منتديات الشيعة الامامية

ان الكتابات تعبر عن راي كاتبها
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 سؤال الي الشيعه باي دين تتبعون ومن يملك أن يحتم على الله ويجبره على أمر؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عوض الشناوي



عدد المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 24/02/2012

مُساهمةموضوع: سؤال الي الشيعه باي دين تتبعون ومن يملك أن يحتم على الله ويجبره على أمر؟!    الإثنين أغسطس 27, 2012 5:26 am



سؤال الي الشيعه باي دين تتبعون ومن يملك أن يحتم على الله ويجبره على أمر؟!

يقول الله في محكم التنزيل
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة/7، 8]،
وقال أيضاً: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا﴾ [فصلت/46] و[الجاثية/15].،
وقال كذلك: ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا﴾ [آل عمران/30].
وقال: ﴿يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ﴾ [النحل/111].
وقال أيضاً: ﴿وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ﴾ [الزمر/70]. وقال: ﴿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا﴾ [الأنعام/132].
وقال كذلك: ﴿وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا﴾ [الكهف/49]، وقال أيضاً: ﴿فَاليَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [يس/54].

فهذه الآيات تؤكِّد بكل وضوح أن الإنسان لا ينال سوى نتائج أعماله ولا يحصد إلا ما زرعته يداه،
وآيات القرآن تحث الإنسان دائماً على النظر فيما يدخره لغده من أعمال صالحة وسيئة وأن لا يغفل عن نفسه،
فيقول تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾ [الحشر/18].
ويقول كذلك: ﴿يَوْمَ يَنْظُرُ المَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ﴾ [النبأ/40].
كما أن مسألة الشفاعة في الإسلام ضيقة إلى حد تكاد تكون معه معدومة!

كما تؤكد هذا المدعى آيات كريمة عديدة وتبيّنه بوضوح،
من ذلك قوله تعالى:
﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾ [البقرة/48 و123]،
أو قوله سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ﴾ [البقرة/254]

لما رأى غلاة الشيعه أنهم لا يستطيعون التأقلم مع مثل هذا الإله
وأن يراقبوا كل صغيرة وكبيرة من أعمالهم،
عمدوا إلى الغلو في الأئمة فراراً من عذاب الضمير،

واخترعوا أحاديث عجيبة بل أكاذيب فاضحة بعيدة عن المنطق والعقل والشرع،
ورفعوا بعضاً من أولياء الله إلى مقام الإلهية!
ثم فتحوا باب شفاعتهم للمؤمنين وجعلوه واسعاً بوسع السماء والأرض!
كي تشملهم هذه الشفاعة وتجعلهم في مأمن من التعرض لجزاء أعمالهم القبيحة
وتجعلهم مستحقين لجنات الخلد وأعلى درجات العليين بل في درجة يصبحون فيها دائنين لِـلَّهِ!

أجل لقد روّجوا سوق الأحاديث الموضوعة التي تقول

إن المسلم يمكنه أن يصل إلى أعلى درجات الجنان وأن يُعفى من المجازاة على جميع السيئات بقراءة دعاء أو زيارة قبر أو ذرف دمعة حتى لو كان ذلك رياءً!

روى الكُلَيْنِيُّ في «الكافي»
(باب تفسير قوله تعالى: عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً ج 8/ص 162)
عن سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ

«كُنْتُ قَاعِداً مَعَ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلام والنَّاسُ فِي الطَّوَافِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
فَقَالَ: يَا سَمَاعَةُ!

إِلَيْنَا إِيَابُ هَذَا الْخَلْقِ وعَلَيْنَا حِسَابُهُمْ
فَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ ذَنْبٍ بَيْنَهُمْ وبَيْنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ

حَتَمْنَا عَلَى اللهِ فِي تَرْكِهِ لَنَا
فَأَجَابَنَا إِلَى ذَلِكَ
ومَا كَانَ بَيْنَهُمْ وبَيْنَ النَّاسِ اسْتَوْهَبْنَاهُ مِنْهُمْ
وأَجَابُوا إِلَى ذَلِكَ وعَوَّضَهُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ».

فَمَتْنُ هذا الحديث
يعارضُ كتابَ اللهِ ودين الإسلام معارضةً صريحةً
ويخالفُ العقلَ والوجدان بل يجتث الدين وأحكامه ويقتلعه من جذوره!
ويشجع الناس على الهرج والمرج
ويسوقهم إلى الفجور والوحشية،
ويفتح باب الجنة على مصراعيه
للمجرمين الفاجرين مجاناً وبلا أي مقابل!!

وجملة «حَتَمْنَا عَلَى اللهِ فِي تَرْكِهِ لَنَا»
فيها من الوقاحة وسوء الأدب مع الله ما لا يخفى على أحد،

فأيُّ كائن يملك أن
حتم على الله ويجبره على أمر؟!
(لاحظ أن الحتم في اللغة الأمر الواجب الذي لا يمكن إسقاطه).
فيلزم من هذا الحديث
أن الإنسان الذي ضيَّع حقوق الله

فلم يُصَلِّ ولم يَصُمْ ولم يحجَّ ولم يجاهد
ولم يَقُمْ بشيء من العبادات
وارتكب كل نوع من أنواع المعاصي الشخصيَّة
من شرب الخمر والزنا واللواط وأمثالها

ممن ليس فيه أكل حق الناس،

سَيَحْتُمُ الأئمّةُ على اللهِ
أن يكل تلك الأمور إليهم
وهم سيعفون شيعتهم من تبعاتها!!
وأما ما كان من حقوق العباد
فهذا أيضاً سيستوهبه الأئمَّة منهم!!

أهكذا يكون الحساب يوم القيامة؟!

هل اصبح الدين صكوك غفران يا شيعه
ام العاب سحريه بيد المعممين

وهل يمكن لأئمّة الهدى عليهم السلام
الذين نهضوا لأجل هداية الناس وصلاح أمرهم
وأفنوا أعمارهم للترويج لدين نبي الإسلام
(صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ)
أن ينطقوا بمثل هذا الكلام
الذي يقضي على كل أتعاب
ذلك النبي الكريم ويذهب بها أدراج الرياح؟!
هل يمكن لعاقل أن يصدق مثل هذا الكلام؟
وأي شيء في هذا الحديث يوافق كتاب الله؟
واين الشيعه من فهم كلمه لا اله الا الله
وهل فهم الشيعه معي كلمه التوحيد كما فهمها مشركي مكه بل هم اضل؟؟؟؟؟


وصدق سيدنا علي فيكم
وَ آخَرُ قَدْ تَسَمَّى عَالِماً ولَيْسَ بِهِ، فَاقْتَبَسَ جَهَائِلَ مِنْ جُهَّالٍ وَأَضَالِيلَ مِنْ ضُلالٍ وَنَصَبَ لِلنَّاسِ أَشْرَاكاً مِنْ حَبَائِلِ غُرُورٍ وَقَوْلِ زُورٍ قَدْ حَمَلَ الْكِتَابَ عَلَى آرَائِهِ وَعَطَفَ الْحَقَّ عَلَى أَهْوَائِهِ»( ).


وروى الشيخ المفيد في «الإرشاد» بسنده عن سفيان بن عيينة عن ابن شهاب الزهري قال: «حدثنا علي بن الحسين عليه السلام وكان أفضل هاشمي أدركناه قال: أحبونا حب الإسلام فما زال حبُّكم لنا حتى صار شيناً علينا.»( ).
وكذلك روى ابن شهر آشوب( ) في «المناقب» (ج4/ص 162) نقلاً عن حلية الأولياء «قال يحيى بن سعيد:

سمعت علي بن الحسين عليه السلام يقول واجتمع عليه أناس فقالوا له ذلك القول يعني الإمامة فقال: أحبونا حب الإسلام فإنه ما برح بنا حبكم حتى صار علينا عاراً،

وفي رواية الزهري:
ما زال حبكم لنا حتى صار شيناً علينا.»( ). ابن شهرآشوب المازندراني، «المناقب»، قم: مؤسسة العلامة للنشر، 1379هـ، ج4/ص162

وروى الكشي في رجاله (ص 111)( )
قال: حدثني محمد بن مسعود، قال حدثني أبو عبد الله الحسين بن إشكيب، قال حدثني محمد بن أورمة، عن الحسين بن سعيد، قال حدثني علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن ضريس، قال قال لي أبو خالد الكابلي أما إني سأحدثك بحديث إن رأيتموه وأنا حيٌّ فقلتَ صَدَقَنِي،

وإن متُّ قبل أن تراه ترحَّمت علي ودعوت لي، سمعت علي بن الحسين عليه السلام يقول: «إن اليهود أحبوا عزيراً حتى قالوا فيه ما قالوا فلا عزير منهم ولا هم من عزير، وإن النصارى أحبوا عيسى حتى قالوا فيه ما قالوا فلا عيسى منهم ولا هم من عيسى، وأنا على سُنَّةٍ من ذلك إن قوماً من شيعتنا سيحبُّونا حتى يقولوا فينا ما قالت اليهود في عزير وما قالت النصارى في عيسى ابن مريم فلا هم منا ولا نحن منهم.».

هداكم الله الي الحق ياشيعه
فاين انتم من اقوال الائمه رضوان الله عليهم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سؤال الي الشيعه باي دين تتبعون ومن يملك أن يحتم على الله ويجبره على أمر؟!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشيعة الامامية  :: قسم اهل البيت :: منتدى الرسول الاكرم-
انتقل الى: