منتديات الشيعة الامامية

ان الكتابات تعبر عن راي كاتبها
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 لله درك يا عراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المحلل السياسي2



عدد المساهمات : 44
تاريخ التسجيل : 14/05/2010

مُساهمةموضوع: لله درك يا عراق   السبت مايو 15, 2010 12:35 pm

إن العالم بأسره شاهد و سمع ورأى بإم عينيه كيف جرت الانتخابات الرئاسية الامريكية ، و كيف كانت عملية الخروج و الدخول الى البيت الابيض من قبل رئيس سابق فشل في تجديده لولايةٍ جديدةٍ الى رئيس جديد يعد ثاني رئيس في تاريخ امريكا كلها من حيث اللون يدخل الى ذلك البيت الرئاسي ، فلم تتجاوز هذه المدة أكثر من ثلاثة أيام –إن لم تخنِ الذاكرة- هذا بالنسبة الى بلد تعددت اجزائه الى الخمسين ولاية و كل ولاية تعادل العراق في المساحة و التعداد السكاني .
لكن مَن عاش و شاهد الانتخابات البرلمانية العراقية يجد ما يقف العقل امامه متحيرا" ؛ لما حمتله تلك الانتخابات في طياتها ، إنَّ المشاهد للإنتخابات العراقية يجد الوهم الكبير و الحلم السراب ، فالعالم كله يشهد و يقر كل الاقرار أن تلك الانتخابات جرت تحت التزوير و شراء الذمم و التحريف و الدليل على ما صرحت به معظم الكتل عن قيام المفوضية بطبع سبعة ملايين نسخة من بطاقة الاقتراع هذا من جهة ، ومن جهة اخرى نجد الاتهامات التي وجهتها الكتل الفائزة بالتزوير ما هي إلا دليل على عدم نزاهة المفوضية المستقلة للإنتخابات في العراق أي أنها كانت و ما تزال تحت التلاعب الايراني و الامريكي و هذا كله في كفة ، و الادهى من ذلك نجد السيستاني و وكلائه و معتمديه كيف تدخلوا و بشكل فعال و مباشر و مؤثر في تقرير المصير للشعب العراقي من خلال إقامة اللقاءات المباشرة و المستمرة مع الناخب العراقي ومن اجل ذلك عطّلوا الدرس الحوزوي مدعين بذلك لارشاد الشعب الى إختيار الاصلح و الاكفأ في قيادة العراق و شعبه .
و الان نجد الفراغ السياسي و الانفلات الامني و التدهور الاقتصادي و الانحطاط الاجتماعي عوامل كلها ساهمت على ايجادها و إقامتها في الواقع العراقي عدة جهات منها بل و على رأسها السيستاني و وكلائه و معتمديه ، كذلك الدور الفعال لدول الجوار ومنها إيران – التي تدعي الاسلام و التشيع- و أيضا" امريكا بمعية دول الغرب الكافر ،فكانت كل تلك الجهات المنافقة عبدة الدينار و الدرهم و حبائل إبليس اللعين كان لها الدور الفاعل في امداد عملائهم و عمالهم مطايا الشيطان الرجيم بالمال و الاعلانات عبر الانترنت و الفضائيات المسموعة و المرئية و الرسائل المرسلة عبر الجوال و شراء الذمم الرخيصة كوسيلة دعائية أعلانية راجلة .
من الجدير بالذكر إن الانفلات الامني الذي يعيشه العراق ومنذ الاحتلال الامريكي للعراق في عام 2003 قد تمخض عنه كثرة الضحايا التي تسقط كل يوم بل المجازر و المذابح من جراء المفخخات و العبوات و هذا ما تعيشه المدن العراقية من الشمال الى الجنوب
ثمّ أن المصيبة الكبرى عندما يجتمع السياسيون –اللجنة القانونية –للتحقيق في حدوث الانفجارات هنا تظهر الطامة الكبرى حيث نجدهم يتوصلون الى قرار في غاية السخرية و الاستهزاء وهو إلقاء اللوم و المسؤولية على كاهل المواطن العراقي بداعي أنه لا يبلغ عن العمليات الارهابية التي تقع في منطقة سكناه .
فهل يعقل يا ترى أن المواطن هو مَن يستورد الاجهزة الحديثة الكاشفة عن المتفجرات و المخخات ؟؟ و هل يعقل أن المواطن هو مَن يجب عليه تدريب القوات الامنية على وفق الوسائل الحديثة و المتطورة بشتى صنوفها من حيث الاجهزة و المعدات و الخطط المتقنة في الكشف عن الارهابيين و المتفجرات ؟؟ و هل على المواطن توفير الامن و الامان من خلال نشر القوات الامنية في كل ارجاء العراق ؟؟حسبي الله تعالى و نعم الوكيل .
لو عدنا قليلا" الى الوراء و بالتحديد في يوم السابع من شهراذار من هذا العام ففي ذلك اليوم جرت الانتخابات البرلمانية العراقية و انتهت بكل زيفها و تزويرها و صدق مَن صدق بها ، الان و قد مرت على إنتهائها ستون يوما"ولم تشكل الحكومة العراقية الباطلة و هذا إن دل إنما يدل على أن هؤلاء السياسيين الشرذمة إنما هم اصحاب كراسي و عبيد السلطة و المال و الدكتاتورية و التسلط و ليس سياسي دولم متكاملة جاءت في خدمة الشعب في كل نواحي الحياة .
فقد اطلقوا العهود و المواثيق قبل الانتخابات ،فأين تلك الوعود ؟ هل اصبحت مثل السراب حتى تبخرت ؟ الان على الشعب العراقي أن ينهض من سباته الطويل و يحاسب مَن انتخبه ؟ و كذلك لا ينسى السيستاني ووكلائه و معتمديه الذين تركوا الدرس الحوزوي ليخدعوه و تزيفهم الحقائق و تقليب الاوراق عليه .
ألا يسأل الشعب العراقي السيستاني و اتباعه بل و يطالبوهم بإتخاذ الموقف الحازم تجاه و ضد القوائم الكبيرة المتمثلة بالعملاء المالكي و علاوي و عمار و مقتدى فهم مَن قال لهم اذهبوا الى الاقتراع و اختاروا تلك القوائم فإن هولاء العملاء قد رضوا بالذلة و الهوان و باعوا اخرتهم بدنياهم من خلال العمالة لايران من جهة و لامريكا من جهة اخرى .
ألا يشاهد هؤلاء المتسترين بالزي الحوزوي و المدعين بإنهم حماة الدين و الدين منهم براء المجازر و المذابح التي يتعرض لها العراقيون يوميا" ؟
اليس من واجبهم –هؤلاء المتدينون- محاسبة السياسين على أفعالهم من مماطلة و اللعب بمصير الشعب العراقي المظلوم بل و الاستخفاف به و عدم الاكتراث لما يتعرض له يوميا" ؟
فهل هذا جزاء الشعب العراقي الذي غرربه فنتخبكم ؟و هل هذه هي مكافأة الشعب على ما فعله لكم يوم انتخبكم ؟ فلله تعالى درّك يا عراق.

منقول
http://www.iraqf.com/showthread.php?p=219426#post219426
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لله درك يا عراق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشيعة الامامية  :: قسم اهل البيت :: منتدى الحوار العام-
انتقل الى: