداةَ– كقابضٍ * على الماء خانتهفروجُ الأصابع‏
‏ولا يعبأ الحفاظ أطِبّاء عِلَل الحديث بتصحيح الحاكم شيئاً، ولايرفعون به رأساً البَتّة. بل لا يعدِلُ تصحيحه ولا ‏يدلّ على حُسنِ الحديث. بليصحّح أشياء موضوعة بلا شك عند أهل العلم بالحديث. وإن كان من لا علم له ‏بالحديثلا يعرف ذلك، فليس بمعيارٍ على سنة رسول الله، ولا يعبأ أهل الحديث به شيئاً. والحاكم نفسه يصحّح ‏أحاديثَ جماعةٍ، وقد أخبر في كتاب "المدخل" له أن لا يحتج بهم،وأطلق الكذب على بعضهم هذا». انتهى.‏


غفلة الحاكم
قال الذهبي عن الحاكم في "ميزان الاعتدال" (6\216): «إمامٌ صدوق،لكنه يصحّح في مُستدرَكِهِ أحاديثَ ‏ساقطة، ويُكثِرُ من ذلك. فما أدري، هل خفِيَتعليه؟ فما هو ممّن يَجهل ذلك. وإن عَلِمَ، فهذه خيانةٌ عظيمة. ثُم ‏هو شيعيٌّمشهورٌ بذلك، من غير تَعَرّضٍ للشيخين...».‏
وذكر ذلك ابن حجر في لسان الميزان (5\232) ثم قال: «قيل في الاعتذار عنه: أنه عند تصنيفه للمُستدرَك، كان ‏في أواخِرعمره. وذَكر بعضهم أنه حصل له تغيّر وغفلة في آخر عمره. ويدلّ على ذلك أنه ذَكرجماعةً في كتاب ‏‏"الضعفاء" له، وقطع بترك الرواية عنهم، ومنع من الاحتجاج بهم. ثمأخرج أحاديث بعضهم في "مستدركه"، ‏وصحّحها! من ذلك أنه: أخرج حديثا لعبد الرحمن بنزيد بن أسلم. وكان قد ذكره في الضعفاء فقال أنه: "روى ‏عن أبيه أحاديث موضوعة، لاتخفى على من تأملها –من أهل الصنعة– أن الحِملَ فيها عليه". وقال في آخر ‏الكتاب: "فهؤلاء الذين ذكرتهم في هذا الكتاب، ثبَتَ عندي صِدقهُم لأنني لا أستحلّ الجّرحَإلا مبيّناً، ولا أُجيزُه ‏تقليداً. والذي أختارُ لطالبِ العِلمِ أن لا يَكتُبَحديثَ هؤلاءِ أصلاً"!!».‏
قلت: و عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيفٌ جداً، حتى قالعنه ابن الجوزي: «أجمعوا على ضعفه». وقد روى له ‏الحاكم عن أبيه! وكذلك كان يصحّحفي مستدركه أحاديثاً كان قد حكم عليها بالضعف من قبل. قال إبراهيم بن ‏محمدالأرموي: «جمع الحاكم أحاديث وزعم أنها صِحاحُ على شرط البخاري ومسلم، منها: حديثالطير و "من ‏كنت مولاه فعلي مولاه". فأنكرها عليه أصحاب الحديث، فلم يلتفتوا إلىقوله». ثم ذكر الذهبي في تذكرة الحفاظ ‏‏(3\1042) أن الحاكم سُئِل عن حديث الطيرفقال: «لا يصح. ولو صَحّ لما كان أحد أفضل من علي بعد النبي ‏‎?‎‏». قال الذهبي: «ثم تغيّر رأي الحاكم، وأخرج حديث الطير في "مُستدركه". ولا ريب أن في "المستدرَك" ‏أحاديث كثيرة ليست على شرط الصحة. بل فيه أحاديث موضوعة شَانَ "المستدرك" بإخراجهافيه». قلت: ولا ‏نعلم إن وصل التشيع بالحاكم لتفضيل علي على سائر الصحابة بعدتصحيحه لحديث الطير.‏
لكن التخليط الأوضح من ذلك هو الأحاديث الكثيرة التي نفىوجودها في "الصحيحين" أو في أحدهما، وهي منهما ‏أو في أحدهما. وقد بلغت في "المستدرك" قدراً كبيراً. وهذه غفلةٌ شديدة. بل تجده في الحديث الواحد يذكر تخريج‏صاحب الصحيح له، ثم ينفي ذلك في موضعٍ آخر من نفس الكتاب. ومثاله ما قال في حديثابن الشخير مرفوعاً ‏‏"يقول ابن آدم مالي مالي...". قال الحاكم: المستدرك علىالصحيحين (2\582): «مسلم قد أخرجه من حديث ‏شعبة عن قتادة مختصَراً». قلت: بل أخرجهبتمامه #2958 من حديث همام عن قتادة. ثم أورده الحاكم بنفس ‏اللفظ في موضعٍ آخر (4\358)، وقال: «هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يُخرِجاه».‏
على أية هذا فلا يعنيهذا حصول تحريف في إسنادٍ أو متنٍ، لأن رواية الحاكم كانت من أصوله المكتوبة لا من‏حفظه. وإنما شاخ وجاوز الثمانين فأصابته غفلة، فسبب هذا الخلل في أحكامه علىالحديث. عدا أن غالب ‏‏"المستدرك" هو مسودة مات الحاكم قبل أن يكمله. مع النتبه إلىأن الحاكم كان أصلاً متساهلاً في كل حياته، ‏فكيف بعد أن أصابته الغفلة ولم يحرّرمسودته؟

قال المعلمي في التنكيل (2\472): «هذا وذِكْرُهُم للحاكم بالتساهل،إنما ‏يخصّونه بالمستدرك. فكتبه في الجرح والتعديل لم يغمزه أحدٌ بشيءٍ مما فيها،فيما أعلم. ‏وبهذا يتبين أن التشبّث بما وقع له في المستدرك وبكلامهم فيه لأجله، إنكان لا يجاب ‏التروي في أحكامه التي في المستدرك فهو وجيه. وإن كان للقدح في روايتهأو في أحكامه ‏في غير المستدرك في الجرح والتعديل ونحوه، فلا وجه لذلك. بل حاله فيذلك كحال غيره ‏من الأئمة العارفين: إن وقع له خطأ فهو نادرٌ كما يقع لغيره. والحكمفي ذلك بإطراح ما ‏قام الدليل على أنه أخطأ فيه وقبول ما عداه، واللهالموفق».‏
فالخلاصة أننا نصحح ضبط الحاكم للأسانيد، ولكننا نرفض أحكامه علىالأحاديث في "المستدرك" كليّةً، ونعتبر ‏بغيرها خارج "المستدرك".‏

اقتباس


















ابن أبي الحديد ليس من أهل السنةوإنما كان شيعياً غالياً ثم صار معتزلياً









قال صاحب روضات الجنات 5/19 (طبعة الدار الإسلامية في بيروت سنة 1411هـ) في ترجمةابن أبي الحديد :

الشيخالكامل الأديب المؤرخ عز الدين عبد الحميد بن أبي الحسين ... ابن أبي الحديدالمدائني الحكيم الأصولي المعتزلي المعروف بابن أبي الحديد: صاحب (شرح نهج البلاغة) المشهور، هو من أكابر الفضلاء المتتبعين، وأعاظم النبلاء المتبحرين، مواليا لأهلبيت العصمة والطهارة، وإن كان في زي أهل السنة والجماعة ، منصفا غاية الإنصاف فيالمحاكمة بين الفريقين...)

وقال القمي في كتابه الكنى والألقاب 1/185:

(( ولد في المدائن وكانالغالب على أهل المدائن التشيع و التطرف والمغالاة فسار في دربهم وتقيل مذهبهم ونظم العقائد المعروفة بالعلويات السبع على طريقتهم وفيها غالي و تشيع وذهب الإسراففي كثير من الأبيات كل مذهب ..(ثم ذكر القمي بعض الأبيات التى قالهاً غالياً )..
ثم خف الى بغداد وجنح الى الاعتزال واصبح كما يقول صاحب نسخة السحر معتزلياًجاهزيا في اكثر شرحه بعد ان كان شيعياً غالياً .
وتوفي في بغداد سنة 655 ، يروىآية الله الحلي عن أبيه عنه )).

اقتباس


















كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني الرافضي، وهو كتاب شعر وأغاني لكنهميستعملونه ضدنا!









و هذا الفويسق الأصفهاني شيعي سبق لي أن كتبت مقالاً مفرداًله بترجمته من معجم رجال الحديث للخوئي

يقول فيه بتشيعه مما يثبت أنه شيعيجلد أيضاً

وكتاب العقد الفريد لابن عبد ربه الشيعي (ولو أنه ليس رافضياً) وهو كتاب أدب كذلك، لكنهم يستعملونه ككتاب تاريخ إن وافقه هواهم.



اقتباس


















تاريخ دمشق:










هذا كتاب رجال وليس كتاب أحاديث. وقد حاول صاحبه نقل كل مايتعلق بالراوي وأن ينقل الكثير مما رواه سواء كان ذلك صحيحاً أو موضوعاً. وقد نصالسيوطي على أن كل ما تفرد به ابن عساكر في تاريخ دمشق ضعيف.

اقتباس


















كنز العمال:











قام رجل يسمى بالمتقي الهندي بإعادة ترتيب كتابي الجامعالصغير وزوائده وكتاب جمع الجوامع للسيوطي، كل ذلك في كتاب واحد مرتب على المواضيع. وهذا هو كتاب كنز العمال. وقد قصد منه جمع كل ما روي عن الرسول صلى الله عليه وسلمأي أن يجمع الصحيح والموضوع. وغالب ما فيه موضوع.

اقتباس


















الكشاف:












هذا كتاب تفسير كتبه أحد المعتزلة، وفيه الموضوع والضعيف. وقد اعنتى ابن حجر بتخريج احاديثه في كتاب مستقل، طبع على هامش كتاب الكشاف. إجمالاً فهذا الكتب ليس من كتب الحديث المعتمدة لدى أهل السنة.


نقرأ فيكتاب الرجال مثل ميزان الاعتدال .. لفظ : ( شيعي ، غالي في التشيع ، رافضي )

هل هي بنفس المعنى ام كل لفظ له معنى يقصده الحفاظ ؟؟

نعم، هناك فرق بين تلكالألفاظ الثلاث.

قال الذهبي في ميزان الإعتدال (1\118): «لقائِلٍ أن يقول: كيف ساغ توثيق مبتدع، وَ حَـدُّ‎ ‎الثقةِ العدالةُ والإتقان. فكيف يكون عَدلاً منهو صاحب بدعة؟ ‏وجوابه أن البدعة على ضربين: فبدعة صُغرى كغلو التشيع، أو كالتشيعبلا غلو ولا تحرّف. فهذا كثيرٌ في التابعين وتابعيهم، مع الدِّين والورَعِوالصِّدق. ‏فلو رُدَّ حديثُ هؤلاء، لذهب جملةً من الآثار النبوية. وهذه مفسدةٌبيِّـنة. ثم بدعةٌ كبرى كالرفض الكامل، والغلوّ فيه، والحطّ على أبي بكر وعمر –رضي‏الله عنهما–، والدعاء إلى ذلك. فهذا النوع لا يُحتجّ بهم ولا كرامة. وأيضاً فماأستَحضِرُ الآن في هذا الضّربِ رجُلاً صادِقاً ولا مأموناً. بل الكذِبُ شعارُهم،‏والتقيّة والنّفاق دثارُهم. فكيف يُقبلُ نقلُ من هذا حاله؟! حاشا وكلاّ. فالشيعيالغالي في زمان السلف وعُرفِهِم: هو من تكلَّم في عُثمان والزّبير وطلحة ‏ومعاوية ‎، وتعرَّض لسبِّهم. والغالي في زماننا وعُرفنا، هو الذيtوطائفةٍ ممن حارب علياً ‏‎ يُكفِّر هؤلاء السادة، ويتبرَّأ من الشيخين أيضاً. فهذا ضالٌّ‏مُعَثّر».‏

فقد شرح الذهبي مفهوم الغلو في التشيع ومفهوم الرفض. وبقي مفهومالتشيع. وهو عادة يطلق على من فضل علياً على عثمان. وربما يطلق على من عرّض بمعاويةدون أن يفسق أو يلعن فضلاً عن أن يكفر. وهؤلاء باقون في مسمى أهل السنة. وهم يقدمونالشيخين على علي كذلك ويتبرؤون من الرافضة. فشريك بن عبد الله القاضي كان معروفاًبالتشيع. مع ذلك قال: «إحمِل (أي الحديث) عن كل من لقيت إلا الرافضة، فإنهم يضعونالحديث و يتخذونه ديناً» .

و الفرزدق (ت 116هـ) مثلاً كان يمدح أهل البيتكثيراً حتى أن عبد الملك سجنه مرة بسبب تحديه له في ذلك. و مع ذلك فهو يهجو الشيعةالسبئية (الرافضة)، فيقول في قصيدة شهيرة له :

من الناكثين العهد من ســبئية * و إما زبيري من الذئب أغدرا
و لو أنهم إذ نافقو كان منهم * يهوديهم كانو بذلكأعذرا

ومثال آخر هو عبد الرزاق الموصوف بالتشيع. وغاية الأمر أنه يفضّلعلياً على عثمان ويُعرّض بمعاوية (والتعريض أقل من السب). قال أبو داود: «و كان عبدالرزاق يُعَرِّضُ بمُعاوية». لكنه ما زال على تفضيل الشيخين على علي. ويدلك على ذلكقوله ‏بنفسه: «واللهِ ما انشرح صدري قط أن أُفَضِّلَ عليّاً على أبي بكر و عمر. رحمالله أبا بكر و رحم الله عمر و رحم الله عثمان و رحم الله علياً. من لم يحبّهم ‏فماهو مؤمن». و قال: «أوثق عملي حبي إياهم». و قال: «أُفَضِّلُ الشيخين بتفضيل عليإيّاهُما على نفسه. و لو لم يفضِّلهما لم أفضّلهما. كفى بي آزرا أن ‏أُحِبَّ عليّاًثم أخالف قوله». ‏


منقول من موقع فيصل نور للفائدة
القندوزي الحنفي (1220-1270 هـ / 1805-1853م)

هو سليمان بن خوجه إبراهيم قبلان الحسيني الحنفيالنقشبنديالقندوزي (Brocklman. SII) (وانظر الأعلام3/125للزركلي).

وهونقشبندي صوفي. والتصوف فرع التشيع. بل كان من غلاة المتصوفة وفلاسفتهم على مذهب ابن عربي الذيأجمع خمسمئة عالم من كبار علماء المسلمين علىكفر.

وهورافضيوالرافضة عندالأحناف كفار. فقد ذكر السبكي أن مذهب أبي حنيفة وأحد الوجهين عند الشافعي والظاهرمن الطحاوي في عقيدته كفر ساب أبي بكر. (فتاوى السبكي 2/590)


ولا يستقيم أن يكون القندوزي حنفيا ورافضيا فإن الرافضة عندالأحناف كفار. فقد ذكر السبكي أن مذهب أبي حنيفة وأحد الوجهين عند الشافعي والظاهرمن الطحاوي في عقيدته كفر ساب أبي بكر. (فتاوى السبكي 2/590)


وذكر في كتاب الفتاوى أن « سب الشيخين كفر وكذا إنكارإمامتهما». وكان أبو يوسف صاحب أبي حنيفة يقول: « لا أصلي خلف جهمي ولا رافضي ولاقدري» (شرح أصول اعتقاد أهل السنة لللالكائي 4/733)


وقال السبكي » ورأيت في المحيط منكتب الحنفية عن محمد أنه لا تجوز الصلاة خلف الرافضة« (فتاوى السبكي 2/ 576 وانظر أصول الدين 342)


القندوزي مولع بابن عربي الإتحادي
اتهم السخاوي ابن عربيبأنه يقول بوحدة الوجود وأنه من القائلين بوحدة الوجود بين الله وخلقه (الضوء اللامع 6/186 و9/220 – 221)


وصف أبو حيان النحويابن عربي بأنه ملحد والقول بوحدة الوجود (تفسير البحر المحيط 3/449).

وكان مولعا بمحيي الدينابن عربي وكتابه فصوص الحكم والفتوحات المكية وهما أكفر كتابين عرفهماالوجود
ويصفه دائما بالشيخ الأكبر (ينابيعالمودة1/36)


ولا أثر لكتابه هذا سوىأن الرافضة طبعوه وليس مطبوعا في أوساط السنة. وحقق كتابه سيد على أشرف جال الحسينيوطبع في دار الأسوة في إيران.
ولكونه نكرة لا قيمة لهبين أهل العلم اضطر محقق كتابه الرافضي إلى الاكتفاء بترجمة رافضية له كتبها محمدمهدي الخراساني الذي اعترف بأنه كان من معظمي محي الدين ابن عربي وكان ينسخ كتابيهالفصوص والفتوحات بخط يده (مقدمةالينابيع1/18)


وصرح محقق كتابه - الرافضي - أن القندوزي زعم أنه من السلالة الحسينية ولم يثبت دعواه هذه (ينابيع المودة1/21)


ومن أول فقرة من كتابالقندوزي وجدته ينطق كفر. فقد زعم أن الله خلق نبيه محمد صلى الله عليه و سلممن نور ذاته. وأنه مبدأالعوالم في إيجاد المخلوقات (ينابيعالمودة1/23)


ومن جهله بأهل السنة ما ادعاه أن كتب الحديث المعتمدة هيالصحاح الستة، وهذه أغلوطة نجدها عند الرافضة دائما. وهذا ما يؤكد أنه رافضي لايعرف أنه من أهل السنة سوى أنه حنفي (أنظر ينابيعالمودة1/26)


وزعم أن أحمد بن حنبلوأبا نعيم الأصبهاني لهما كتاب في مناقب أهل البيت (ينابيعالمودة1/27)

وهذا لاأعرفه.
ومما يؤكد رفضه وجهله بالسنة احتجاجه بالرواياتالمكذوبة أن النبي لما نزلت]قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلا الْمَوَدَّةَ فِيالْقُرْبَى[نادى فاطمة فأعطاها فدك هدية لها استجابة منه لأمر اللهله بذلك (ينابيعالمودة1/138)


قال السبكي «ورأيت في المحيط من كتب الحنفية عن محمد أنه لا تجوزالصلاة خلف الرافضة» (فتاوى السبكي 2/ 576 وانظر أصول الدين 342).


ومما يؤكد رفضه وجهله بالسنة قوله بولادةمهدي الرافضة « فالخبر المعلوم المحقق عند الثقات أن ولادة القائم ( ع ) كانت ليلةالخامس عشر من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين في بلدة سامراء» (ينابيع المودة 3/306)


الذريعة : آقا بزرگ الطهراني : الجزء25 صفحة290
( 165 : ينابيع المودة لذوي القربى ) للشيخ سليمان بن إبراهيم الحنفي القندوزي البلخي . ط النقشبند ( 1220 - 1294 ) ط . استانبول 1301 في 527 ص ثم في بمبى على الحجر ثم طهران 1308 وبعدها مكررا والمؤلفوإن لم يعلم تشيعه لكنه غنوصي والكتاب يعد من كتب الشيعة . أوله : [ الحمد لله ربالعالمين الذي أبدع الوجود . . . ] ويظهر منه أن له في مسألة مودة ذوي القربى كتابآخر سماه " مشرق الأكوان " . والينابيع مرتب على مقدمة ومائة باب


ينابيع المودة لذوي القربى : القندوزي : الجزء1صفحة17
http://www.yasoob.com/books/htm1/m025/29/no2918.html

التعريف بالمؤلف :

ولد في سنة1225ه‍، ورقى مراقي العلوم والآداب في بلخ ، وأكمل التحصيل ببخاراونال الإجازات من أعلامها ، وسافر إلى البلاد الأفغانية والهندية ، وصاحب كبارمشايخ الطريقة، فكمل في مقامات السلوك ، وتفقه فيالدين لينذر قومه إذا رجع إليهم ، فعاد إلى " قندوز " وأقام بها زمانا ينشر العلموالآداب ، وبنى بها جامعا وخانقاها ومدرسة ، وأراد السفر إلى بلاد الروم حيث كانيرغب في استيطان مكة ومجاورة البيت الحرام ، فبدا له أن ينصب بمكانه الخلينة محمدصلاح فيكون في مسند الارشاد خلفا عن أخيه محمد ميرزا خواجة بن مولانا خواجة كلان ،ولامر التدريس العالم الأفضل ملا عوض إذ كان هذا قد بز أقرانه من تلاميذ المترجم لهونال شرف الإجازة منه . وهاجر الشيخ المترجم له من " قندوز " في سنة1269ه‍مستصحبا معه من تلاميذه نحوا منثلاثمائة شخص من أهل الطلب والسلوك ، وكان سفره عن طريق إيران فجاء إلىبغداد

فيسنة1270ه‍فأكرم والي بغدادمثواه ، وأعز أصحاب الفضائل قدومه فأخذوا عنه وارتووا من نمير علومه ثم عزم علىالتوجه إلى دار الخلافة العلية - الآستانة - وكان طريقه على الموصل وديار بكروأورفة وحلب ، وفي هذه البلدان أطال المكث وربما كان ذلك أكثر من ثلاث سنين حتى إذاوصل إلى قونية أقام بها ثلاث سنين وستة أشهر ، وفي مدة مكثه بها استنسخ بنفسهالفتوحات المكية ، الفصوص ، النصوص من النسخ التيكانت بخطمؤلفها الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي الحاتمي، وكانت تلك النفائسمحفوظة بدار الكتب الكائنة في مقبرة الشيخ الكبير العارف صدر الدين القونوي . وفيشهر ذي الحجة من سنة1277ه‍خرجمن قونية متوجها نحو دار الخلافة ، ولما حل بها شملته عواطف السلطان عبد العزيزفنال من الألطاف السنية من الحضرة العلية السلطانية ، كما يقول بعض مترجميه ،وبينما كان متهيئا للعزيمة على الخروج نحو بيت الله الحرام صدر الامر العالي منجانب السلطان بتعيينه بمسند مشيخة تكية الشيخ مراد البخاري - وموقعها خارج بابأدرنة - فامتثل الامر وباشر بالوظيفة فقام بالارشاد ونشر العلوم من حديث وتفسير ،وكان لا يخلو في أيامه تلك من تأليف الكتب والرسائل ، ولم يصل إلينا من تأليفه سوىأسماء ثلاثة منها وهي التي أشار إليها في كتابه هذا ( ينابيع المودة ) وهي :
أ - أجمعالفوائد
2 - مشرق الأكوان
3 - ينابيع المودة

وهذا هو الوحيد الذي وصل إلينا من تأليفه . وكان الشيخسليمان هذامن أعلام الحنفية في الفروع ، وأساطين النقشبندية فيالطريقة، وقد كتب ولده وخليفته الشيخ سيد عبد القادر أفندي إلى بعضالأفاضل الذين ترجموه أن والده كان حنفي المذهب نقشبندي المشرب . . . الخ . كما أنهينتسب إلى السلالة الحسينية ولم نقف على تفصيل نسبه ومدى صحة دعواه .

توفي فيالقسطنطينية في يوم الخميس سادس شهر شعبان سنة1294ه‍ودفن في مقبرته الخاصة في خانقاه المرادية


هدية العارفين : إسماعيل باشا البغدادي : الجزء1صفحة408

القندوزي - سليمانبن خواجة كلان إبراهيم بن بابا خواجة القندوزي البلخيالصوفيالحسيني نزيل قسطنطينية ولد سنة1220وتوفى سنة1294أربع وتسعينومائتين والف . له أجمع الفوائد . مشرق الأكوان . ينابيع المودة في شمائل النبي صلىالله عليه وسلم واخبار أهل البيت في مجلد مطبوع . ابن صولة . سليمان بن إبراهيمصولة . له حصن الوجود الوافي من خبث اليهود فرغ منها سنة1255 .

لهذا فالقندوزي الحنفي ليس حجة علينا لا هو و لا كتابه لأنه كان يتصنعالتصوف ومن كان رافضى فهو ليس حجة علينا !


رقـم الفتوى : 112119
عنوان الفتوى : كتابا المسعودي وابن الأثير في الميزان

السؤال


على حسب علمي وقراءتي لكتاب مروج الذهب للمسعودي أنهناك تزييفا كثيرا في خلاف الإمام علي ومعاوية رضي الله عنهما جميعا، فأرجو الرأيفي هذا الكتاب وكتاب التاريخ الكامل لابن الأثير؟



الفتوى




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أمابعـد:

فقد بين شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في رده على الرافضي أن كتابتاريخ المسعودي أي: مروج الذهب، فيه كثير من الروايات المكذوبة التي يجب الحذرمنها، وعدم الثقة بالنقل منه دون تمحيص ومعرفة صحة ذلك من عدمه،

قال شيخالإسلام في منهاج السنة: والحكاية التي ذكرها -أي الرافضي- عن المسعودي منقطعةالإسناد وفي تاريخ المسعودي من الأكاذيب ما لا يحصيه إلا الله تعالى فكيف يوثقبحكاية منقطعة الإسناد في كتاب قد عرف بكثرة الكذب. انتهى.

ودلائل تشيعالمسعودي كثيرة في كتابه المذكور، ولذا قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في لسانالميزان: وكتبه طافحة بأنه كان شيعياً معتزلياً. وجزم الذهبي في السير بأنه كانمعتزليا.

وقال إسماعيل باشا البغدادي في كتابه هدية العارفين: المسعودي: عليبن الحسين بن علي الهذلي البغدادي أبو الحسن المسعودي المؤرخ نزيل مصر الأديب كانيتشيع توفي بمصر سنة 346 له من الكتب إثبات الوصية. انتهى.

وقد نسبه إلىالتشيع كثير من رجال الشيعة أصحاب المؤلفات المعتد بها في مذهب الشيعة، فيجب الحذروالتثبت عند القراءة أو النقل منه لا سيما فيما يتعلق بالفتن التي دارت في عصرالصحابة رضي الله عنهم.

وأما كتاب الكامل في التاريخ لابن الأثير رحمه اللهتعالى ففيه نزعة تشيع، وإن كان ابن الأثير نفسه لا يصح أن ينسب إلى الشيعة، وقدأثنى عليه مشاهير من أهل السنة كما في البداية والنهاية لابن كثير، وسير أعلامالنبلاء للذهبي،

إلا أن في كتابه بعض الأمور التي يجب الحذر منها،ومنها:

موقفه من الدولة العبيدية الخبيثة وتصحيح نسبهم لعلي رضي الله عنه،ومدحه لملوكهم وعدم الكلام على عيوبهم، وكذلك موقفه من الروايات التي رويت فيالفتنة في عصر الصحابة رضي الله عنهم وإيراده بعض الروايات التي لا تليق بمقامهم،وتعاطفه مع بعض أعداء الصحابة رضي الله عنهم إلى غير ذلك من الأمور التي يجب الحذرمنها،
مع الاستفادة من المواطن التي أجاد فيهها إذا كان القارئ يستطيع التمييزبين الصحيح والسقيم من الروايات التاريخية، وإلا ففي كتب أئمة السنة المشهود لهمبصحة الاعتقاد وتمييزهم بين الصحيح والسقيم والإعلاء من شأن الصحابة غنية عن كثيرمن هذه الكتب،

وننصح السائل بالرجوع لكتابين مهمين في هذا الباب وهما أثرالتشيع على الروايات التاريخية في القرن الأول الهجري للدكتور عبد العزيز محمد نورولي.
وكتاب تحقيق مواقف الصحابة في الفتنة من روايات الإمام الطبري والمحدثينللدكتور محمد أمحزون..

وقد ذكرنا المعتقد الصحيح فيما حدث في أواخر عهدالصحابة في فتاوى سابقة منها الفتوى رقم: 29774، والفتوى رقم: 36055.

واللهأعلم.


المفتـــي: مركز الفتوى


الكنجي الرافضي ( ق7 - 685 هـ)




البدايةوالنهاية : ابن كثير : الجزء13 صفحة255 وقعة عينجالوت


http://www.yasoob.com/books/htm1/m024/28/no2838.html



وقعة عين جالوت :
اتفق وقوع هذا كلهفيالعشر الأخير من رمضانمن هذه السنة فما مضت سوى ثلاثةأيام حتى جاءت البشارة بنصرة المسلمين على التتار بعين جالوت وذلك أن الملكالمظفر قطزصاحب مصر لما بلغه أن التتار قد فعلوا بالشام ماذكرنا وقد نبهوا البلاد كلها حتى وصلوا إلى غزة وقد عزموا على الدخول إلى مصر وقدعزم الملك الناصر صاحب دمشق على الرحيل إلى مصر وليته فعل وكان في صحبته الملكالمنصورصاحب حماه وخلق من الامراء وأبناء الملوك وقد وصلإلى قطية وأكرم الملكالمظفر قطزصاحب حماه ووعده ببلدهووفاه له ولم يدخل الملك الناصر مصر بل كر راجعا إلى ناحية تيه بني إسرائيل ودخلعامة من كان معه إلى مصر ولو دخل كان أيسر عليه مما صار إليه ولكنه خاف منهم لأجلالعداوة فعدل إلى ناحية الكرك فتحصن بها وليته استمر فيها ولكنه قلق فركب نحوالبرية وليته ذهب فيها واستجار ببعض أمراء الاعراب فقصدته التتار وأتلفوا ما هنالكمن الأموال وخربوا الديار وقتلوا الكبار والصغار وهجموا على الاعراب التي بتلكالنواحي فقتلوا منهم خلقا وسبوا من نسلهم ونسائهم وقد اقتص منهم العرب بعد ذلكفأغاروا على خيل جشارهم في نصف شعبان فساقوها بأسرها فساقت وراءهم التتار فلميدركوا لهم الغبار ولا استردوا منهم فرسا ولا حمارا وما زال التتار وراء الناصر حتىأخذوه عند بركة زيزي وأرسلوه مع ولده العزيز وهو صغير وأخيه إلى ملكهمهولاكو خانوهو نازل على حلب فما زالوا في أسره حتى قتلهم فيالسنة الآتية كما سنذكره
والمقصود أنالمظفر قطزلما بلغهما كان من أمر التتار بالشام المحروسة وأنهم عازمون على الدخول إلى ديار مصر بعدتمهيد ملكهم بالشام بادرهم قبل أن يبادروه وبرز إليهم وأقدم عليهم قبل أن يقدمواعليه فخرج في عساكره وقد اجتمعت الكلمة عليه ، حتى انتهى إلى الشام واستيقظ له عسكرالمغول وعليهمكتبغانوينوكان إذ ذاك في البقاع فاستشارالأشرفصاحب حمصوالمجير ابنالزكيفأشاروا عليه بأنه لا قبل له بالمظفر حتى يستمدهولاكوفأبى إلا أن يناجزه سريعا فساروا إليه وسارالمظفرإليهم فكان اجتماعهم علىعين جالوت يومالجمعة الخامس والعشرين من رمضانفاقتتلوا قتالا عظيما فكانت النصرة وللهالحمد للاسلام وأهله ، فهزمهم المسلمون هزيمة هائلة وقتل أمير المغولكتبغانوينوجماعة من بيته وقد قيل إن الذي قتلكتبغانوينالأميرجمال الدين آقوشالشمسيواتبعهم الجيش الاسلامي يقتلونهم في كل موضع وقد قاتل الملك المنصورصاحب حماه مع الملك المظفر قتالا شديدا وكذلك الأميرفارس الدينأقطايالمستعرب وكان أتابك العسكر وقد أسر من جماعةكتبغانوينالملك السعيد بن العزيز بن العادل فأمر المظفر بضربعنقه واستأمن الأشرف صاحب حمص وكان مع التتار وقد جعلههولاكوخاننائبا على الشام كله فأمنهالملكالمظفرورد إليه حمص وكذلك رد حماه إلى المنصوروزاده المعرة وغيرها وأطلق سلمية للأمير شرف الدين عيسى بن مهنا بن مانع أمير العربواتبع الأميربيبرسالبندقداري وجماعة من الشجعان التتاريقتلونهم في كل مكان إلى أن وصلوا خلفهم إلى حلبوهرب من بدمشقمنهم يوم الأحد السابع والعشرين من رمضانفتبعهم المسلمون من دمشق يقتلونفيهم ويستفكون الأسارى من أيديهم وجاءت بذلك البشارة ولله الحمد على جبره إياهمبلطفه فجاوبتها دق البشائر من القلعة وفرح المؤمنون بنصر الله فرحا شديدا وأيد اللهالاسلام وأهله تأييدا وكبت الله النصارى واليهود والمنافقين وظهر دين الله وهمكارهون فتبادر عند ذلك المسلمون إلى كنيسة النصارى التي خرج منها الصليب فانتهبواما فيها وأحرقوها وألقوا النار فيما حولها فاحترق دور كثيرة إلى النصارى وملا اللهبيوتهم وقبورهم نارا وأحرق بعض كنيسة اليعاقبة وهمت طائفة بنهب اليهود فقيل لهم إنهلم يكن منهم من الطغيان كما كان من عبدة الصلبانوقتلت العامة وسطالجامع شيخا رافضياكان مصانعا للتتار على أموال الناس يقال له الفخرمحمد بن يوسف بن محمد الكنجيكان خبيث الطوية مشرقيا ممالئا لهمعلى أموال المسلمين قبحه الله وقتلوا جماعة مثله من المنافقين فقطع دابر القومالذين ظلموا والحمد لله رب العالمين
له كتابان : (كفاية الطالب في مناقب أل أبي طالب) و (كتابالبيان في أخبان أخر الزمان) مما يدل على تشيعه وترفضه. فلا نعرف شافعيايؤمن بمهدي (الإثنى عشرية). لكن الرافضة يستغلون لفظ (الشافعي) تلبيسا وخداعا لأبناءالسنة
والشافعية يتبرأونمن الرافضة.




السنن الكبرى للبيهقي : الجزء10 صفحة208 : كتابالشهاداتباب ما تردبهشهادة أهل الأهواء


http://www.islamweb.net/ver2/archive/showHadiths2.php?BNo=4285&BkNo=21&KNo=66&startno=1 0


سير أعلام النبلاء للذهبي : الجزء 10 صفحة 89


http://www.yasoob.com/books/htm1/m021/26/no2651.html


الكفاية في علم الروايةللخطيب البغدادي : صفحة 154


(أخبرنا) أبو عبدالله الحافظ قال سمعت أبا تراب يقول سمعت محمد بن المنذر يقول سمعت أبا حاتم الرازييقول سمعت حرملة يقول سمعت الشافعي يقوللم أر أحد أشهد بالزورمن الرافضةكذلك رواه غير حرملة




سير أعلام النبلاء للذهبي الجزء10صفحة31


http://www.yasoob.com/books/htm1/m021/26/no2651.html


الساجي : حدثناإبراهيم بن زياد الابلي، سمعت البويطي يقول :
سألت الشافعي : أصلي خلف الرافضي؟
قال : لا تصل خلف الرافضي، ولا القدري، ولاالمرجئ
قلت : صفهم لنا
قال : من قال : الايمان قول، فهو مرجئ، ومن قال : إن أبا بكر وعمر ليسا بإمامين ، فهورافضي ، ومن جعل المشيئة إلى نفسه ، فهو قدري




كفاية الطالب في مناقب أل أبي طالب صفحة 406 الباب السابعفي مولده عليه السلام


قال أبو طالب : وماهو ؟ قال : ولد يولد من ظهرك وهو ولي الله عز وجل ، فلما كان الليلة التي ولد فيهاعلي أشرقت الأرض فخرج أبو طالب وهو يقول : أيها الناس ولد في الكعبة ولي الله فلماأصبح دخل الكعبة وهو يقول :



يا رب الــغــســـق الدجـــــي * والفـلق المبتلجالمضي


بين لنا عن أمرك المقـضـي * بمـا نـسـمي ذلكالصبي
قال : فسمع صوتهاتف يقول :



يا أهل بيت المصطفىالنبي * خصصتم بالولدالزكي


إن اســمه من شامخ الـعلي * عـلي اشتـق منالعلي


أخرجه الحافظالكنجي الشافعي في كفاية الطالب ص 260 وقال : تفرد به مسلم بن خالد الزنجي وهوشيخالشافعي وتفرد به عن الزنجي عبد العزيز بن عبد الصمد وهو معروف عندنا .
تعليق /هذا من الأدلة على رفض الكنجيفهذاين البيتين نقلهما فقط علماء الرافضة و هو نقلها عنهم، نجد أن الرجل من جهله وفرط غلوه في علي رضي الله عنه نقل البيتين المكذوبين و لم ينتبه إلى أن كلامالمنسوب لأبي طالب كان عند ولادة على رضى الله عنه الذي ولد قبل البعثة بعشر سنوات،و البيتين ذكرا ذكرا نبوة النبي صلى الله عليه و سلم، فهل أبو طالب كان يعلم بنبوةرسول الله قبل البعثة بعشر سنوات

إطلاقهم (السدّي) على أحد علمائهم وهو: (محمد بن مروان) موافقه للإمام المشهوروهو: (إسماعيل بن عبدالرحمن السدي) ففرّق العلمــاء بينهــم بإطلاق (السدّيالكبير): على الإمام السني.وإطلاق(السدّي الصغير) على الرافضي، وإن كان حصل لبعضالناس لبس في ذلك،فنسب ذلك الإمام الجليل للتشيع وهومنه برئ.(1)
وكإطلاقهم (الطبري) على (محمد بن رستم) أحد علمائهم وتكنيته بأبي جعفر مضاهاةً للإمام الجليل: (محمد بن جرير الطبري) فاجتمع معه في الاسم، والكنية، واللقب، فلبسوا بذلك تلبيساًعظيماً، حتى إن الإمام الحافظ: أحمد بن علي السليماني نسب الإمام الطبري للرفض وهومن أبعد الناس عن ذلك، لكن السليماني اختلط عليه الإمام بالرافضي وقد أشار إلى ذلكالذهبي -رحمه الله-.(2)
وكذلك إطلاقهم على أحدعلمائهم المسمى بعبدالله: (ابن قتيبة) مشابهة بعبدالله بن مسلم بن قتيبة، من كبارعلماء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ورده السنه



عدد المساهمات : 623
تاريخ التسجيل : 10/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: الشيعه في القران والسنهم/ الحديث الاول   الخميس ديسمبر 15, 2011 11:04 am

سليمان بن إبراهيم القندوزي الحنفي ، المتوفى سنة : 1294 هجرية صاحب كتاب (ينابيع المودة)

من يتأمل كتابه يعلم أنّ مؤلفه شيعي إثني عشري وإن لم يصرّح علماء الشيعة بذلك لكن آغا بزرك طهراني عدّ كتابه هذا من مصنفات الشيعة في كتابه (الذريعة إلى تصانيف الشيعة 25/290 ) ولعل من مظاهر كونه من الشيعة الإثني عشرية ما ذكره في كتابه ينابيع المودة 1/239 عن جعفر الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: كان على عليه السلام يرى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل الرسالة الضوء ويسمع الصوت ، وقال له: لولا أني خاتم الأنبياء لكنت شريكاً في النبوة ، فإن لم تكن نبياً فإنك وصي نبي ووارثه ، بل أنت سيد الأوصياء وإمام الأتقياء.
وروى عن جابر قال : قال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) : " أنا سيد النبيين و علي سيد الوصيين ، و إن أوصيائي بعدي إثنا عشر أولهم علي و أخرهم القائم المهدي ". ( ينابيع المودة 3 / 104 )
وعن جابر بن عبد الله أيضاً قوله : قال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) : " يا جابر إن أوصيائي و أئمة المسلمين من بعدي أولهم علي ، ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي المعروف بالباقر ـ ستدركه يا جابر ، فإذا لقيته فأقرأه مني السلام ـ ثم جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثم القائم ، اسمه اسمي و كنيته كنيتي ، محمد بن الحسن بن علي ذاك الذي يفتح الله تبارك و تعالى على يديه مشارق الأرض ومغاربها ، ذاك الذي يغيب عن أوليائه غيبة لا يثبت على القول بإمامته إلا من إمتحن الله قلبه للإيمان " ( ينابيع المودة : 2 / 593 ، طبعة المطبعة الحيدرية ، النجف / العراق ).

فإنّ من يروي مثل هذه الروايات لا يمكن أن يكون سنياً بحال من الأحوال ولو ادّعى ذلك.

هام ايضا
لاحظت ان هناك شيعة يحاولون الخداع بذكر اسماء معاصرين كما حدث مع احدهم وذكر لى اسمين ( ابو ريه ) مصري
الاول يا اخوانى من الخوارج ويطعن فى احاديث رسول الله التى عن طريق ابي هريرة ويستهزأ بها تماما ويتهم ابي هريرة باجشع والنهم وذكر اسمه فى قصيدة لأحد الشعراء يدافع فيه عنم ابى هريرة
يـا صاحب المصطفى قـول وأشعــار لا ليـــس تـجـدي فــانّ الحـــدّ بـتـّار
أبـاهـريــرة لو عــاد الـزمــان بـكـم تـحدّثـون فمـا في القـــوم سـُمّـار
لا يـرضـون لقــولٍ لا يـوافـقـهــــم ولا يـديـنــون :إلا للـذي صــاروا
مـن ذاك ( ريــّة ) أشكــال منوعــة الــدس ديـدنـهــم والـهمّ ديــــنار
ومـثلـه يـــدعي عـلمـــا ومـعـرفـــة ضلّ الطـريق ولـم يـُسعـفه إنكــار
ألقـى الضلالــة في قــول يـنـمّـقّــــه للغـافلــــــين كــأن العــلــم أوزارُ
والهب الحقــد نــاراً عـنـد حـامـلـه ومذهـب الـقـد أنّ النــاس أحـرار
لله درّ أبـيـكــم كيــف أرقّـــهـــم صدق الحـديـث فـفي الأحشـاء أوار
وأولـوا مـا يشـاء الحـقـد فـعلتهـــم وزاد تـأويـلَـهم في الكفـر أشـرار
قـد زين الكـذب شـيطــان كتابـتــه تـدس سمــاً بسمـنٍ فهـــــو غــــــدار
لا يرعوي أن يكون الكذب مهـنـته ما دام للكــذب عنـد البـيـع أســعـار
فـلـقمـــة السـحت أقــوال يـؤولهــا مـا شــاء طالبـهــا للسحـت تـــجـار
أهكـذا الـرزق في الأعراض منشــؤه طعن وضرب بأعـراض وإنـكــار.

فحاذروا ايضا ...........

-----------------------------------------

قال الذهبي في ميزان الإعتدال (1\118): «لقائِلٍ أن يقول: كيف ساغ توثيق مبتدع، وَ حَـدُّ‎ ‎الثقةِ العدالةُ والإتقان. فكيف يكون عَدلاً من هو صاحب بدعة؟ ‏وجوابه أن البدعة على ضربين: فبدعة صُغرى كغلو التشيع، أو كالتشيع بلا غلو ولا تحرّف. فهذا كثيرٌ في التابعين وتابعيهم، مع الدِّين والورَعِ والصِّدق. ‏فلو رُدَّ حديثُ هؤلاء، لذهب جملةً من الآثار النبوية. وهذه مفسدةٌ بيِّـنة. ثم بدعةٌ كبرى كالرفض الكامل، والغلوّ فيه، والحطّ على أبي بكر وعمر –رضي ‏الله عنهما–، والدعاء إلى ذلك. فهذا النوع لا يُحتجّ بهم ولا كرامة. وأيضاً فما أستَحضِرُ الآن في هذا الضّربِ رجُلاً صادِقاً ولا مأموناً. بل الكذِبُ شعارُهم، ‏والتقيّة والنّفاق دثارُهم. فكيف يُقبلُ نقلُ من هذا حاله؟! حاشا وكلاّ. فالشيعي الغالي في زمان السلف وعُرفِهِم: هو من تكلَّم في عُثمان والزّبير وطلحة ‏ومعاوية وطائفةٍ ممن حارب علياً ‏‎‎، وتعرَّض لسبِّهم. والغالي في زماننا وعُرفنا، هو الذي يُكفِّر هؤلاء السادة، ويتبرَّأ من الشيخين أيضاً. فهذا ضالٌّ ‏مُعَثّر».‏

فقد شرح الذهبي مفهوم الغلو في التشيع ومفهوم الرفض. وبقي مفهوم التشيع. وهو عادة يطلق على من فضل علياً على عثمان. وربما يطلق على من عرّض بمعاوية دون أن يفسق أو يلعن فضلاً عن أن يكفر. وهؤلاء باقون في مسمى أهل السنة. وهم يقدمون الشيخين على علي كذلك ويتبرؤون من الرافضة. فشريك بن عبد الله القاضي كان معروفاً بالتشيع. مع ذلك قال: «إحمِل (أي الحديث) عن كل من لقيت إلا الرافضة، فإنهم يضعون الحديث و يتخذونه ديناً» .

و الفرزدق (ت 116هـ) مثلاً كان يمدح أهل البيت كثيراً حتى أن عبد الملك سجنه مرة بسبب تحديه له في ذلك. و مع ذلك فهو يهجو الشيعة السبئية (الرافضة)، فيقول في قصيدة شهيرة له :

من الناكثين العهد من ســبئية * و إما زبيري من الذئب أغدرا
و لو أنهم إذ نافقو كان منهم * يهوديهم كانو بذلك أعذرا

ومثال آخر هو عبد الرزاق الموصوف بالتشيع. وغاية الأمر أنه يفضّل علياً على عثمان ويُعرّض بمعاوية (والتعريض أقل من السب). قال أبو داود: «و كان عبد الرزاق يُعَرِّضُ بمُعاوية». لكنه ما زال على تفضيل الشيخين على علي. ويدلك على ذلك قوله ‏بنفسه: «واللهِ ما انشرح صدري قط أن أُفَضِّلَ عليّاً على أبي بكر و عمر. رحم الله أبا بكر و رحم الله عمر و رحم الله عثمان و رحم الله علياً. من لم يحبّهم ‏فما هو مؤمن». و قال: «أوثق عملي حبي إياهم». و قال: «أُفَضِّلُ الشيخين بتفضيل علي إيّاهُما على نفسه. و لو لم يفضِّلهما لم أفضّلهما. كفى بي آزرا أن ‏أُحِبَّ عليّاً ثم أخالف قوله».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ورده السنه



عدد المساهمات : 623
تاريخ التسجيل : 10/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: الشيعه في القران والسنهم/ الحديث الاول   الخميس ديسمبر 15, 2011 11:04 am

أبو عبد الله الحاكم
كان فارسياً نشأ في بلاد الفرس أيضاً في بيئة متشيعة. قال عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء (17\168): «وكان يميل إلى التشيع». وقال أبو إسماعيل عبد الله بن محمد الهروي عن أبي عبد الله الحاكم: «ثقةٌ في الحديث، رافضيٌّ خبيث». وقال عنه ابن طاهر: «كان شديد التعصب للشيعة في الباطن. وكان يظهر التسنن في التقديم والخلافة. وكان منحرفاً غالياً عن معاوية  وعن أهل بيته. يتظاهر بذلك ولا يعتذر منه».

قال شيخ الإسلام في الفتاوى الكبرى (1\97): «إن أهل العلم متفقون على أن الحاكم فيه من التساهل والتسامح في باب التصحيح. حتى أن تصحيحه دون تصحيح الترمذي والدارقطني وأمثالهما (وهما من المتساهلين) بلا نزاع. فكيف بتصحيح البخاري ومسلم؟ بل تصحيحه دون تصحيح أبي بكر بن خزيمة وأبي حاتم بن حبان البستي وأمثالهما (وهما من أشد المتساهلين من المتقدمين). بل تصحيح الحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي في مُختارته، خيرٌ من تصحيح الحاكم. فكتابه في هذا الباب خيرٌ من كتاب الحاكم بلا ريب عند من يعرف الحديث. وتحسين الترمذي أحياناً (رغم تساهله الشديد) يكون مثل تصحيحه أو أرجح. وكثيراً ما يُصَحِّحِ الحاكمُ أحاديثَ يُجْزَمُ بأنها موضوعة لا أصل لها».

وقال ابن القيم في "الفروسية" (ص245): «وأما تصحيح الحاكم فكما قال القائل:‏
فأصبحتُ من ليلى –الغداةَ– كقابضٍ * على الماء خانته فروجُ الأصابع‏
‏ولا يعبأ الحفاظ أطِبّاء عِلَل الحديث بتصحيح الحاكم شيئاً، ولا يرفعون به رأساً البَتّة. بل لا يعدِلُ تصحيحه ولا ‏يدلّ على حُسنِ الحديث. بل يصحّح أشياء موضوعة بلا شك عند أهل العلم بالحديث. وإن كان من لا علم له ‏بالحديث لا يعرف ذلك، فليس بمعيارٍ على سنة رسول الله، ولا يعبأ أهل الحديث به شيئاً. والحاكم نفسه يصحّح ‏أحاديثَ جماعةٍ، وقد أخبر في كتاب "المدخل" له أن لا يحتج بهم، وأطلق الكذب على بعضهم هذا». انتهى.‏


غفلة الحاكم
قال الذهبي عن الحاكم في "ميزان الاعتدال" (6\216): «إمامٌ صدوق، لكنه يصحّح في مُستدرَكِهِ أحاديثَ ‏ساقطة، ويُكثِرُ من ذلك. فما أدري، هل خفِيَت عليه؟ فما هو ممّن يَجهل ذلك. وإن عَلِمَ، فهذه خيانةٌ عظيمة. ثُم ‏هو شيعيٌّ مشهورٌ بذلك، من غير تَعَرّضٍ للشيخين...».‏
وذكر ذلك ابن حجر في لسان الميزان (5\232) ثم قال: «قيل في الاعتذار عنه: أنه عند تصنيفه للمُستدرَك، كان ‏في أواخِر عمره. وذَكر بعضهم أنه حصل له تغيّر وغفلة في آخر عمره. ويدلّ على ذلك أنه ذَكر جماعةً في كتاب ‏‏"الضعفاء" له، وقطع بترك الرواية عنهم، ومنع من الاحتجاج بهم. ثم أخرج أحاديث بعضهم في "مستدركه"، ‏وصحّحها! من ذلك أنه: أخرج حديثا لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم. وكان قد ذكره في الضعفاء فقال أنه: "روى ‏عن أبيه أحاديث موضوعة، لا تخفى على من تأملها –من أهل الصنعة– أن الحِملَ فيها عليه". وقال في آخر ‏الكتاب: "فهؤلاء الذين ذكرتهم في هذا الكتاب، ثبَتَ عندي صِدقهُم لأنني لا أستحلّ الجّرحَ إلا مبيّناً، ولا أُجيزُه ‏تقليداً. والذي أختارُ لطالبِ العِلمِ أن لا يَكتُبَ حديثَ هؤلاءِ أصلاً"!!».‏
قلت: و عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيفٌ جداً، حتى قال عنه ابن الجوزي: «أجمعوا على ضعفه». وقد روى له ‏الحاكم عن أبيه! وكذلك كان يصحّح في مستدركه أحاديثاً كان قد حكم عليها بالضعف من قبل. قال إبراهيم بن ‏محمد الأرموي: «جمع الحاكم أحاديث وزعم أنها صِحاحُ على شرط البخاري ومسلم، منها: حديث الطير و "من ‏كنت مولاه فعلي مولاه". فأنكرها عليه أصحاب الحديث، فلم يلتفتوا إلى قوله». ثم ذكر الذهبي في تذكرة الحفاظ ‏‏(3\1042) أن الحاكم سُئِل عن حديث الطير فقال: «لا يصح. ولو صَحّ لما كان أحد أفضل من علي بعد النبي ‏‎?‎‏». قال الذهبي: «ثم تغيّر رأي الحاكم، وأخرج حديث الطير في "مُستدركه". ولا ريب أن في "المستدرَك" ‏أحاديث كثيرة ليست على شرط الصحة. بل فيه أحاديث موضوعة شَانَ "المستدرك" بإخراجها فيه». قلت: ولا ‏نعلم إن وصل التشيع بالحاكم لتفضيل علي على سائر الصحابة بعد تصحيحه لحديث الطير.‏
لكن التخليط الأوضح من ذلك هو الأحاديث الكثيرة التي نفى وجودها في "الصحيحين" أو في أحدهما، وهي منهما ‏أو في أحدهما. وقد بلغت في "المستدرك" قدراً كبيراً. وهذه غفلةٌ شديدة. بل تجده في الحديث الواحد يذكر تخريج ‏صاحب الصحيح له، ثم ينفي ذلك في موضعٍ آخر من نفس الكتاب. ومثاله ما قال في حديث ابن الشخير مرفوعاً ‏‏"يقول ابن آدم مالي مالي...". قال الحاكم: المستدرك على الصحيحين (2\582): «مسلم قد أخرجه من حديث ‏شعبة عن قتادة مختصَراً». قلت: بل أخرجه بتمامه #2958 من حديث همام عن قتادة. ثم أورده الحاكم بنفس ‏اللفظ في موضعٍ آخر (4\358)، وقال: «هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يُخرِجاه».‏
على أية هذا فلا يعني هذا حصول تحريف في إسنادٍ أو متنٍ، لأن رواية الحاكم كانت من أصوله المكتوبة لا من ‏حفظه. وإنما شاخ وجاوز الثمانين فأصابته غفلة، فسبب هذا الخلل في أحكامه على الحديث. عدا أن غالب ‏‏"المستدرك" هو مسودة مات الحاكم قبل أن يكمله. مع النتبه إلى أن الحاكم كان أصلاً متساهلاً في كل حياته، ‏فكيف بعد أن أصابته الغفلة ولم يحرّر مسودته؟
قال المعلمي في التنكيل (2\472): «هذا وذِكْرُهُم للحاكم بالتساهل، إنما ‏يخصّونه بالمستدرك. فكتبه في الجرح والتعديل لم يغمزه أحدٌ بشيءٍ مما فيها، فيما أعلم. ‏وبهذا يتبين أن التشبّث بما وقع له في المستدرك وبكلامهم فيه لأجله، إن كان لا يجاب ‏التروي في أحكامه التي في المستدرك فهو وجيه. وإن كان للقدح في روايته أو في أحكامه ‏في غير المستدرك في الجرح والتعديل ونحوه، فلا وجه لذلك. بل حاله في ذلك كحال غيره ‏من الأئمة العارفين: إن وقع له خطأ فهو نادرٌ كما يقع لغيره. والحكم في ذلك بإطراح ما ‏قام الدليل على أنه أخطأ فيه وقبول ما عداه، والله الموفق».‏
فالخلاصة أننا نصحح ضبط الحاكم للأسانيد، ولكننا نرفض أحكامه على الأحاديث في "المستدرك" كليّةً، ونعتبر ‏بغيرها خارج "المستدرك".‏

====

تاريخ دمشق

هذا كتاب رجال وليس كتاب أحاديث. وقد حاول صاحبه نقل كل ما يتعلق بالراوي وأن ينقل الكثير مما رواه سواء كان ذلك صحيحاً أو موضوعاً. وقد نص السيوطي على أن كل ما تفرد به ابن عساكر في تاريخ دمشق ضعيف.

=====

كنز العمال

قام رجل يسمى بالمتقي الهندي بإعادة ترتيب كتابي الجامع الصغير وزوائده وكتاب جمع الجوامع للسيوطي، كل ذلك في كتاب واحد مرتب على المواضيع. وهذا هو كتاب كنز العمال. وقد قصد منه جمع كل ما روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أي أن يجمع الصحيح والموضوع. وغالب ما فيه موضوع.

=====

الكشاف

هذا كتاب تفسير كتبه أحد المعتزلة، وفيه الموضوع والضعيف. وقد اعنتى ابن حجر بتخريج احاديثه في كتاب مستقل، طبع على هامش كتاب الكشاف. إجمالاً فهذا الكتب ليس من كتب الحديث المعتمدة لدى أهل السنة.
***

الحاكم الحسكاني مؤلف " شواهد التنزيل" شيعي لكنه ليس رافضياً ، وقد نسبه الرافضة إليهم ولا يُسلّم لهم بذلك

قال آقا بزرالطهراني في كتابه الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج 4 ص 194 :
(الحاكم الحسكاني مؤلف " شواهد التنزيل " " وهو الشيخ الحاكم أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان القرشى العامري النيسابوري المنسوب إلى جده حسكان كغضبان كما ترجمه كذلك الذهبي في تذكرة الحفاظ ( ج 3 - ص 390 ) وذكر أنه الحاكم المعروف بابن الحداد من ذرية عبد الله بن عامر الذى افتتح خراسان زمن عثمان ، وذكر أنه كان معمرا عالى الاسناد صنف وجمع وحدث عن جده وعن أبى عبد الله الحاكم بن البيع النيسابوري ( المتوفى 405 ) إلى أن قال وقد اكثر عنه عبد الغافر بن اسماعيل الفارسى ( المولود 451 والمتوفى 529 ) وذكره في تاريخه لكنه لم اجد فيه وفاته ، / صفحة 195 / وقد توفى بعد تسعين وأربعماية ، ووجدت له مجلسا يدل على تشيعه).

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ورده السنه



عدد المساهمات : 623
تاريخ التسجيل : 10/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: الشيعه في القران والسنهم/ الحديث الاول   الخميس ديسمبر 15, 2011 11:07 am

سبط الجوزي لعنة الله عليه:

سير أعلام النبلاء ج: 13 ص: 172
قال سبط ابن الجوزي هو صاحب وقعة سليط وهي ملحمة عظمى يقال إنه قتل فيها ثلاث مئة ألف كافر وهذا شيء ما سمع بمثله قط ومدحته الشعراء مات في بنو سنة ثلاث وسبعين ومئتين وقام بعده ابنه المنذر فلم تطل أيامه
سير أعلام النبلاء ج: 19 ص: 328
ولأبي المظفر يوسف سبط ابن الجوزي في كتاب رياض الأفهام في مناقب أهل البيت قال ذكر أبو حامد في كتابه سر العالمين وكشف ما في الدارين فقال في حديث من كنت مولاه فعلي مولاه أن عمر قال لعلي بخ بخ أصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنة قال أبو حامد وهذا تسليم ورضى ثم بعد هذا غلب عليه الهوى حبا للرياسة وعقد البنود وأمر الخلافة ونهبها فحملهم على الخلاف فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون وسرد كثيرا من هذا الكلام الفسل الذي تزعمه الإمامية وما أدري ما عذره في هذا والظاهر أنه رجع عنه وتبع الحق فإن الرجل من بحور العلم والله أعلم هذا إن لم يكن هذا وضع هذا وما ذاك ببعيد ففي هذا التأليف بلايا لا تتطيب وقال في أوله إنه قرأه عليه محمد بن تومرت المغربي سرا بالنظامية قال وتوسمت فيه الملك قلت قد ألف الرجل في ذم الفلاسفة كتاب التهافت وكشف عوارهم ووافقهم في مواضع ظنا منه أن ذلك حق أو موافق للملة ولم يكن له علم بالآثار ولا خبرة بالسنن النبوية القاضية على العقل وحبب إليه إدمان النظر في كتاب رسائل إخوان الصفا وهو داء عضال وجرب مرد وسم قتال ولولا أن ابا حامد من كبار الأذكياء وخيار المخلصين لتلف فالحذار الحذار من هذه الكتب واهربوا بدينكم من شبه الأوائل وإلا
سير أعلام النبلاء ج: 19 ص: 329
وقعتم في الحيرة فمن رام النجاة والفوز فليلزم العبودية وليدمن الاستغاثة بالله وليبتهل إلى مولاه في الثبات على الإسلام وأن يتوفى على إيمان الصحابة وسادة التابعين والله الموفق فبحسن قصد العالم يغفر له وينجو إن شاء الله وقال أبو عمرو بن الصلاح فصل لبيان أشياء مهمة أنكرت على أبي حامد ففي تواليفه أشياء لم يرتضها أهل مذهبه من الشذوذ منها قوله في المنطق هو مقدمة العلوم كلها ومن لا يحيط به فلا ثقة له بمعلوم أصلا قال فهذا مردود إذ كل صحيح الذهن منطقي بالطبع وكم من إمام ما رفع بالمنطق رأسا فأما كتاب المضنون به أهله فمعاذ الله أن يكون له شاهدت على نسخة به بخط القاضي كمال الدين محمد بن عبدالله الشهرزوري أنه موضوع على الغزالي وأنه مخترع من كتاب مقاصد الفلاسفة وقد نقضه الرجل بكتاب التهافت
ميزان الإعتدال في نقد الرجال ج: 7 ص: 304
9888 9478 يوسف بن قزغلي الواعظ المؤرخ شمس الدين أبو المظفر سبط ابن الجوزي روى عن جده و طائفة و ألف كتاب مرآة الزمان فتراه يأتي فيه بمناكير الحكايات وما أظنه بثقة فيما ينقله بل يجنف و يجازف ثم إنه ترفض و له مؤلف في ذلك نسأل الله العافية مات سنة أربع و خمسين و ستمائة بدمشق قال الشيخ محي الدين السوسي لما بلغ جدي موت سبط ابن الجوزي قال لا رحمه الله كان رافضيا قلت كان بارعا في الوعظ و مدرسا للحنفية

************* ********
كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني الرافضي، وهو كتاب شعر وأغاني لكنهم يستعملونه ضدنا!

و هذا الفويسق الأصفهاني شيعي سبق لي أن كتبت مقالاً مفرداً له بترجمته من معجم رجال الحديث للخوئي

يقول فيه بتشيعه مما يثبت أنه شيعي جلد أيضاً

وكتاب العقد الفريد لابن عبد ربه الشيعي (ولو أنه ليس رافضياً) وهو كتاب أدب كذلك، لكنهم يستعملونه ككتاب تاريخ إن وافقه هواهم
************** ***********

و من الكتب التي حذر منها العلماء:

العقد الفريد لأحمد بن محمد بن عبد ربه الاندلسي (ت328هـ)

هذا الكتاب مخلوط صحيحه بواهيه، محذوف منه الاسانيد والرواة، واعتمد على مصادر لا يجوز النقل منها الا بعد التثبت، ولم يعتمد مؤلفه في النقل منها الا الطرفة والملحة، اذ في كتابه ميل الى الفكاهة والدعابة، ونزوع الى القصص والنوادر والنكات؛ فنراه في كتابه يذكر الكثير من ذلك أو لا يستنكف عن ذكر بذيء اللفظ وسافل المعنى، ورغم كل ذلك؛ فان المسحة الادبية تبدو قوية في كتابه، بحيث يشعر بها كل من يقرا العقد او يتصفحه.
وكذا؛ فلا ينبغي للباحث الاعتماد على ما فيه حتى يفليه ويبحث عن ناقليه. وقد ذكر الاستاذ رشيد رضا في تفسيره المنار(5/85) ان هنالك شبهة للقائلين بحل الخمر في الاديان السابقة وهي ان الانبياء قد شربوها، ثم قال: كما نقل ذلك صاحب العقد الفريد وامثاله من الادباء الذين يعنون بتدوين اخبار الفساق والمجان.

قلت:اذا عرف السبب بطل العجب كما يقولون، فان من مصادر ابن عبد ربه التوراة والانجيل وكليلة ودمنة وما شابهها. وقد حذر الاستاذ منير محمد الغضبان من هذا الكتاب وقال بانه لم يكن قصد لكاتبه عند كتابته الا استهواء الجماهير عند جنوح الخيال، وتعقد القصة وحلها بالشكل المثير للعاطفة والمحرك للنفسية، شانهم في ذلك شان القصاصين الذين كانوا يجلسون في المساجد فيصنعون ما يشاؤون من الاحاديث؛ سواء كانت توافق الدين او تخالفه، وكان اكبر همهم ان يصغي اكبر عدد ممكن من الناس لاحاديثهم. وقد بين الاستاذ عبد الحليم عويس ان هذا الكتاب وغيره قد اوجد حاجزا سميكا حال دون الوصول الى كثير من الحقائق المتصلة بتاريخ بني امية في المشرق. ويقول الدكتور الطاهر احمد مكي في دراسة عن هذا الكتاب: وهو لا يمحص الاخبار ولا يقف منها موقف الفاحص المدقق وانما يعرضها كيفما تاتت له. ويقول ايضا: ثم يعرض لاشياء هي الى الخرافات والاساطير اقرب.

كتب حذر منها العلماء لابي عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان-المجلد الثاني.

************
حلية الاولياء للحافظ ابي نعيم الاصفهاني

قال شيخ الاسلام رحمه الله: قد روي ابو نعيم في اول الحلية في فضائل الصحابة وفي كتاب مناقب ابي بكر وعمر وعثمان وعلي احاديث بعضها صحيحه وبعضها ضعيفة بل منكرة وكان رجلا عالما بالحديث لكن هو وامثاله يروون ما في الباب لان يعرف انه قد روي كالمفسر الذي ينقل اقوال الناس في التفسير والفقيه الذي يذكر اقوال الناس في الفقه والمصنف الذي يذكر ححج الناس ليذكر ما ذكروه وان كان كثير من ذلك لا يعتقد صحته بل يعتقد ضعفه لانه يقول: انما نقلت ما ذكر غيري فالعهدة على القائل لا الناقل.

منهاج السنة(4/11)

وقال ايضا: ان ابا نعيم روى كثيرا من الاحاديث التي هي ضعيفة بل موضوعة باتفاق علماء الحديث واهل السنة والشيعة وهو وان كان حافظا ثقة كثير الحديث واسع الرواية لكن روى كما هو عادة المحدثين يروون ما في الباب لاجل المعرفة بذلك وان كان لا يحتج من ذلك الا ببعضه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ورده السنه



عدد المساهمات : 623
تاريخ التسجيل : 10/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: الشيعه في القران والسنهم/ الحديث الاول   الخميس ديسمبر 15, 2011 11:08 am

- الإمامة والسياسة المنسوب لابن قتيبة:
من الكتب التي شوهت تاريخ صدر الإسلام كتاب الإمامة والسياسة المنسوب لابن قتيبة، ولقد ساق الدكتور عبد الله عسيلان في كتابه «الإمامة والسياسة في ميزان التحقيق العلمي» مجموعة من الأدلة تبرهن على أن الكتاب المذكور منسوب إلى الإمام ابن قتيبة كذبًا وزورًا ومن هذه الأدلة:
- إن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكر واحد منهم أنه ألف كتابًا في التاريخ يدعى «الإمامة والسياسة» ولا نعرف من مؤلفاته التاريخية إلا كتاب «المعارف».
- أن المتصفح للكتاب يشعر بأن ابن قتيبة أقام في دمشق والمغرب في حين أنه لم يخرج من بغداد إلا إلى الدينور.
- إن المنهج والأسلوب الذي سار عليه المؤلف في «الإمامة والسياسة» يختلف تمامًا عن منهج وأسلوب ابن قتيبة في كتبه التي بين أيدينا، فابن قتيبة يقدم لمؤلفاته بمقدمات طويلة يبين فيها منهجه والغرض من مؤلفه، وعلى خلاف ذلك يسير صاحب «الإمامة والسياسة» فمقدمته قصيرة جدًا لا تزيد على ثلاثة أسطر، هذا إلى جانب الاختلاف في الأسلوب، ومثل هذا النهج لم نعهده في مؤلفات ابن قتيبة.
- يروي مؤلف الكتاب عن ابن أبي ليلى بشكل يشعر بالتلقي عنه، وابن أبي ليلى هذا هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه: قاضي الكوفة، توفي سنة 148هـ، والمعروف أن ابن قتيبة لم يولد إلا سنة 213هـ، أي بعد وفاة ابن أبي ليلى بخمسة وستين عامًا.
- إن الرواة والشيوخ الذين يروى عنهم ابن قتيبة عادة في كتبه لم يرد لهم ذكر في أي موضع من مواضع الكتاب.
- إن قسمًا كبيرًا من رواياته جاءت بصيغة التمريض، فكثيرًا ما يجئ فيه: ذكروا عن بعض المصريين، وذكروا عن محمد بن سليمان عن مشايخ أهل مصر، وحدثنا بعض مشايخ المغرب، وذكروا عن بعض المشيخة، وحدثنا بعض المشيخة، ومثل هذه التراكيب بعيدة كل البعد عن أسلوب وعبارات ابن قتيبة ولم ترد في كتاب من كتبه


إن مؤلف «الإمامة والسياسة» يروى عن اثنين من كبار علماء مصر، وابن قتيبة لم يدخل مصر ولا أخذ عن هذين العالمين (1).
- ابن قتيبة يحتل منزلة عالية لدى العلماء فهو عندهم من أهل السنة، وثقة في علمه ودينه، يقول السلفي: كان ابن قتيبة من الثقات وأهل السنة، ويقول عنه ابن حزم: كان ثقة في دينه وعلمه، وتبعه في ذلك الخطيب البغدادي، ويقول عنه ابن تيمية: وإن ابن قتيبة من المنتسبين إلى أحمد وإسحاق والمنتصرين لمذاهب السنة المشهورة (2)، ورجل هذه منزلته لدى رجال العلم المحققين، هل من المعقول أن يكون مؤلف كتاب «الإمامة والسياسة» الذي شوه التاريخ وألصق بالصحابة الكرام ما ليس فيهم؟! (3)
يقول الدكتور علي نفيع العلياني في كتابه، عقيدة الإمام بن قتيبة عن كتاب الإمامة والسياسة: وبعد قراءتي لكتاب الإمامة والسياسة قراءة فاحصة ترجح عندي أن مؤلف الإمامة والسياسة رافضي خبيث، أراد إدماج هذا الكتاب في كتب ابن قتيبة نظرًا لكثرتها ونظرًا لكونه معروفًا عند الناس بانتصاره لأهل الحديث، وقد يكون من رافضة المغرب، فإن ابن قتيبة له سمعة حسنة في المغرب(4)، ومما يرجح أن مؤلف الإمامة والسياسة من الروافض ما يلي:
* إن مؤلف الإمامة والسياسة ذكر على لسان علي - رضي الله عنه - أنه قال للمهاجرين: الله الله يا معشر المهاجرين لا تخرجوا سلطان محمد في العرب عن داره وقعر بيته إلى دوركم وقعر بيوتكم، ولا تدفعوا أهله مقامه في الناس وحقه، فو الله يا معشر المهاجرين لنحن أحق الناس به لأنا أهل البيت، ونحن أحق بهذا الأمر منكم.. والله إنه لفينا فلا تتبعوا الهوى فتضلوا عن سبيل الله (5) ولا أحد يرى أن الخلافة وراثية لأهل البيت إلا الشيعة.
* إن مؤلف الإمامة والسياسة قدح في صحابة رسول الله قدحًا عظيمًا فصور ابن عمر - رضي الله عنه - جبانًا، وسعد بن أبي وقاص حسودًا، وذكر محمد بن مسلمة غضب على علي ابن أبي طالب لأنه قتل مرحبًا اليهودي بخيبر، وأن عائشة - رضي الله عنها - أمرت بقتل عثمان(6)، والقدح في الصحابة من أظهر خصائص الرافضة، وإن شاركهم الخوارج، إلا أن الخوارج لا يقدحون في عموم الصحابة(7).


إن مؤلف الإمامة والسياسة يذكر أن المختار بن أبي عبيد قتل من قبل مصعب بن الزبير لكونه دعا إلا آل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يذكر خرافاته وادعاءه الوحي(Cool، والرافضة هم الذين يحبون المختار بن أبي عبيد لكونه انتقم من قتلة الحسين، مع العلم أن ابن قتيبة - رحمه الله - ذكر المختار من الخارجين على السلطان وبين أنه كان يدعي أن جبريل يأتيه(9).
* إن مؤلف الإمامة والسياسة كتب عن خلافة الخلفاء الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان خمسًا وعشرين صفحة فقط، وكتب عن الفتنة التي وقعت بين الصحابة مائتي صفحة، فقام المؤلف باختصار التاريخ الناصع المشرق وسود الصحائف بتاريخ زائف لم يثبت منه إلا القليل، وهذه من أخلاق الروافض المعهودة، نعوذ بالله من الضلال والخذلان.
* يقول السيد محمود شكري الألوسي في مختصره للتحفة الاثنا عشرية: ومن مكايدهم يعني الرافضة- أنهم ينظرون في أسماء الرجال المعتبرين عند أهل السنة، فمن وجدوه موافقًا لأحد منهم في الاسم واللقب أسندوا رواية حديث ذلك الشيعي إليه، فمن لا وقوف له من أهل السنة يعتقد أنه إمام من أئمتهم فيعتبر بقوله ويعتد بروايته، كالسدي فإنهما رجلان أحدهما السدي الكبير والسدي الصغير، فالكبير من ثقات أهل السنة، والصغير من الوضاعين الكذابين وهو رافضي غال، وعبد الله بن قتيبة رافضي غال وعبد الله بن مسلم ابن قتيبة من ثقات أهل السنة، وقد صنف كتابًا سماه بالمعارف، فصنف ذلك الرافضي كتابًا سماه بالمعارف أيضًا قصدًا للإضلال(10).
وهذا مما يرجح أن كتاب الإمامة والسياسة لابن قتيبة الرافضي وليس لابن قتيبة السني الثقة، وإنما خلط الناس بينهما لتشابه الأسماء (11)

وقد راينا حسن نصر الشيطـــــــــان يكذب ع ابو سفيــــــان من هذا الكتاب يروي عن المسعودي..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ورده السنه



عدد المساهمات : 623
تاريخ التسجيل : 10/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: الشيعه في القران والسنهم/ الحديث الاول   الخميس ديسمبر 15, 2011 11:08 am

نهج البلاغة:

ومن الكتب التي ساهمت في تشويه تاريخ الصحابة بالباطل كتاب نهج البلاغة؛ فهذا الكتاب مطعون في سنده ومتنه، فقد جمع بعد أمير المؤمنين بثلاثة قرون ونصف قرن بلا سند، وقد نسبت الشيعة تأليف نهج البلاغة إلى الشريف الرضي وهو غير مقبول عند المحدثين لو أسند خصوصًا فيما يوافق بدعته، فكيف إذا لم يسند كما فعل في النهج؟ وأما المتهم عند المحدثين- فهو أخوه علي (12)، فقد تحدث العلماء فيه فقالوا:
- قال ابن خلكان في ترجمة الشريف المرتضي: وقد اختلف الناس في كتاب نهج البلاغة المجموع من كلام الإمام علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - هل جمعه؟ أم جمع أخيه الرضي؟ وقد قيل: إنه ليس من كلام علي، وإنما الذي جمعه ونسبه إليه هو الذي وضعه، والله أعلم(13).
- وقال الذهبي: من طالع نهج البلاغة جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه، ففيه السب الصراح، والحط على السيدين أبي بكر وعمر، - رضي الله عنهما -، وفيه من التناقض والأشياء الركيكة والعبارات التي من له معرفة بنفس القرشيين الصحابة وبنفس غيرهم ممن بعدهم من المتأخرين جزم بأن أكثره باطل().
- وقال ابن تيمية: وأهل العلم يعلمون أن أكثر خطب هذا الكتاب مفتراة على علي ولهذا لا يوجد غالبها في كتاب متقدم ولا لها إسناد معروف(14).
- وأما ابن حجر، فيتهم الشريف المرتضي بوضعه، ويقول: ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين علي.. وأكثره باطل(15).
- واستنادًا إلى هذه الأخبار وغيرها تناول عدد من الباحثين هذا الموضوع، فقالوا بعدم صحة نسبة هذا الكتاب إلى الإمام علي - رضي الله عنه - (16).
ويمكن تلخيص أهم ما لاحظه القدامى والمحدثون على «نهج البلاغة» للتشكيك بصحة نسبته للإمام علي بما يلي:
* خلوه من الأسانيد التوثيقية التي تعزز نسبة الكلام إلى صاحبه؛ متنًا ورواية وسندًا.
* كثرة الخطب وطولها، لأن هذه الكثرة وهذا التطويل مما يتعذر حفظه وضبطه قبل عصر التدوين، مع أن خطب الرسول صلى الله عليه وسلم لم تصل إلينا سالمة وكاملة مع ما أتيح لها من العناية الشديدة والاهتمام.
* رصد العديد من الأقوال والخطب في مصادر وثيقة منسوبة لغير علي رضي الله عنه، وصاحب النهج يثبتها له.
* اشتمال هذا الكتاب على أقوال تتناول الخلفاء الراشدين قبله بما لا يليق به ولا يهم، وتنافي ما عرف عنه من توقيره لهم، ومن أمثلة ذلك ما جاء بخطبته المعروفة بـ«الشقشقية» التي يظهر فيها حرصه الشديد على الخلافة، رغم ما شُهر عنه عن التقشف والزهد.
* شيوع السجع فيه، إذ رأى عدد من الأدباء أن هذه الكثرة لا تتفق مع البعد عن التكلف الذي عرف به عصر الإمام علي رضي الله عنه، مع أن السجع العفوي الجميل لم يكن بعيدًا عن روحه ومبناه.
* الكلام المنمق الذي تظهر فيه الصناعة الأدبية التي هي من وشي العصر العباسي وزخرفه، ما نجده في وصف الطاووس والخفاش، والنحل والنمل، والزرع والسحاب وأمثالها.
* الصيغ الفلسفية الكلامية التي وردت في ثناياه، والتي لم تُعرف عند المسلمين إلا في القرن الثالث الهجري، حين ترجمت الكتب اليونانية والفارسية والهندية، وهي أشبه ما تكون بكلام المناطقة والمتكلمين منه بكلام الصحابة والراشدين(17).
إن هذا الكتاب يجب الحذر منه في الحديث عن الصحابة وما وقع بينهم وبين أمير المؤمنين علي، وتعرض نصوصه على الكتاب والسنة، فما وافق الكتاب والسنة، فلا مانع من الاستئناس به وما خالف فلا يلتفت إليه.


** إنتهــــــى نفعنا الله وإيـــــــــاكم بالعلم النـــــــافع والعمل الصــــــالح**



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو مهيمن

avatar

عدد المساهمات : 434
تاريخ التسجيل : 09/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الشيعه في القران والسنهم/ الحديث الاول   الخميس ديسمبر 15, 2011 4:29 pm

نتشرف بان يكونوا هؤولاء شيعه كما تدعين ولكن لانهم منصفين انكرتوهم وتبراتم منهم
محمد عبده مثلا شرح نهج البلاغه هل هو شيعي
جورج جرداق الشاعر والكاتب المسيحي صاحب كتاب علي صوت العداله الانسانيه هلهو شيعي
ياناصبيه انصحك لا تصدقي كلام ابن تيميه ومشايخ ال سعود ابحثي عن نسبهم تجدينهم يهود
وازيدك من الشعر بيت ان احد اصدقائنا ذهب الى العمره فراى بعينه كيف ان جماعة الامر بالمعروف يحيون الليل بالمخدرات واللياطه والدعاره ....ولكن غشيت ابصاركم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُسلمة

avatar

عدد المساهمات : 445
تاريخ التسجيل : 28/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: الشيعه في القران والسنهم/ الحديث الاول   الخميس ديسمبر 15, 2011 10:11 pm

.
.

أنتم شيعة علي ! هههههه

أيها الجاهل , سأثبت لك أنكم لستم شيعة علي رضي الله عنه

حيث أنه يجب عليكم الإقتداء بعلي رضي الله عنه ولكن هيهات على من خرجوا عليه ومن قتلوا الحُسين أن يكونوا شيعةً له !

بل إن الله ابتلاكم بسبب الخروج عنه و قتله بالشرك والغلو فيه و صرف أنواع العبادة له وتعذيب أنفسكم

وبيع شرفكم وعرضكم بإسم المتعة , وبتحريم ما أحل الله مثل الجبن والأرنب حيث أنكم تعتبرونه من الحرشرات ! ياللعجب !

وابتلاكم بالذل والإهانة حيث أنكم تأكلون غائط معمميكم وتشربون بولهم ! شيء مُخزي والله

وقال بعض معمميك الملعونين أن القرآن محرف , مثل اللعين الذي تضع صورته وتفتخر به ! هو كافر حرف القرآن هَل تُريد أن تَكون مثله !

وغيرها من الإبتلاءات نسأل الله السلامة والعافية .

علي رضي الله عنه كان يعبد الله تعالى , ويفعل ما أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم ويجتنب مانهى عنه

إِذًا من الذي يفعل مثل مايفعل علي رضي الله عنه ! هُم نَحن Very Happy

فهنِيئًا لنا حُبنا لعلي و حُبا لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم (:

اللهم إجمعنا بهم في الجنة يا أرحم الراحمين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُسلمة

avatar

عدد المساهمات : 445
تاريخ التسجيل : 28/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: الشيعه في القران والسنهم/ الحديث الاول   الخميس ديسمبر 15, 2011 10:13 pm

وردة السنة

اسأل أن يثيبك الجنة لدفاعك عن دين الله الحق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ورده السنه



عدد المساهمات : 623
تاريخ التسجيل : 10/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: الشيعه في القران والسنهم/ الحديث الاول   الخميس ديسمبر 15, 2011 10:20 pm

اللهم امين ولك
اللهم انصر اهل السنه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو مهيمن

avatar

عدد المساهمات : 434
تاريخ التسجيل : 09/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الشيعه في القران والسنهم/ الحديث الاول   الجمعة ديسمبر 16, 2011 4:40 am

اكيد انهم ليسوا شيعه الذين حاربوا الحسين
فقد قال وهو يحاورهم (ياشيعة ال ابو سفيان ) ذلك اللقيط وامراته هند التي مثلت بجسد الحمزه واخرجت كبده
ذات الرايةالحمراء التي زنا بها وحشي قاتل الحمزه
وماذا انجبت ؟؟؟؟؟معاويه متاصل من زناالى زنا
واي لقيط انجبوا ذلك يزيد وامه ميسون النصرانيه
هؤلاء هم اجدادكم فافتخروا بهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُسلمة

avatar

عدد المساهمات : 445
تاريخ التسجيل : 28/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: الشيعه في القران والسنهم/ الحديث الاول   الجمعة ديسمبر 16, 2011 5:06 am

.
.

أضحكتني أيها الجاهل , يتكلم بدون دليل

أولاً : أقول لك أننا لا نحب يزيد

ثانيًاً : نحن نرى أن الحق كان مع الحسين رضي الله عنه

ثالثًا : من قتل الحسين هم أهل الكوفة , حيث أنهم خدعوه وقالوا سوف نبايعك وعندما ذهب إليهم نقضوا عهدهم وحاربوه .

وقتل في كربلاء , وقال فيها رضي الله عنه :" اللهم إني أعوذ بك من الكرب والبلاء "

و عندما رأوا نساء أهل الكوفة مقتل الحسين قاموا يبكون و يصرخون ! عجبًا والله يقتلونه ويبكون عليه !

وأنتم من نسل أهل الكوفة الذين قتلوه .

أعاذنا الله منكم ومن شركم يا أصحاب الفتنة .

وأما معاوية رضي الله عنه , فقد قلت لك أنه من المؤمنين ووضحت لك بآيات من القرآن الكريم وبقول من الرسول الأمين.

ولكن من غيضك وكرهك لأهل الحق , قمت ترمينا بكلام بشع يدل على تفاهتك وانحطاط اخلاقك بل ربما تكون أنت ابن متعة ولا تعرف من أباك !.


الحمد لله الذي عافنا مما ابتلاكم به وفضلنا على كثير من عباده تفضيلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو مهيمن

avatar

عدد المساهمات : 434
تاريخ التسجيل : 09/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الشيعه في القران والسنهم/ الحديث الاول   الأحد ديسمبر 18, 2011 1:07 pm

ارايت ان كلامك هذا الذي ليس فيه لا نسخ ولا لصق يدل على سذاجتك وعدم اطلاعك على ثورة الحسين لسبب وحيد ان الشيعه يحبونه ويتبعونه
واصحح لك معلوماتك


في الواقع هذه شبهة روّج اليها البعض ممّن في قلبه مرض طعنا منه بالمذهب الشيعي، من أنّ الشيعة هم الذين قتلوا الحسين (عليه السلام).
والواقع خلاف ذلك، فإنّ الذين قتلوا الحسين (عليه السلام) هم شيعة آل أبي سفيان، بدليل خطاب الحسين (عليه السلام) اليهم يوم عاشوراء : (ويلكم يا شيعة آل أبي سفيان إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون يوم المعاد فكونوا أحراراً في دنياكم هذه, وارجعوا الى أحسابكم ان كنتم عرباً كما تزعمون) . (أعيان الشيعة / الامين : 1 / 609).
ثم لم نجد أحداً من علماء الرجال أدرج اسماء هؤلاء الذين قتلوا الحسين (عليه السلام) ـ كأمثال عمر بن سعد وشبث بن ربعي وحصين بن نمير و … ـ ضمن قوائم رجال الشيعة، بل النصوص تدل على أنهم من جمهور المسلمين .
وكونهم محكومين بأنّهم كانوا تحت إمرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) لا يدل على أنهم شيعة علي (عليه السلام)، كما أنّه ليس كلّ من صلّى خلف علي (عليه السلام) أو قاتل في جيش علي (عليه السلام) هو شيعي بالضرورة! لأنّ الامام علي (عليه السلام) يعتبر الخليفة الرابع للمسلمين فالكلّ يقبله بهذا الاعتبار لا باعتبار أنّه معصوم وأنّه الخليفة بعد رسول الله (ص) مباشرة .
وكونهم محكومين بأنّهم كانوا ممّن أرسلوا الى الحسين (عليه السلام) برسائل تدعوه للمجيء الى الكوفة لا يدل على أنهم شيعة الحسين (عليه السلام)، لانهم كانوا يتعاملون مع الحسين (عليه السلام) باعتباره صحابي وسبط الرسول (ص) وله أهليّة الخلافة والقيادة، لا باعتبار أنّه إمام من الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) وأنّه معصوم وأنّه هو أحقّ بالخلافة من غيره .
مضافا الى هذا مواقفهم من الحسين (عليه السلام) ومن معه يوم عاشوراء تدل على أنهم ليسوا بشيعة له، من قبيل منعهم الماء عليه، فيخاطبهم برير الهمداني بقوله : ((… وهذا ماء الفرات تقع فيه خنازير السواد وكلابه قد حيل بينه وبين ابن رسول الله)), فقالوا : يا برير قد أكثرت الكلام فاكفف والله ليعطش الحسين كما عطش من كان قبله . يقصد عثمان بن عفّان!! فهل هذا جواب شيعي؟!!
ثم إن الشيعة في الكوفة يمثّلون سبع سكّانها وهم (15) ألف شخص كما نقل التاريخ وحدود (12) ألف زجّوا في السجون، وقسم منهم اعدموا، وقسم منهم سفّروا الى الموصل وخراسان، وقسم منهم شرّدوا، وقسم منهم حيل بينهم وبين الحسين (عليه السلام) مثل بني غاضرة، وقسم منهم استطاعوا أن يصلوا الى الحسين (عليه السلام) .
اذن شيعة الكوفة لم تقتل الحسين (عليه السلام) وانّما أهل الكوفة ـ من غير الشيعة ـ قتلوا الحسين (عليه السلام) بمختلف قومياتهم ومذاهبهم .
صحيح إن أكثر الشيعة في الكوفة، لكن لا أكثر الكوفة شيعيّة، والدليل على أن الشيعة كانوا أقليّة في الكوفة، هو عدّة قضايا:
منها ماذكرته جميع التواريخ من أن علياً لما تولّى الخلافة اراد ان يغيّر التراويح فضجّ الناس بوجهه في المسجد وقالوا : وا سنّة عمراه .
ومنها في الفقه الاسلامي اذا قيل هذا رأي كوفي فهو رأي حنفي لا رأي جعفري .
وللمزيد من الفائدة نذكر لكم نص كلام السيد محسن الامين في كتابه (اعيان الشيعة : 1/585): ((حاش لله أن يكون الذين قتلوه هم شيعته, بل الذين قتلوه بعضهم أهل طمع لا يرجع إلى دين, وبعضهم أجلاف أشرار, وبعضهم اتبعوا رؤساءهم الذين قادهم حب الدنيا إلى قتاله, ولم يكن فيهم من شيعته ومحبيه أحد, أما شيعته المخلصون فكانوا له أنصاراً وما برحوا حتى قتلوا دونه ونصروه بكل مافي جهدهم إلى آخر ساعة من حياتهم وكثير منهم لم يتمكن من نصره أو لم يكن عالماً بأن الأمر سينتهي إلى ما انتهى إليه وبعضهم خاطر بنفسه وخرق الحصار الذي ضربه ابن زياد على الكوفة وجاء لنصره حتى قتل معه, أما ان أحداً من شيعته ومحبيه قاتله فذلك لم يكن, وهل يعتقد أحد إن شيعته الخلص كانت لهم كثرة مفرطة ؟ كلا, فما زال أتباع الحق في كل زمان أقل قليل ويعلم ذلك بالعيان وبقوله تعالى : (( وقليل من عبادي الشكور )) )).
ويمكن أن يقال : أن الشيعة من أهل الكوفة على قسمين :
1- شيعة بالمعنى الأخص, يعني يعتقدون بالتولي والتبري, وهؤلاء لم يكونوا في جيش عمر بن سعد, الذي حارب الإمام الحسين (عليه السلام), بل إما استشهدوا معه ( عليه السلام ), أو كانوا في السجون, أو وصلوا إلى كربلاء بعد شهادته (عليه السلام).
2- شيعة بالمعنى الأعم, يعني يحبون أهل البيت (عليهم السلام), ويعتقدون بالتولي دون التبري, ولا يرون أن الإمامة منصب إلهي وبالنص, وهؤلاء كان منهم من بايع الإمام الحسين ( عليه السلام ) في أول الأمر, ثم صار إلى جيش عمر بن سعد.
وكل ما ورد من روايات ونصوص تاريخية فيها توبيخ لأهل الكوفة, فإنما تحمل على الشيعة بالمعنى الأعم, أي الذين كانوا يتشيّعون بلا رفض, وبلا اعتقاد بالإمامة الإلهية, وما إلى ذلك من أصول التشيع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُسلمة

avatar

عدد المساهمات : 445
تاريخ التسجيل : 28/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: الشيعه في القران والسنهم/ الحديث الاول   الخميس ديسمبر 22, 2011 1:40 am

.
.

اقتباس :
ارايت ان كلامك هذا الذي ليس فيه لا نسخ ولا لصق

مره تقول لا تنسخوا ومره تقول انسخوا [ ماعرفنا لك ] Suspect

















استمع إلى القصة الحقيقية وليس إلى خرافات ممعمميكم الذين حرفوا القرآن

لا أعلم كيف تأخذ منهم دينك !

سؤال :

هل سبق لك متابعة برنامج كلمة سواء ؟!


سُبحانك اللهم وبحمدك أشهد ان لا إله إلا انت أستغفرك وأتوب إلك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو مهيمن

avatar

عدد المساهمات : 434
تاريخ التسجيل : 09/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الشيعه في القران والسنهم/ الحديث الاول   الخميس يناير 12, 2012 5:57 am

عجيب امور غريب قضيه ....يالضحالة تفكيرك ...ناخذ القصه من عثمان الخميس لو ناخذها من علي السجاد بن الحسين او ناخذها من زينب عليهم افضل السلام الذين راو باعينهم مصارع الشهداء ..وذهبوا اسارى من بلد الى بلد ...دعي شيخك يضحك عليكي بهذا التلفيق ...
اللهم بجاه الحسين ان يحشرك الله انتي وعثمان الخميس في سرير واحد مع يزيد ومعاويه ...كولي امين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خطاب



عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 11/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: الشيعه في القران والسنهم/ الحديث الاول   الخميس يناير 12, 2012 10:45 am

ابا مهيمن

لا يكون النقاش بهذه الطريقه إن كنت واثقا من دينك فاثبت لنا وليكن مرجعنا كتاب الله سبحانه في عمليه البحث

أما الجدال واثبات وجهه النظر بالقوه والهمز واللمز فلا يفضي الى طريق أبدا .. أنت مقتنع بدينك . ونحن مقتنعين بديننا وتظل المحاوره والمناقشه فقط لتبيان الحقيقه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو مهيمن

avatar

عدد المساهمات : 434
تاريخ التسجيل : 09/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الشيعه في القران والسنهم/ الحديث الاول   الخميس يناير 12, 2012 2:17 pm

احسنت اخي خطاب ارجو ان تكون مختلف عن الذين يسبون ويشتمون ويحترمون راي المقابل حتى لو خالف رايه لاان ينهال عليه بالشتائم واشنع الالفاظ ويصفه ويصف علماءه بالجهل والتخلف هذا اولا
وثانيا صحيح ان القران فيه تبيان كل شيء ولكن لاانا ولا انت نستطيع ان نستنبط منه الحكم الشرعي المناسب ثم ان الحوادث والسير ايضا موجوده ولكن لانستطيع الغوص في اغوارها ...ولكن لابد ان نطلع على الحوادث من كتب التاريخ والسير المعتمده عند الفريقين وباسانيدها المعتبره ...اليس كذلك
ثالثا مادمت تحترم رايي واحترم رايك ساضل احترم شخصك واذا رايت ردودي الغير لائقه فهذا ليس من طبعي ولا اخلاقي ولاتربيتي ولكن لكل فعل رد فعل ....
مع خالص تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خطاب



عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 11/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: الشيعه في القران والسنهم/ الحديث الاول   الخميس يناير 12, 2012 3:37 pm

حياك الله

شدني ماكتبت . وصراحه سوف اتغاضى ببصري عن كلمه العلماء والرموز للديانتين سنيه ام شيعيه لأن رموزنا رضوان الله عليهم لم يسلموا صبح مساء من اللعن .... والطاهره المطهره رضوان الله عليها عائشه يطعن في عرضها وتريد من أهل السنه والجماعه السكوت لا اتوقع ذلك أخي فعرضنا دون عرض أم المؤمنين وانفسنا فداء للصحابه رضوان الله عليهم فلا أتوقع أن تتوقع اعكس أخي الكريم

ثانيا بالنسبه لقضيه القرآن الكريم وكلامك أنه لا يفسر كل شئ اتفق معك في ان السنه تفسر بعضه ولكن بالنسبه لكلامك عن السند اخي لنتكلم وليكن صدرك واسعا في نقاط احب ان اوضها لك وساكتفي بذكر كتاب الكافي فقط لذكر الامثله

عندكم في كتبكم ا خي الغالي السند له اكثر من طريقه مجهوله مثلا :

1- عن رجل عن ) اليس السند مبهما ...؟ وتعتدون بالروايه أنها صحيحه ... طيب اين ثقه هذا الذي يدعى عن رجل عن وقد ورد لفظ هذا الذكر لكي تتاكد في كتاب الكافي في 209 روايه ولك أ تتحقق

2-عن رجل شتى عن ) من هو شتى ..؟ وهل هو ثقه ؟... ورد هذا اللفظ في أحدى عشر روايه مقسمه على كتب من اهمها الكافي

3-عمن ذكره عن ) اين الاسم ؟؟؟ هل هذه ثقه في السند ...؟ في كتاب الكافي لوحده 255 روايه .. طيب اخي ابو مهيمن اين ثقه السند وتوثيقه ..؟ وماعرفني انا بعمن ذكره عن ..؟

4-اخبرنا جماعه عن ) بلغ عدد ذكر هذه المفرده في كتبكم ابو مهيمن 343 ومن أهمها كتاب الكافي

5- عن بعضهم عن ) اليسوا مجهولون أخي ابو مهيمن .... مايدريني بثقته ام عدمها .. بلغ عدد الروايات فيها 26 روايه في اكثر من كتاب واهمها الكافي

6- عن غير واحد عن ) ورد ذكرها ايضا ونصيب اكافي منها 117 مره ولك ان تتاكد اخي ابو مهيمن

7- عمن اخبره عن ) ذكرت في الكافي 56 روايه ..... من هو الذي اخبره بالله عليك واين توثيقه

8- عن بعض اصحابه عن ) بلغ ذكرها في الكافي فقط 330 فمنهم بعض اصحابه اهم ثقات ام لا .؟



أطلب منك أخي الغالي فقط .... أن ترجع أمورك وحياتك كها لله سبحانه ولكتابه الكريم فوالله ثم والله أنه لمفتاح النجاح ولكن لمن تدبر معانيه وقراه وهو موقن بأنه يريد تخليص نفسه من شك الدنيا ....

هدانا الله وإياك أخي الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو مهيمن

avatar

عدد المساهمات : 434
تاريخ التسجيل : 09/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الشيعه في القران والسنهم/ الحديث الاول   الجمعة يناير 13, 2012 6:35 am

الظاهر انك قرات ماكتبت انا وغيرك يفعل ذلك فقط ليجد ثغره بين السطور ليظهر بطولته في الحوار واعيد لك ماكتبت (.ولكن لابد ان نطلع على الحوادث من كتب التاريخ والسير المعتمده عند الفريقين وباسانيدها المعتبره )
وليس التي ليس لها سند او احدالرواة كاذب
اما الكافي ...اسالك هل قراته وهل تعلم ان لدينا ثلاثة عناوين للحديث غيره وهل تعلم ان علمائنا يقولون ان ليس كل مافي الكافي يؤخذ به وهل تعلم ان الكليني نفسه في بدايةالكافي يقول مامعناه ان الحديث اذا لم يوافق الكتاب والسنه الشريفه فانه زخرف ويضرب به عرض الجدار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خطاب



عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 11/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: الشيعه في القران والسنهم/ الحديث الاول   الجمعة يناير 13, 2012 11:19 am

لماذا لم يؤخذ به ....؟ هل وقع بكتاب الكافي تحريف ...؟

أخي ابو مهيمن .... لا تطعن في كتبك لتبرى ساحتك ياهداك الله ...

اليس القائم قال في الكافي عندما عرض عليه قال كاف لشيعتنا ...؟

هل أخطا القائم ؟؟؟؟ وهو معصوم عندكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو مهيمن

avatar

عدد المساهمات : 434
تاريخ التسجيل : 09/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: الشيعه في القران والسنهم/ الحديث الاول   الجمعة يناير 13, 2012 3:47 pm

يااخي شفيك انت فهمك ثقيل ؟؟؟ اقولك ليس كل مافي الكافي يؤخذ به بقولي وقع فيه تحريف ....انت هل تاخذ بكل ماجاء في مساندكم ؟؟؟؟ لماذا هذا الجدال الذي لايودي ولايجيب ... ثم هل كل عقيدتي في الكافي ..يااخي اقرا الموضوع من الاول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشيعه في القران والسنهم/ الحديث الاول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشيعة الامامية  :: قسم اهل البيت :: منتدى الحوار العام-
انتقل الى: