منتديات الشيعة الامامية

ان الكتابات تعبر عن راي كاتبها
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 يا رافضة طلب الدعاء من الاموات شرك اكبر ( فهل من منكر )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ورده السنه



عدد المساهمات : 623
تاريخ التسجيل : 10/10/2011

مُساهمةموضوع: يا رافضة طلب الدعاء من الاموات شرك اكبر ( فهل من منكر )   الخميس أكتوبر 13, 2011 7:09 pm






الحمد لله رب العالمين

بحث مُستفاد
من كلام الشيخ أبي عمر السمرقندي
وبعض طلبة العلم
- حفظهم الله-

وهذه خلاصته وتلخيصه
فأقول:

اعلم علمني الله وإيّاك وجميع المسلمين
- آمين-

أن من قال عند صاحب قبرٍ مثلاً:
( يـــــــا حُسين أُدْعُ الله لي أن يشفي مريضي )
أنه شرك أكبر
وهذا كتابُ الله ناطق بشركية هذا الفعل
قال تعالى:
" إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم "
وقال تعالى:
" ولا تدعُ من دون الله مالا ينفعك ولا يضرُّك فإن فعلت فإنك إذاً من الظالمين"
وقوله تعالى:
" ومن أضلُّ ممن يدعوا من دون الله
من لا يستجيب له إلى يوم القيامة
وهم عن دعائهم غافلون
وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداءً
وكانوا بعبادتم كافرين"

وقال -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- :
" الدعاء هو العبادة "

فإن دعاء الأموات وطلب الحوائج منهم
- دنيوية أو أخروية -
شركٌ أكبر لا يغفره الله تعالى

وهذا الطلب لا يقدر عليه إلا الله

ودعاء الأموات لطلب الدعاء منهم دعاء!
والدعاء عبادة
بل هو العبادة
وصرفها لغير الله شرك أكبر
فدعاء الأموات بكل صورةٍ
عبادة مصروفة لغير الله ابتداءاً
وإلاَّ فما هو الشرك إلم يكن هذا شركاً !
ولافرق بين دعاء الأموات مباشرة وبين دعائهم لطلب دعائهم
فكليهما دعاء للأموات
وأنَّ كليهما شرك أكبر
والأدلة الشرعية لاتفرّق بينهما
ومن فرَّق بينهما فعليه الدليل
فالأدلة عامة في كلا الحالتين
ولاشك أن غرض الداعي لطلب الدعوة من هؤلاء
هو تعظيمهم وظن أنَّ حاجته تقضى من طريق دعوتهم وشفاعتهم
وهذا هو الشرك الأكبر الذي وقع فيه مشركوا قريشٍ وأمثالهم

قال شيخ الإسلام
أحمد بن عبدالحليم بن عبدالسلام بن تيمية النميري الحراني الدمشقي رحمه الله في كتابه :
قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة (ص/18)
[ وهو في مجموع الفتاوى (1/158-160) ] :
" والمشركون من هؤلاء
قد يقولون إنا نستشفع بهم
أى نطلب من الملائكة والأنبياء أن يشفعوا
فإذا أتينا قبر أحدهم طلبنا منه أن يشفع لنا
فإذا صوّرنا تمثاله
- والتماثيل إما مجسدة وإما تماثيل مصورة -
كما يصورها النصارى فى كنائسهم
قالوا فمقصودنا بهذه التماثيل تذكُّر أصحابها وسِيَرهم
ونحن نخاطب هذه التماثيل
ومقصودنا خطاب أصحابها ليشفعوا لنا إلى الله
فيقول أحدهم :
يا سيدى فلان أو يا سيدى جرجس أو بطرس أو ياستى الحنونة مريم
أو يا سيدى الخليل أو موسى بن عمران أو غير ذلك
(اشفع لى إلى ربك)
وقد يخاطبون الميت عند قبره
( سل لى ربك)
أو
(يخاطبون الحى وهو غائب)
كما يخاطبونه لو كان حاضراً حياً
وينشدون قصائد يقول أحدهم فيها :
يا سيدى فلان أنا فى حسبك
أنا فى جوارك اشفع لى إلى الله
سل الله لنا أن ينصرنا على عدونا
سل الله أن يكشف عنا هذه الشدة
أشكوا إليك كذا وكذا
فسل الله أن يكشف هذه الكربة
أو يقول أحدهم :
(سل الله أن يغفر لى)
ومنهم من يتأول قوله تعالى :
( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيماً )
ويقولون :
إذا طلبنا منه الإستغفار بعد موته
كنا بمنزلة الذين طلبوا الإستغفار من الصحابة
ويخالفون بذلك إجماع الصحابة والتابعين لهم بإحسان وسائر المسلمين
فإن أحداً منهم لم يطلب من النبى بعد موته
أن يشفع له ولا سأله شيئاً
ولا ذكر ذلك أحد من أئمة المسلمين فى كتبهم
وإنما ذكر ذلك من ذكره
من متأخرى الفقهاء
وحكوا حكاية مكذوبة على مالك رضى الله عنه
سيأتى ذكرها وبسط الكلام عليها إن شاء الله تعالى .
فهذه الأنواع من خطاب الملائكة والأنبياء والصالحين
بعد موتهم
عند قبورهم
وفى مغيبهم
وخطاب تماثيلهم
هو من أعظم أنواع الشرك
الموجود فى المشركين
من غير أهل الكتاب
وفى مبتدعة أهل الكتاب
والمسلمين الذين أحدثوا من الشرك والعبادات مالم يأذن به الله تعالى
قال الله تعالى :
( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله )
فإن دعاء الملائكة والأنبياء
- بعد موتهم -
وفى مغيبهم
وسؤالهم
والإستغاثة بهم
(( والإستشفاع بهم ))
فى هذه الحال ونصب تماثيلهم
بمعنى طلب الشفاعة منهم هو
من الدين الذى لم يشرعه الله
ولا ابتعث به رسولاً
ولا أنزل به كتاباً
وليس هو واجباً ولا مستحباً باتفاق المسلمين
ولا فعله أحد من الصحابة والتابعين لهم بإحسان
ولا أمر به إمام من أئمة المسلمين
وإن كان ذلك مما يفعله كثير
من الناس ممن له عبادة وزهد
ويذكرون فيه حكايات ومنامات فهذا كله من الشيطان
وفيهم من ينظم القصائد
فى دعاء الميت
والإستشفاع به
والإستغاثة
أو يذكر ذلك فى ضمن مديح الأنبياء والصالحين
فهذا كله ليس بمشروع ولا واجب ولا مستحب باتفاق أئمة المسلمين
ومن تعبد بعبادة ليست واجبة ولا مستحبة
وهو يعتقدها واجبة أو مستحبة
فهو ضال مبتدع بدعة سيئة لا بدعة حسنة باتفاق أئمة الدين
فإن الله لا يعبد إلا بما هو واجب أو مستحب
وكثير من الناس يذكرون فى هذه الأنواع من الشرك منافع ومصالح
ويحتجون عليها بحجج
من جهة
الرأى
أو الذوق
أو من جهة
التقليد
والمنامات
ونحو ذلك ... " .

وقال ابن تيمية رحمه الله أيضاً في (27/72 ) : "
وأما من يأتي إلى قبر نبي أو صالح
أو من يعتقد فيه أنه قبر نبي أو رجل صالح وليس كذلك
ويسأله حاجته
مثل
أن يسأله أن يزيل مرضه
أو مرض دوابه
أو يقضي دينه
أو ينتقم له من عدوه
أو يعافي نفسه وأهله ودوابه
ونحو ذلك
مما لا يقدر عليه إلا الله عز وجل
فهذا شرك صريح
يجب أن يستتاب صاحبه فإن تاب وإلا قتل
وإن قال أنا أسأله
لكونه أقرب إلى الله مني ليشفع لي في هذه الأمور
لأني أتوسل إلى الله به كما يتوسل إلى السلطان بخواصه وأعوانه
فهذا من أفعال المشركين والنصارى
فإنهم يزعمون أنهم يتخذون أحبارهم ورهبانهم شفعاء
يستشفعون بهم في مطالبهم
وكذلك أخبر الله عن المشركين أنهم قالوا :
( مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى )
الزمر آية 3 ".

وقال ابن تيمية رحمه الله أيضاً في الفتاوى (27/87) :
" فإذا قال قائل :
أنا أدعو الشيخ ليكون شفيعا لى
فهو من جنس دعاء النصارى
لمريم والأحبار والرهبان .
والمؤمن يرجو ربه ويخافه ويدعوه مخلصا له الدين
وحق شيخه أن يدعو له ويترحم عليه " .
إلى أن قال رحمه الله (27/90) : "
فكيف يعدل المؤمن بالله ورسوله عما شرع الله ورسوله
إلى بدعة ما أنزل الله بها من سلطان
تضاهى دين المشركين والنصارى " .

إلى أن قال رحمه الله (27/98) :
" وبالجملة .. فقد علم المسلمون كلهم أن ما ينزل بالمسلمين من النوازل
فى الرغبة والرهبة مثل دعائهم عند الإستسقاء لنزول الرزق ودعائهم عند الكسوف
والإعتداد لرفع البلاء وأمثال ذلك
إنما يدعون فى ذلك الله (( وحده لا شريك له )) لا يشركون به شيئاً
لم يكن للمسلمين قط أن يرجعوا بحوائجهم إلى غير الله عز وجل
بل كان المشركون فى جاهليتهم يدعونه بلا واسطة فيجيبهم الله
أفتراهم بعد التوحيد والإسلام
لا يجيب دعاءهم إلا بهذه الواسطة
التى ما أنزل الله بها من سلطان ؟! " .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى (1/126) :
" وإن أثبتم وسائط بين الله وبين خلقه
- كالحجاب الذين بين الملك ورعيته -
بحيث يكونون هم يرفعون إلى الله حوائج خلقه
فالله إنما يهدي عباده ويرزقهم بتوسطهم
فالخلق يسألونهم
وهم يسألون الله
كما أن الوسائط عند الملوك
يسألون الملوك الحوائج للناس
لقربهم منهم
والناس يسألونهم أدباً منهم أن يباشروا سؤال الملك
أو لأن طلبهم من الوسائط أنفع لهم من طلبهم من الملك
لكونهم أقرب إلى الملك من الطالب للحوائج .
فمن أثبتهم وسائط على هذا الوجه
فهو كافر مشرك
يجب أن يستتاب فإن تاب وإلا قتل
وهؤلاء مشبهون لله
شبهوا المخلوق بالخالق
وجعلوا لله أنداداً " .

ويقول ابن تيمية رحمه الله أيضاً في مجموع الفتاوى أيضاً (1/134، 135) :
" من أثبت وسائط بين الله وبين خلقه
كالوسائط التي تكون بين الملوك والرعية
فهو مشرك
بل هذا دين المشركين عباد الأوثان
كانوا يقولون :
إنها تماثيل الأنبياء والصالحين
وأنها وسائل يتقربون بها إلى الله
وهو من الشرك الذي أنكره الله على النصارى " .

قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في الدرر السنية (2/19) :
" فمن دعا غير الله طالباً منه ما لا يقدر عليه إلا الله
من جلب نفعٍ
أو دفع ضرٍ
فقد أشرك في عبادة الله
كما قال تعالى:
( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لاَّ يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ
وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاء وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ )
الأحقاف آية 6 ، 7
وقال تعالى :
( وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ
إِن تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ
وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ )
فاطر آيتي 14 و 15
فأخبر تبارك وتعالى أن دعاء غير الله شرك
فمن قال :
يا رسول الله
أو يا عبد الله بن عباس
أو يا عبد القادر
أو يا محجوب
زاعماً أنه يقضي حاجته إلى الله تعالى
أو أنه شفيعه عنده أو وسيلته إليه
فهو الشرك الذي يهدر الدم
ويبيح المال إلا أن يتوب من ذلك " .

ولاشك أن هؤلاء الأموات ما يستطيعون الدعاء لأحد
أو أن يشفعوا لأحد لأنهم مرتهنون بأعمالهم
ولو كانوا يستطيعون هذا لدعوا لأنفسهم بمغفرة الذنوب أو رفع الدرجات
وهيهات
وهل الصلاة على الجنائز إلا دليل على أن الأموات بحاجة إلى دعاء الأحياء
وهل المشركون الاوائل
حينما عبدوا أصنامهم عبدوا مجرد الحجارة ؟
القران أجاب على هذه الشبهة
(أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ
مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى
إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ)
الزمرآية 3
ومايفعله هؤلاء اليوم من طلب الدعاء من صاحب القبر
إلا اتخاذ الوسائط الذي جاء التوحيد بنفيه
وهل صاحب القبر يملك ذلك
ثم الذي يقدم على صاحب القبر لايقدم عليه
إلا وهو معتقد تعظيمه وجعله واسطة بينه وبين الله
وهذا مانص عليه شيخ الاسلام محمد بن عبدالوهاب في نواقض الاسلام
وهل بلية العالم الاسلامي الا من هذا

وممن قال بأنه شرك أكبر
غير شيخ الإسلام ابن تيمية
ومحمد بن عبد الوهاب
الشيخ ابن باز في شرح كشف الشبهات
رحمهم الله تعالى
ومن الأحياء
الشيخ سليمان العلوان حفظه الله في سؤال وجهه أحد طلبة العلم في قراءته لنواقض الإسلام
والشيخ عبدالعزيز الراجحي حفظه الله في (شرح أصول السنة لابن أبي زمنين، الشريط 12 د 73).

ثم اعلم علمني الله وإيّاك وسائر المسلمين
- آمين-
أن هناك من تمسّك بهذا الكلام المتشابه
لشيخ الإسلام بن تيميّة رحمه الله ولم يرده إلى مُحكمه
كما سبيل الراسخين في العلم
وهو قوله في الفتاوى
ج1/ص351
(الثانية أن يقال للميت أو الغائب من الأنبياء والصالحين
ادع الله لى أو ادع لنا ربك أو إسأل الله لنا كما تقول النصارى
لمريم وغيرها فهذا أيضا لا يستريب عالم أنه غير جائز وأنه من
البدع التى لم يفعلها أحد من سلف الأمة وان كان السلام على أهل القبور
جائزا ومخاطبتهم جائزة كما كان النبى صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه
اذا زاروا القبور أن يقول قائلهم السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين
والمسلمين وانا ان شاء الله بكم لاحقون يغفر الله لنا ولكم نسأل
الله لنا ولكم العافية اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم واغفر لنا
ولهم وروى أبو عمر بن عبد البر عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال
ما من رجل يمر بقبر الرجل كان يعرفه فى الدنيا فيسلم عليه الا رد الله
عليه روحه حتى يرد عليه السلام)

والجواب بما يلي:
أن شيخ الإسلام رحمه الله لم يقل ليس شركاً ولاتُفهم من كلامه أصلاً
فالشيخ يطلق البدعية على ما كان شركاً وما لم يكن كذلك
فالبدعة - من حيث إحداثها - هي بدعة
بصرف النظر
عن كونها
شركاً أكبر
أو شركاً أصغر
أو ذريعة لأحدهما
أوكبيرة من الكبائر
فقول الشيخ :
(( لا يستريب عالم أنه غير جائز وأنه من البدع التى لم يفعلها أحد من سلف الأمة ))
ليس فيه نفي الشركية أو الكلام عليها ألبتة .
بل المعروف عموماً
أنَّ البدعة بدعتان:
بدعة شركية
وبدعة غير شركية
ومن نسب لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله نفيه الشركية الكبرى
عن دعاء الأموات فقد أعظم عليه الفرية
أما لو كان فهماً خاطئاً له فالخطب سهل
والخطأ واقعٌ منا جميعاً

انتظر ان يعلق رافضي واحد في المنتدى ان وجد

الحمد لله على سلامة المنهج










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حب الحسين



عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 16/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: يا رافضة طلب الدعاء من الاموات شرك اكبر ( فهل من منكر )   الثلاثاء أكتوبر 18, 2011 6:26 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

أولاً : نحن ما نعبد وما ندعو من دون الله فافهمي ذلك ، بل نعتبر الأئمة عليهم السلام واسطه
فهم الوسيلة ، وابتغوا إلى الله الوسيلة ، فنحن عند دعائنا عندهم والتوسل بهم هو بسبب
منزلتهم العظيمة ، ويكفيك دعاء الاستسقاء من عمر بالتوسل بعم النبي ؟ !!

ثانيـاً : فنحن نسألهم بإذن الله وبجاههم عند الله يجب الالتفات إلى هذه النقطة جيداً
فمن كانت نيته غير ذلك أي إنه هم الشافين ووووو بقدرتهم من دون الله فهذا شرك لا محال
، فعندما تسمعين شخص يقول ياعلي أغثني بل في نيته يعلم بأنه بمنزلته من الله وبإذن الله
سييغيثه ...... ألخ المقصود

ثالثاً : وهنا المهم وأنا أسألك لو أن شخصاً سألكِ من غير دين أي كأن يكون ملحداً أو نصرانياً أو يهودياً

وقال لكِ ، أنتِ تصلين وقبلتكِ الكعبة وهي مصنوعه من الحجر أليست صنم فماذا سيكون جوابكٍ


أنتظر جوابكِ وللموضوع تتمة أرجوا بأن يكون تواجدكِ بكثرة كي نصل إلى صلب الموضوع ولكي
تعلمي ما هو الشرك الذي تدعونه علينا

وشكــراً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ورده السنه



عدد المساهمات : 623
تاريخ التسجيل : 10/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: يا رافضة طلب الدعاء من الاموات شرك اكبر ( فهل من منكر )   الخميس أكتوبر 20, 2011 6:11 pm

( وابتغوا إليه الوسيلة )

هي دليل الرافضة على جواز التوسل بالأولياء .
دائماً ما يتشدق الروافض بشركياتهم والتي تتمثل بدعاء سيدنا علي رضي الله عنه وسيدتنا فاطمة الزهراء رضي الله عنها وابناؤهما الطيبين الأطهار بأنها هي الدعاء السليم وهم يتوجهون لهم بما لهم من فضل عند الله عز وجل فيجعلون ال البيت واسطة بينهم وبين الله وهذا ما فعله كفار قريش عندما قالوا {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} الزمر 3 وكذلك توجههم للقبور وطلب الحاجات من صاحب القبر فعليهم من الله ما يستحقون .
المشكلة ان في كتبهم ما يناقض إدعاءاتهم في هذه الشركيات ومن اهم كتبهم كتاب نهج البلاغة وهو خطب ورسائل سيدنا علي رضي الله عنه وفي الصفحة 163 ما يلي :

110- و من خطبة له ( عليه السلام ( في أركان الدين :
الإسلام
إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَوَسَّلَ بِهِ الْمُتَوَسِّلُونَ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى الْإِيمَانُ بِهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ فَإِنَّهُ ذِرْوَةُ الْإِسْلَامِ وَ كَلِمَةُ الْإِخْلَاصِ فَإِنَّهَا الْفِطْرَةُ وَ إِقَامُ الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا الْمِلَّةُ وَ إِيتَاءُ الزَّكَاةِ فَإِنَّهَا فَرِيضَةٌ وَاجِبَةٌ وَ صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِنَّهُ جُنَّةٌ مِنَ الْعِقَابِ وَ حَجُّ الْبَيْتِ وَ اعْتِمَارُهُ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَ يَرْحَضَانِ الذَّنْبَ وَ صِلَةُ الرَّحِمِ فَإِنَّهَا مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ وَ مَنْسَأَةٌ فِي الْأَجَلِ وَ صَدَقَةُ السِّرِّ فَإِنَّهَا تُكَفِّرُ الْخَطِيئَةَ وَ صَدَقَةُ الْعَلَانِيَةِ فَإِنَّهَا تَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ وَ صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ فَإِنَّهَا تَقِي مَصَارِعَ الْهَوَانِ أَفِيضُوا فِي ذِكْرِ اللَّهِ فَإِنَّهُ أَحْسَنُ الذِّكْرِ وَ ارْغَبُوا فِيمَا وَعَدَ الْمُتَّقِينَ فَإِنَّ وَعْدَهُ أَصْدَقُ الْوَعْدِ وَ اقْتَدُوا بِهَدْيِ نَبِيِّكُمْ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ الْهَدْيِ وَ اسْتَنُّوا بِسُنَّتِهِ فَإِنَّهَا أَهْدَى السُّنَنِ .


فأين الروافض عن إتباع هذا الكلام الرباني العدل والذي لا يوجد فيه اي ذكر لطلب التوسل بآل البيت او من في القبور والأضرحة ولم نجد فيه الإ وحدانية الله بالعبادة والتوسل لله التوسل المشروع وهو الأعمال الصالحة التي يرضاها منا المولى عز وجل .

فرضي الله عنكم يا آل بيت رسول الله فبحكم نتقرب الى الله ولم نجعلكم لله شركاء كما فعل اعداءكم من الروافض المجوس .


أن الوسيلة تعني العمل الصالح , يقول المجلسي :
( أي ما تتوسلون به إلى ثوابه والزلفى منه من فعل الطاعات وترك المعاصي )
بحار الأنوار جـ 67 ص ( 271 ) ويقول الطبرسي :
( الوسيلة كل ما يتوسل به إليه من الطاعات وترك المقبحات )
جوامع الجامع جـ 1 ص ( 496 ) وكذا في تفسير الصافي للكاشاني جـ 2 ص ( 33 )
بل أن الله تعالى يقول ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان)
ولم يقل كما في كل الآيات الأخرى : فقل أني قريب !! كما أننا نقرا في كتب سير عن
خلفاء كأمثال عمر الفاروق الذي كان متواضعاً ولا يتكبر ولا يتجبر ,
وكان يتمكن أضعف الناس من مخاطبته !! فهل عمر الفاروق وغيره من الخلفاء
أفضل من آلهكم الذي تزعمون أنه لا يمكن الوصول إليه إلا بالواسطة ؟؟!
وما الفرق بينكم وبين المشركين الذين قالوا عن أصنامهم
( ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى) ؟؟! وصدق الله تعالى إذ قال
( وما أموالكم ولا أولدكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا من آمن

وعمل صالحاً) سبأ 37

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خفايا الروح

avatar

عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 21/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: يا رافضة طلب الدعاء من الاموات شرك اكبر ( فهل من منكر )   الجمعة أكتوبر 21, 2011 1:59 pm

لسنا بحاجه إلى وساطه عندما نريد ان ندعو الله سبحانه()
التوسل والالحاح في الدعوه لاينبغي يكون إلآ لـ رب البشر ’’
لن أطيل في الحديث أتمنى ان يكون رد وردة السنه كافي و وافي ’’
هدانا الله ويآكم إلى طريق الخير ]ٍ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اسماعيل محمد سلامه



عدد المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 02/12/2011

مُساهمةموضوع: الطلب من الاموات شرك اكبر   الجمعة ديسمبر 09, 2011 12:25 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اولا : لماذا يتهم اهل البيت بانهم روافض وما الذي رفضوه حتى اطلق عليهم هذه التسمية .

ثانيا: يقول الله سبحانه وتعالى ( ولا تفتي ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤلا )
الكلام بالظن لا يوصلك الى الحقيقة لان الظن لا يغني من الحق شيء .
الاعمى وان لم يبصر الشمس في رابعة النهار لا يعني ان الشمس غير مشرقة .
اما الدخول في الموضوع :
والرد المختصر الاموات في نظر الناس هم الذين فقدوا الحياة وكل من غاب حسده عن هذه الدنيا هو ميت في نظرنا وهذا التصور يخالف قول الله غز وجل في حق الذين قتلوا في سبيل الله بالمعنى العام للشهادة وفي قوله تعالى في سورة البقرة وهو تحذير من الخالق سبحانه وتعالى للبشر في ان نقول للذين قتلوا في سبيل الله اموات الاية ( ولا تقولو لمن يقتل في سبيل الله امواتا بل احياءا ولكن لا تشعرون )
وفي هذا وضوح كامل ان كل من قتل في سبيل الله ليسوا باموات ومن ضمنهم اهل بيت النبي محمد صلى الله عليه وعلى ال بيته الطيبين الطاهرين , اما اشارة الاية الكريمة الى ولكن لا تشعرون فهو اشارة واضحة بان الشهداء لا يغادرون هذه الدنيا لان كلمة الشعور يجيب وجود الشاعر وهو الحي ووجود المشعور وهو الشهيد
ودليل ذلك في قوله تعالى ( وقالت نملة يا ايها النمل ادخلوا مساكنكم لايحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون ) وفي تحقق وجود سليمان عليه السلام ووجود النمل ولم يتحقق الشعور من قبل نبي الله سليمان b] فكيف لنا ونحن العمي ان نشعر بوجود هؤلاء العظام ممن نرجوا من الله ان يكونوا لنا شفعاء عند الله سبحانه وتعالى , وقال الله فيهم ( قل لا اسالكم عليه من اجر الا من اراد ان يتخذ الى ربه سبيلا .
وهذا ليس كل شيء ولدينا مزيد
والسلام عليكم
[
/b][/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُسلمة

avatar

عدد المساهمات : 445
تاريخ التسجيل : 28/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: يا رافضة طلب الدعاء من الاموات شرك اكبر ( فهل من منكر )   الجمعة ديسمبر 09, 2011 2:17 pm



اقتباس :
نحن ما نعبد وما ندعو من دون الله فافهمي ذلك ، بل نعتبر الأئمة عليهم السلام واسطه
فهم الوسيلة ، وابتغوا إلى الله الوسيلة ، فنحن عند دعائنا عندهم والتوسل بهم هو بسبب
منزلتهم العظيمة ، ويكفيك دعاء الاستسقاء من عمر بالتوسل بعم النبي ؟ !!

تتخذهم وسيلة ؟! مِثل المشركين عندما كانوا يعبدون الأصنام ويتخذونها وسيلة بينهم وبين الله تعالى !

إذًا هذا شرك والعياذ بالله وهو الذي حاربه صلى الله عليه وسلم

وابتغوا إلى الله الوسيلة > أي الطاعة , بطاعتنا نتقرب إلى الله , وليس كما تزعمون !

اقتباس :
ويكفيك دعاء الاستسقاء من عمر بالتوسل بعم النبي ؟

أيا حسن , توسل عمر رضي الله عنه بالعباس رضي الله عنه , أي طلب أن يدعوا الله أن يسقيهم وذلك في حياة العباس , وليس عندما مات ذهب لقبره وتوسل به !

فكيف أجزت التوسل بهذا الحديث ؟!

والعجب العجاب أنكم تكرهون عمر رضي الله عنه وتكفرونه , أما في هذه المسألة أخذتم بفعله ؟!

وهذا أكبر دليل على أنكم تأخذون من السنة مايوافق هواكم ! وتحرفون المعنى حتى تجيزوا ماحرمه الله تعالى !


إِذًا الآية والحديث التي ذكرتها لا تجيز التوسل , والتوسل بالأموات محرم , وإن كان يعتقد أنهم ينفعون ويضرون فهذا شرك أكبر .

وكلنا يعلم أن الشرك مُحبط لجميع الأعمال ,

فتخيل معي أنك تصلي و تصوم وتعبد الله , وتأتي يوم القيامة فإذا بكل ذلك العمل هباءًا منثورا ؟!

تسأل ما السبب ما هو يارب , فتعلم أنه بسبب دعاء غير الله وصرف العبادة المستحق لها الله تعالى وحده لا شريك له , لمخلوق لا يملك لك نفعًا ولا ضرا !

قال تعالى :" إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء "

فاترك ذلك العمل المحبط , وتوسل بالله وحده , واتقي الشبهات , فإنها توصل للمحرمات

وردد معي

اللهم إني أعوذ بك أن اشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم .


اقتباس :
ثانيـاً : فنحن نسألهم بإذن الله وبجاههم عند الله يجب الالتفات إلى هذه النقطة جيداً

أي جاهٍ يارجل , ألا تخاف الله !؟ إن كُنت تحبهم فإقتد بهم وبسيرتهم , أما أن تتوسل بجاههم فهذا محرم .

قال تعالى :" ويعبدون من دون الله مالا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون "

اتق الله حتى لا يحبط عملك .

اقتباس :
ثالثاً : وهنا المهم وأنا أسألك لو أن شخصاً سألكِ من غير دين أي كأن يكون ملحداً أو نصرانياً أو يهودياً

وقال لكِ ، أنتِ تصلين وقبلتكِ الكعبة وهي مصنوعه من الحجر أليست صنم فماذا سيكون جوابكٍ

هذه من شعائر الله وقد أمرنا الله تعالى بالتوجه إليها في كتابه الكريم

ولكن هل الله تعالى أمرنا بالتوسل بغيره وجعل واسطة بيننا وبينه ؟!

سبحان الله عما تصفون !


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اسماعيل محمد سلامه



عدد المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 02/12/2011

مُساهمةموضوع: التوسل    السبت ديسمبر 10, 2011 8:14 am

الوسيلة في معناها اللغوي : هي السبيل والطريق التي توصل الانسان وغير الانسان لتحقيق غاية ونتيجة .

فالغاية في بحثنا هذا هي مرضات الله غز وجل والنتيجة التي نرجوها من الفاعل ( الله ) التوفيق في الدنيا والاخرة

، فالصلاة والصيام زالعبادات الاخرى ومحبة محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم هي وسائل وسبل

للوصول الى الغاية والنتيجة باذن الله ، هذا متفق عليه .

اما المختلف عليه هو : التوسل واتباع وسائل يكون العنصر بشري وبالاخص الاموات في مفهومنا العام للموت ،

( اي غياب الجسد عن الدنيا ) اذاً يجب علينا قبل الدخول في ما يفهم عند بعض المذاهب بعباد القبور ان نفهم

ما هو الموت ومن يقع عليه الموت الحقيقي فينا وخاصة في قوله تعالى

( ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون) .

ارجوا ان لا يدخل في هذا البحث الا من ملك برهان من كتاب الله وسنة نبيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُسلمة

avatar

عدد المساهمات : 445
تاريخ التسجيل : 28/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: يا رافضة طلب الدعاء من الاموات شرك اكبر ( فهل من منكر )   السبت ديسمبر 10, 2011 8:46 am

اسماعيل



حتى وإن كانوا أحياء في قبورهم ؟! هل الله تعالى أجاز التوسل بهم , مع الدليل من الكتاب والسنة ؟!

هيا أجبني .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اسماعيل محمد سلامه



عدد المساهمات : 92
تاريخ التسجيل : 02/12/2011

مُساهمةموضوع: التسل   السبت ديسمبر 10, 2011 11:18 am


اذاً توصلنا الى انه يمكن للانسان ان يكون حياً في قبره ويسمى بمقام هذا الرجل الصالح

بقي اذاً هل يجوز اتخاذهم وسائل حسنة للتقرب بهم الى الله عز وجل ومعاملتهم معاملة الاحياء من الصالحين

وهذا في قوله تعالى ( ولو انهم اذ ظلموا انفسهم > جاءوك واستغفروا الله واستغفر لهم < الرسول >[flash][/flash]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُسلمة

avatar

عدد المساهمات : 445
تاريخ التسجيل : 28/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: يا رافضة طلب الدعاء من الاموات شرك اكبر ( فهل من منكر )   السبت ديسمبر 10, 2011 11:43 am

.
.

بسم الله الرحمن الرحيم

مقصد الرب العظيم من قوله[ بل أحياء ], فحياتهم ليس كحياتنا , والله تعالى أعلم بحياتهم .

يفهم لا يسمعون مانقول , وحتى لو سمعوا , فلن ينفعوك بشيء.

أما الآية التي أتيت بها :

فهذه في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم وليس بعد مماته .

وليس فيها اي دليل يبيح بالتوسل بالقبور .


سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله غلا انت استغفرك وأتوب إليك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يا رافضة طلب الدعاء من الاموات شرك اكبر ( فهل من منكر )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشيعة الامامية  :: قسم اهل البيت :: منتدى الحوار العام-
انتقل الى: