منتديات الشيعة الامامية

ان الكتابات تعبر عن راي كاتبها
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 تفريغ (حقائق وأوهام) ش/الوصابي، مهم لمن يناظر الشيعة الجزء الرابع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ورده السنه



عدد المساهمات : 623
تاريخ التسجيل : 10/10/2011

مُساهمةموضوع: تفريغ (حقائق وأوهام) ش/الوصابي، مهم لمن يناظر الشيعة الجزء الرابع   الإثنين مايو 21, 2012 3:45 pm

8
أخبر الله أنهم أشداء على الكفار رحماء بينهم قال: ﴿محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم﴾ الفتح/29
فالشدة على الكفار من أين جاءت؟ ما سببها؟
سببها قوة الإيمان والحب في الله والبغض والموالاة والمعادة في الله.
ولهذا الله تعالى ذكر حزب الله في القرآن مرتين لم يذكر
حزب الله في غير هاتين:
مرة ذكره في البراءة من الكافرين
ومرة ذكره في الولاء للمؤمنين
فقد جمع الله في هذه الآية بين هاتين الصفتين الصحابة هم حزب الله فقال: ﴿لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوآدّون من حاد ورسوله ولو كانوا آبائهم أو .....ألا إن حزب الله هم المفلحون﴾ المجادلة/22
إذن معنى أشداء على الكفار في هذا الموطن؟ لا مودة في قلوبهم للكفار. المودة للكفار من أجل الحب في دينهم وعقيدتهم لا يوجد عند الصحابة بل في قلوبهم الشدة والبغض على الكفار.
أما الشطر الثاني قال: ﴿رحماء بينهم﴾ وهو كما قال الله ﴿إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون﴾ ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون﴾ المائدة/55-56
فانظر لتلك الآية كيف قال: ﴿إن حزب الله هم المفلحون﴾ وهنا قال:
﴿فإن حزب الله هم الغالبون﴾
إذن الصحابة هم حزب الله ليس غيرهم، ومن اتبع طريقتهم وسار على نهجهم فهو من حزب الله.
إذن لو جاء واحد وقال: الصحابة كان بينهم نزاعات وخلافات ويأتينا بقصص وأخبار وروايات وحكايات؟
نقول: أخي حفظك الله ورعاك هذه الكتب التي تقراها وتصور لنا أن الصحابة جيل متناحر متخاصم بينهم الشحناء والبغضاء،، هذه حرّقها؟ لم؟
لأنها تتعارض وتتصادم مع قوله تعالى رحماء بينهم
فمن أصدق: الله عندما يقول لي رحماء بينهم
أم أصدق تلك الروايات الكاذبة الفاجرة المدسوسة التي تقول لي أن الصحابة كانوا متكالبين على الرئاسة والدنيا وملذاتها؟! حاشا وكلا، بل أنا اعتصم بالقرآن الكريم الذي يقول الله فيه رحماء بينهم
أيضا مَن أفضل الأمم ومن خير الأمم ؟
الله يقول: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ فخير الأمة هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ؛
ولهذا قيل: إن رجلا سأل اليهود: من خير ملتكم؟ قالوا: أصحاب موسى، ثم ذهب للنصارى فقال من خير ملتكم؟ قالوا: أصحاب عيسى، ثم ذهب إلى شيعي رافضي فسأله من شر أهل ملتكم؟ قال: أصحاب محمد! سبحان الله! لكن هذا الرجل لو جاء إلى سني وسأله من خير الناس لقرأ له آية من القرآن الكريم ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾. من المخاطَبون بذلك؟
ليس أنا ولا أنت – وإن كان المسلمون يندرجون تبعا- لكن الأصل في الخطاب هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم الذين قال الله ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾
وقال الله ﴿لكن الرسول والذين معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات – الخير كله لهم- وأولئك هم المفلحون﴾التوبة/88
هم أهل التقوى، مهما ادعى الإنسان وتبجح أنه متقٍ لله هل سيصل إلى درجة الصحابة؟! حاشا وكلا قال تعالى: ﴿إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية الأولى فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها﴾ الفتح/26.
من أحق الناس أن يكونوا متمسكين بكلمة التقوى؟ كلمة لا إله إلا الله من هم؟ لاشك أن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم هم أحق الناس وأعلى الناس درجة في التقوى مهما شطح الشاطحون فإنهم لن يصلوا على درجة الصحابة رضوان الله عليهم.
الله عز وجل علم ما في قلوبهم لكن عندما علم ما في قلوبهم ما ذا اطّلع الله هل اطّلع الله عز وجل أن في قلوبهم نفاقا؟! حاشا،
في قلوبهم حب للمادة؟! حاشا،
ولهذا قال ﴿لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم﴾ الفتح/18
ولو نظرت إلى هذه الآية لوجدتها محفوفة بأمرين:
1- قدم الرضا على ذكر العلم
من الذي يعلم ما في القلوب الله أو غيره؟!
يأتي واحد ويقول – من هؤلاء الروافض الذين يقدحون في – يقول بعض الصحابة نفاق! سبحان الله! أأنت اعلم أم الله؟ هذا السؤال لك أنت
هل اطلعت على ما في قلوبهم؟؟!!
الله هو الذي أخبرني وأخبر جميع الناس فقال ﴿فعلم ما في قلوبهم. ﴾
والله لو علم الله أن في قلوبهم نفاقا أو كرها للإسلام أو بغضا للرسول صل الله عليه وسلم ما أنزل السكينة عليهم لكن لما علم أن في قلوبهم خيرا وحبا وإيمانا ورضوانا لله واتباعا لشرعه قال ﴿فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم﴾.
سبحان الله ينزل السكينة على ناس في قلوبهم مرض؟!
﴿فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا﴾
أعطاهم جوائز من الفتح، وهذا فتح في الدنيا وسيأتي الوعد الأخروي بإذن الله عز وجل. (لعل هذا الأمر الثاني)
9
أيضا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم مذكورون في التوراة والإنجيل: ﴿ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه﴾ الفتح/29
فالحمد لله، نبينا صلى الله عليه وسلم: مذكور في التوراة والإنجيل.
وقرآننا: مذكور في التوراة والإنجيل.
وأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم: مذكورون في التوراة والإنجيل.
لأن الله يقول: ﴿الذين يتبعون النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة﴾
وقال إخبارا عن القرآن: ﴿وإنه لفي زبر الأولين﴾
وأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ذُكِروا: ﴿ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه﴾
لكن هل هم مذكورون بالمدح والثناء أم بالذم؟ حاشا لله
بل ذكروا بالمدح والثناء العطر أنهم ركّع سجّد هذه صفاتهم في القرآن و في الكتب السابقة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تفريغ (حقائق وأوهام) ش/الوصابي، مهم لمن يناظر الشيعة الجزء الرابع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشيعة الامامية  :: قسم اهل البيت :: منتدى اهل البيت عليهم السلام-
انتقل الى: